Slider

محلل صهيوني: كوخافي هدد بتنفيذ هجوم عسكري ضد إيران

sJDGm

أفاد المحلل العسكري في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أليكس فيشمان، اليوم الجمعة، أنّ رئيس أركان الجيش الصهيوني أفيف كوخافي نقل رسائل واضحة إلى الإدارة الأميركية، خلال زيارته إلى واشنطن الأسبوع الماضي، بشأن احتمال عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مع إيران، شملت تهديدات بتنفيذ هجوم عسكري “إسرائيلي” ضد إيران.

وقال كوخافي خلال محاضرة في واشنطن إن “إسرائيل” اتخذت قرارا بإحباط “المشروع النووي العسكري الإيراني” قبل سنة من انتخابات الرئاسة الأميركية، وقبل بدء الحديث عن العودة إلى الاتفاق النووي.

وأضاف كوخافي أن “الجيش الإسرائيلي وضع ثلاث خطط عسكرية على الأقل من أجل إحباط المشروع الإيراني، وأن الحكومة الإسرائيلية السابقة، برئاسة بنيامين نتنياهو، خصصت ميزانية لهذه الخطط، وأن الحكومة الحالية، برئاسة نفتالي بينيت، تعهدت بإضافة مبالغ كبيرة من أجل سد فجوات تتعلق بالجهوزية في أقرب وقت”.

وأشار فيشمان إلى أن كل واحدة من الخطط العسكرية مستقلة عن الأخرى ومختلفة من حيث استهداف القدرات العسكرية النووية الإيرانية.

ولفت إلى أن “المطبات” الماثلة أمام الخطط الإسرائيلية أكبر بالقياس مع خطط عسكرية إسرائيلية وُضعت قبل عشر سنوات، وبينها أن حجم منظومة الدفاع الجوي الإيرانية أكبر بست مرات عما كانت عليه قبل عشر سنوات، وكذلك الصواريخ الإيرانية المتطورة المضادة للطائرات، وتزايد عدد المنشآت تحت سطح الأرض.

ونقل كوخافي هذه الرسائل إلى جميع المسؤولين الأميركيين الذين التقى معهم على انفراد: وزير الدفاع، لويد أوستن؛ رئيس الأركان المشتركة للجيش الأميركي، مارك ميلي؛ مستشار الأمن القومي، جاك سوليفان؛ رئيس CIA، وليان بيرنز؛ نائبة رئيس DIA، وكالة الاستخبارات التباعة لوزارة الدفاع، سوزان وايت.

وطالب كوكافي المسؤولين الأميركيين بعدم تحديد تواريخ من خلال الاتفاق النووي، مثل موعد بدء تطوير أجهزة طرد مركزي متقدمة أكثر أو إمكانية أن تكون إيران حرة في المجال النووي بحلول العام 2031. وقال إن موعد انتهاء الاتفاق يجب أن يكون وفقا للتطورات السياسية، مثل تغيير النظام الإيراني، أو تغيير جوهري في رؤيته على الأقل.

ولفت فيشمان إلى وجود انطباع لدى مسؤولين أمنيين صهاينة يجرون اتصالات دائمة مع واشنطن حول قضايا إقليمية، وبينهم كوخافي ووزير الأمن، بيني غانتس، هو أن “الإدارة الأميركية نفسها ما زالت غير ناضجة للتوقيع على الاتفاق مع إيران”.

لكن فيشمان أشار إلى أن “كل شيء مفتوح الآن: بإمكان الأميركيين الاستمرار في التشاور مع إسرائيل وإطلاعها حول تقدم الاتصالات مع إيران، وبإمكانها ألا تفعل ذلك. والمداولات قد تمتد لأشهر طويلة، وقد تنتهي قريبا جدا. ولن يفاجأوا في إسرائيل إذا أعلنت الإدارة خلال عدة أسابيع عن توقيع الاتفاق. وفي مقابل ذلك، الموقف الإسرائيلي شفاف وواضح بالكامل. وهي لا تخفي عن الأميركيين الاستعدادات العسكرية”.

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

محلل صهيوني: كوخافي هدد بتنفيذ هجوم عسكري ضد إيران

sJDGm