Slider

مواقف الهند تجاه الكيان الصهيوني تثير التساؤلات

india3

موقف الهند طبيعي : زيارة رئيس وزراء الهند إلى دولة الكيان الصهيوني المحتل ، أثارت دهشة وضجة وغضب واستياء وإدانه في الشارع  العربي الفلسطيني خاصه ، وفِي الساحة العربيه الشعبيه عامه ، وفورا بدأت الأقلام  تنهال نقدا وإنتقادا لهذه الزياره التي تعتبر تاريخيه لقادة الإجرام في الكيان الصهيوني وانتصارا هاما للدبلوماسية الإسرائيلية الصهيونيه التي لا تنام ولا تكل ، كأجهزتها  الإستخبارية المنتشرة في جميع أصقاع الأرض .
أخذت هذه الأقلام والألسن الغوغائية تملأ أعمدة في الصحف الصفراء وبرامج في القنوات التلفزيونية العميلة والتابعة دون أي قاعدة فكريه سياسية أو إستراتيجية ، لجهلها في المواقف الدوليه وعدم فهمها لمعنى سيادة الدول ومصالح شعوبها .
لم يجهد أحد فيهم عقله في توجيه سؤال لنفسه : ترى لماذا غيرت الهند ، هذه الدولة الكبرى والعظيمة سياستها الخارجيه حول القضية الفلسطينيه ألعربيه التي كانت مؤيدة وداعمة لها في دبلوماسيتها بقوه ، ووقفت في جميع المحافل الدوليه إلى جانب الحق العربي الفلسطيني .
الجواب على ذلك بسيط جدا ، ولا يحتاج لأي جهد فكري : لأنها رأت أن الدول العربية الإسلاميه ، ومشيخات الخليج تعترف رسميا وبعضها ضمنيا بدولة الكيان الصهيوني المحتل ، وشاهدت أعلامهاً ترفرف فوق ساريات سفاراتها في تل أبيب ورايات النجمة الزرقاء [ من الفرات إلى النيل ] تعلوا شامخة فوق سفارات دولة الكيان الصهيوني العدواني المحتل في بعض العواصم ألعربيه .
رأت ولمست النشاط السياحي والتجاري والإقتصادي والثقافي والإستخباراتي والأمني بين الدول  والدويلات العربية صاحبة الشأن جَهْرًا وسرا مع دولة الكيان الصهيوني العدواني المحتل ، إذا لماذ لا تقوم الهند بتقوية أواصر العلاقة والصداقةً مع الولاية الثانيه والخمسون للولايات المتحده الأمريكيه والكيان المدلل لبريطاني الأم الحنون لوليدها وحليفة القوى المتحالفه في الأطلسي . كما رأت وتأكدت أن الحكام في العالم العربي الذين نصبوا من قبل الإمبراطورية  الإمبريالية الإستعماريه البريطانية لكونهم مشايخ قبائل لإدارة شؤون  البلاد  تحولوا إلى قراصنة سطوا على الأرض وما عليها وما في باطنها وأخذوا يتحكمون في رقاب العباد . دكتاتوريات ظالمه ومجرمه وفاسده تجردت من أبسط المبادئ الأخلاقيه وداست على كل الشرائع الإلهيه والمدنيه وحقوق الإنسان . حكام إرتدوا عن أعظم رسالة إلهيه ، طمروا التراث الشعبي العربي الفلسطيني ، خير أمة أخرجت للناس ، التي سطرت أمجاد التاريخ واليوم  سقطت في مزابله ، إتخذوا من لغة الطواغيت لغة لهم بدلا من لغة الرحمن والقرآن الكريم .
ويبدو أن الهند بدأت تلبس عباءاتهم وجلاليبهم وعقالهم ، مهما كانت مصالح الهند، والبحث عن التكنولوجيا المتطورة والمتقدمة في جميع الحقول العلميه الصناعية والزراعية والصحية والنووية ، لا تبحث عن التمور والعطور والفجور  في عواصم القصورًوالعهور .
أما نحن الشعب الفلسطيني العربي نرفض وندين هذه الزيارة مهما كانت الحجج والمبررات
الدكتور راضي

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

مواقف الهند تجاه الكيان الصهيوني تثير التساؤلات

india3