Slider

نعتز ونفتخر بعروبتنا

alwatan33333

 

 

قرأنا مقالا وصلنا عن طريق whatsapp بعنوان ” لسنا عربا ” مذيل بإسم ثيودورس داود – راعي أبرشية القديسه مريم للروم أﻷرثوذكس – بلتيمور – ميرلند

 

مقال ذات مقصد ومغزى ومعنى وأبعاد خطيره ، يفوح عنوانه برائحة اﻹعلام الصهيوني اليهودي العنصري ، وتنبعث ونشتم من خلال كلماته بخور المسيحية الجديدة المتصهينه الحاقدة والعدائية للعرب .

يقول اﻷب الكاتب بأنه يجيد اللغة العربيه لفظا وقراءة وكتابه ، لكنه لا يمت للعرب والعروبه بصله وأنه يشكر الله لكونه ليس عربيا .

ونحن نقول للراهب والكاهن اﻷب ثيودورس داود ، أن العرب والعروبة يحمدون الله بأنك لست بواحد منهم وأنك لا تنتسب لهم ، وهم بغنى عنك وعن أمثالك ونشكرك في الوقت نفسه أنك صرحت بذلك وعريت نفسك بنفسك .

بهذه الجرأة الوقحه ألتي نلمسها في مقالك نأمل اﻹجابة على سؤالنا ؟

من أنت لتتكلم بإسم مئات الملايين من العرب في الوطن العربي من محيطه إلى خليجه لتنكر ذاتهم وهويتهم وقوميتهم وحضارتهم ؟ هنا نريد رد قولك إليك   كفى كذبا وتزويرا وتحويرا وتزييفا وممالقة ورياءا وحقدا وكرها ”  أليس بلاد الشام من قبل عيسى عليه السلام  ومن قبل محمد  كان سكانها من العرب وهم الذين أطلق عليهم البابليون  اسم كنعان وأطلق عليهم  اليونانيون  اسم الفينيقيين  وماذا كانت زنوبيا ولغتها ولغة كل بلاد الشام   أليست الأرامية أما للعربية  بمفرداتها وقواعدها  ان العرب ليسوا سكان الجزيرة العربية فقط وان بقي هؤلاء متخلفين رعاة في صحرائها

أنت في الظاهر تحمل رسالة سيدنا عيسى عليه السلام رسالة المحبة والصدق واﻹخاء . نحن نقول لك بكل بساطة وصراحه مطلقه : نحن عرب أقحاح ، نفتخر    ونعتز ونتباهى بأصالة جذورنا العربية العميقه ، وبحضارتنا وثقافتنا القديمة وما بعدها  ولغتنا التي أعزها الله سبحانه وتعالى وأكرمها بإنزال القرآن الكريم عربيا ، ونعتز بعاداتنا وتقاليدنا وكرمنا وكرامتنا والعدالة والمساواه .

نحن أهل الطب والفلك والجبرا والكيمياء وفن الهندسة المعمارية والري والزراعة من شمال سوريا حتى جنوب فلسطين الى بابل  نحن أهل الثقافة واﻷدب والبلاغه والشعر والنثر والموسيقى ، هذه هي بصمات حضارتنا وثقافتنا .

نحن أهل الحضارة  المشرقية التي  نقلناها إلى العالم أجمع لتضيء ظلامه الدامس وتنير عقول وفكر البشر القاطنين في أرجائه ، كل هذه المميزات والصفات أردت أن تنسبها زورا وبهتانا إلى أجداد أجدادك الذين كانوا يعيشون في غياهب الظلام والوحشية والبربريه .

نحن من تعرضنا إلى غزوات المغول والتتار الوحوش اﻷوغاد والغزو الصليبي الديني العنصري.

ربما سمعت بالحرب العالمية اﻷولى وإنتصار حلفاء المسيحية الجديدة المتصهينه ونحن معهم على إمبراطورية اﻷتراك العثمانيين ، تحالفنا لتعطشنا للتحرر من الحكم العثماني الظلامي اﻷسود ألذي دام قرابة خمس قرون ، وبناءا على وعود الحلفاء البراقه ﻷجدادنا

ألتي كانت كاذبة وزائفة ومخادعه من أولها إلى آخرها ، بل جلبت لنا إستعمار المنتصرين بناءا على إتفاقية سايس – بيكو الكارثية بينهم ووعد بلفور المشئوم .

لا ندري إن كان سعادة الراهب أو الكاهن أو اﻷب قد سمع أو قرأ عن الحرب العالمية الثانيه بين أطراف كان معظمهم من أصحاب الدين الواحد، وما خلفت من دمار ودم ودموع ، وهل سمع بمدينة إسمها هيروشيما وأخرى إسمها ناكازاكي في اليابان وحجم الجريمة التي إرتكبت بحق اﻷهالي العزل اﻷبرياء وهول وحشية وبريرية من أمر بقذفهما بالقنابل النوويه .

اﻷجرم واﻷنكى من ذلك انهم زرعوا غدة سرطانية خبيثه إسمها إسرائيل وهي دولة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري في قلب اﻷمة العربيه فلسطين العربية التاريخيه وطرد أهلها وتهجير سكانها العرب مما أدى إلى حدوث مأساة إنسانية خطيره وتهديد للسلم العالمي وأمنه وإستقراره . هل هذه هي الحضارة واﻹنسانية التي تتباها بها ، إذا كان كذلك فالحمد لله أنك لست عربيا .

أما ما جاء في مقال اﻷب ثيودورس داود حول مستعربي الخليج ، نقول له أنك كنت كريما معهم رغم العديد من النعوت التي وصفتهم بها ، فلنا السبق في وصفهم بأنهم أهل باديه رحل ، لا يفقهون معنى الوطن وقداسته ، رعاة يجولون ويصولون في الصحراء بحثا عن اﻷعشاب والماء لتأكل وتشرب نوقهم ومواشيهم ومن هنا تأصلت فيهم غريزة الغزو ، أهل مكر وخداع ، عطاشون للدماء ، قلوبهم مليئة بالكراهية والحقد وأسود من نفط الصحراء ، قبائل وعشائر بدون ماض ، تاريخهم دم وغزوات  ، شهوات وفجور وخمور ولواط . ثقافتهم خيانه وحاضرهم خيانه ، يمولون اليوم اﻹرهاب من أجل تدمير الحضارة التي تقهرهم وتغيظهم ، يريدون محو التاريخ المجيد الذي لا يملكون منه شيئا ، مضى ألف وأربعمائة وست وثلاثون عاما ولم يتغيروا ولا تحضروا ، فقط زادوا غطرسة وغرور ا لثرائهم المالي والتي يستخدموها اليوم لتدمير بلادنا أرض الحضارات والثقافات والديانات وتراثنا وإنسانيتنا وتعايشنا المشترك . رغم أننا علمناهم وبنينا مدنهم وقراهم ومشتشفياتهم ومدارسهم وجامعاتهم وأخرجناهم من عهد الجاهليه واﻷميه ، إنهم جاحدون وواهمون ، قريبا سيستغني العالم عما بقي من بترولهم فهناك ثورة تكنولوجية وعلميه تبحث عن مصادر طاقة جديده ، ها هي السيارات الكهربائيه والطاقة الشمسيه والنوويه والحبل على الجرار ونحن نأبى أن يكونوا منا وهاهم يرتمون في أحضان الصهيونيه لتحمي عروشهم وأمن عائلاتهم من غضب شعوبهم .

نقول لثيودورس داود أننا نفتخر ونعتز ونتباهى بأننا  عرب وسوفى نبقى كذلك.

 

د. راضي الشعيبي

31-12-2016

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نعتز ونفتخر بعروبتنا

alwatan33333