Slider

87 بالمئة من الإسرائيليين لا يرون سلامًا مع فلسطين في السنوات المقبلة.. وآخرون يعتبرون التطبيع “انتكاسة”

2021-10-14_09-23-30_047530

أظهر استطلاع جديد للرأي أن 87 بالمئة، من الإسرائيليين لا يعتقدون أنه سيتم توقيع اتفاقية سلام؛ مع الفلسطينيين في السنوات الخمس المقبلة.

وكشف الاستطلاع الصادر عن “المعهد الإسرائيلي للديمقراطية” لشهر أيلول/ سبتمبر؛ أن “سبعة بالمئة فقط من المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل يعتقدون أن اتفاق السلام يجب أن يكون على رأس أولويات السلطات”.

واحتلت مكافحة ارتفاع معدلات الجريمة في المدن العربية في إسرائيل المرتبة الأولى على أنها القضية ذات الأهمية الكبرى بالنسبة للعرب الذي تم استطلاع آرائهم، حيث أصر 53 بالمئة منهم على أن هذه القضية “يجب أن تكون المهمة المركزية للحكومة الإسرائيلية في العام المقبل”.

ويشكل العرب 20 بالمئة من سكان دولة الاحتلال، ويعتقدون أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي “تتجاهل عن عمد ارتفاع معدلات الجريمة في مجتمعهم”.

ومنذ بداية عام 2021، قُتل حوالي مائة عربي، ونظمت احتجاجات لحث الحكومة على التحرك للحد من انتشار هذه الجرائم.

وكشف الاستطلاع أن النمو الاقتصادي في المجتمع الإسرائيلي هو “الأولوية القصوى”.  وتسببت الأزمة الاقتصادية التي صاحبت تفشي جائحة فيروس كورونا، في زيادة كبيرة في انعدام الأمن الغذائي في البلاد.

وتعاني حوالي 25 بالمئة من العائلات الإسرائيلية التي لديها أطفال من “انعدام الأمن الغذائي”، وفقًا لبيانات صادرة عن أكبر منظمة غير حكومية، لمكافحة الفقر في إسرائيل، الشهر الماضي.

السواد الأعظم من ساكنة دولة الاحتلال؛ أقل ما يقلقهم هو البحث عن اتفاقية سلام مع الفلسطينيين؛ حيث أن 15.5 بالمئة فقط من الإسرائيليين يؤيدونها.

وفيما يتعلق بتطبيع علاقات إسرائيل مع الدول العربية، بما في ذلك الإمارات والبحرين والمغرب والسودان، كجزء من إتفاق أبراهام، يعتقد 14.5 بالمئة من المستطلعين اليهود و42 بالمئة من العرب أن هذه الاتفاقيات “تشكل انتكاسة”.

“فيما يتعلق بمسألة ترتيب أولويات الحكومة، نجد اختلافات كبيرة بين المجتمع اليهودي والعربي، بينما اختار أكثر من نصف المجتمع مكافحة الجريمة كمهمة أساسية للحكومة في العام المقبل” يقول المعهد الاسرائيلي.

وبعد ذلك، جاء في المرتبة الرابعة، بعد استقرار الاقتصاد، ومكافحة جائحة كورونا، “وقف البرنامج النووي الإيراني”، وفق “المعهد الإسرائيلي للديمقراطية”.

ويؤيد 51 بالمئة من الإسرائيليين هجوماً عسكرياً إسرائيلياً على إيران، فيما يؤيد 46 بالمئة لاتفاق مع إيران.

وقال “المعهد الإسرائيلي للديمقراطية”، إنه أجرى مقابلات الاستطلاع مع 603 رجلاً وامرأة بالعبرية و153 باللغة العربية، مما يشكل “عينة وطنية تمثيلية لجميع السكان البالغين في إسرائيل” الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا.

وفي الـ13 من آب/ أغسطس 2020، أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أن الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل توصلا إلى اتفاق تطبيع العلاقات، وفي الوقت نفسه، أكد المتحدث باسم الشؤون الخارجية للحكومة السودانية، اللواء عبد الفتاح عبد الرحمن، أنهم يجرون محادثات متقدمة للغاية مع الدولة العبرية.

وبعد شهر تقريبًا، في 11 أيلول/ سبتمبر، أعلنت البحرين أنها توصلت إلى اتفاق خاص مع إسرائيل، وفي 13 أيلول/ سبتمبر، أقيم الاحتفال في واشنطن العاصمة لتوقيع الاتفاقية الإبراهيمية التي ستدخل التاريخ كواحدة من أهم الأحداث التي وقعت في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي.

أما المغرب، فهو كمصر، كان قد أقام بالفعل علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، لكنه سحب دبلوماسييه من تل أبيب في ثلاث مناسبات، وكانت آخر مرة في عام 2014.

وكان من المقرر إجراء هذا التطبيع الجديد للعلاقات مع الدولة اليهودية في عام 2021، ولكن تم تسريع هذا التطبيع لسببين؛ الأول أن جبهة البوليساريو خرجت في تشرين الثاني/ نوفمبر من اتفاق التهدئة الذي وقعته مع المغرب “وقف اطلاق النار” سنة 1991، والثاني، خسارة ترامب الانتخابات، والتسريع باعترافه بمغربية الصحراء الغربية، قبل خروجه من البيت الأبيض.

ومن وجهة نظر المطبعين؛ سواء التطبيع مقابل السلام، أو مقابل الأرض؛ فإنهم كانوا يصنعون حافزًا وزخمًا للسلام، ويكتبونه بأحرف كبيرة في العالم العربي.

ولكن الواقع، أن ذلك التطبيع لا يساوي عند الاسرائليين ثمن حبر توقيعه، إذ كشف الاستطلاع المذكور أن 14.5 بالمئة من اليهود و42 بالمئة من العرب في إسرائيل يعتبرون أن “هذه الاتفاقيات تشكل انتكاسة”.

رأي اليوم.

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

87 بالمئة من الإسرائيليين لا يرون سلامًا مع فلسطين في السنوات المقبلة.. وآخرون يعتبرون التطبيع “انتكاسة”

2021-10-14_09-23-30_047530