Slider

كل التحية للثورة التصحيحية الفتحاوية

logo33333-283x300-1

تصريح

مبايعة العهد والدم – لوحدة الاجنحة المقاتلة الفتحاوية المستقلة (جيش شهداء الأقصى  انصار شهداء القدس)

إيمانا منا بضرورة رص الصفوف الفتحاوية وتوحيدها لمواجهة المخطط الأمريكي الصهيوني والتي تحاول أيدي عابثة مغلفة بالوطنية تارة والحرص تارة أخرى بتنفيذ وتمرير تلك المخططات الرامية إلى تجزئة شعبنا وتقسيمه إلى تجمعات سكانية وتقسيم ما تبقى من الوطن على بقع جغرافية ممزقة والخروج عن الثوابت الوطنية الفلسطينية والمتعلقة بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة لأبناء شعبنا أينما كانوا إلى أرض وطنهم وكذلك العبث بأوراق الحركة وتشكيلها كيفما ترتأي بعض الفئات ضاربين بعرض الحائط كل القيم والأخلاق و المبادئ الوطنية والثورية ، متناسيين ومتجاهلين الكوادر والمناضلين الذين أفنوا حياتهم في النضال والكفاح والتضحية من أجل الوطن وليس المتربعين على عرش الحركة ويفصّلونها على مقاسهم كيفما شاءوا ، وهذا يعتبر جزءاً من المخططات الرامية …، من وعاء السيطرة على السلطة بعمليات الغزو المتواصلة للمواقع الحركية العميقة  وغطائهم خلال تكليف رؤساء للأجهزة أيضاً على مقاسهم وكذلك السيطرة على الحركة عندما استبدلت اللجنة الحركية بمكتب التعبئة والتنظيم جاؤوا بشخصيات مفصلة على المقاس ليصولوا ويجولوا ويحددوا من هو الضابط  والكادر ومن يستحق بالشتات وباقي الساحات بالخارج  وصولاً لأكثر الأصوات في المؤتمر الحركي العام للسيطرة على المجلس الثوري برعاية للجنة المركزية للحركة ،… وبذلك يكتمل الحلم بالسيطرة على السلطة والأجهزة الأمنية والتنظيم والتي ستصب في النهاية في برنامج التفكيك واعادة التركيب حسب الوصفة الامريكية … وهذا ما لم نسمح به وقد عارضنا ضمن البيت وتركنا الذخيرة الاعلامية للاحتياط ..وننوه هنا  انهلا بوجد اي عضو لجنه مركزيه ولا عضو مجلس ثوري بهذا  الاصطفاف  ..لن ننتظر حتى يُقطع عنق حركتنا العميقة التاريخية  ولم نكن يوما من المتفرجين …فإن ما حدث  ويحدث في الضفة الغربية من قتل وتدمير وتشريد وإرهاب ضد جموع أبناء شعبنا على يد قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه تحت مظلة الصمت السلطوي والعربي والدولي لهو خير دليل على المخطط الذي أشرنا إليه من تقسيم شعبنا إلى تجمعات سكانية متمثلة بغزة والضفة والقدس وكما يحدث الآن في كافة تجمعات الشتات لشعبنا خارج الوطن ، وتبقى الضفة الفلسطينية تعيش معاناة حكم إداري ذاتي محدود تستبيحه قوات الاحتلال ومستوطنيها في كل زمان ومكان وتبقى القدس مجرد شعار مرفوع ، ورؤوس المناضلين هي المطلوب الإطاحة بها لتمرير تلك المخططات وقد تعرض العديد للتهميش والتغييب  المتعمد ما يحدث يومياً في الضفة الغربية والمؤامرات التي تحاك ضد الأقصى ، فإن الهدنة فقط لتكميم الأفواه وفوهات البنادق كي يفعل الصهاينة ما يشاءون لذا كان لابد لجموع المناضلين والمقاتلين والمجاهدين من حركة فتح الوقوف أمام مسؤولياتهم التاريخية والوطنية والثورية وإفشال تلك المخططات والمؤامرات وبناءً عليه (تواصل ) رموز الأذرع العسكرية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الخط المقاوم بالداخل والخارج  على المستوى المركزي وفي بعض المواقع  قد قام المجتمعون بمناقشة الوضع السياسي والأمني والعسكري الذي يمر به شعبنا الفلسطيني وقد أجمع النخب القيادية من المجتمعون على ما هو مذكور أعلاه وبناءً عليه أعلن الجميع الموافقة على الوحدة والتوحيد في إطار عسكري موحد ضمن قيادة عسكرية وإعلامية موحدة خارج اطار السياسية والسياسيين  وذلك لمواجهة المؤامرات والدسائس  وعليه اتفقت الأذرع العسكرية الفتحاوية المقاتلة على مستوى محافظات الوطن في فلسطين مع القادة المساندين لها بالخارج  معتمدين على قول الله تعالى ” واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا” وبناءً عليه تم الاتفاق على المبادئ التالية

أولاً : المحافظة على الثوابت الوطنية الفلسطينية التي تعمدت بدماء الشهداء .

1- حق العودة وتقرير المصير لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني بالعودة إلى وطنه .

2- إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

ثانياً :يجب اعادة رد الاعتبار للنظام الأساسي والبرنامج السياسي للحركة وعدم دمج شؤون السلطة الوظيفية ….بشؤون العمل المقاوم .

ثالثاً : من اجل المحافظة على وحدة الحركة بكافة توجهاتها وفقاً لمقررات المؤتمر الحركي الخامس .يجب   التسريع بعقد المؤتمر الحركي الثامن خارج الوطن  مع اختيار اللجنة التحضيرية من اصحاب الذمة الوطنية

رابعاً : الفصل التام بين أداء السلطة والعمل التنظيمي ولا دخل للسلطة بشؤون فتح الداخلية 

خامساً : المحافظة على البندقية المقاومة والمقاتلة بما يحافظ على استمرارية النضال والجهاد للمحافظة .

سادساً : المحافظة على نقاء الحركة من خلال محاربة الفساد التنظيمي والادراي والمالي  بكافة أشكاله المؤسساتية والفردية

سابعاً : محاربة  القائمين على الترصد و الفتن وبث النعرات إن كانت فردية أو جماعية .

ثامناً : اعتماد مبدأ المحاسبة لكل. من قاموا بتهمش وتغييب النواة الصلبة التي اثبتت حضورها الميداني ولن ترق للعدو

تاسعاً : فتح ملف  كافة أشكال التعيينات الحركية التي اعتمدت على  الولاءات والقاربة وتبادل المصالح الشخصية وهم من عرقلوا مسيرة الاجنحة بل عطلوا استنهاض  ضخ الدم المقاوم .

عاشراً : اعتبار جميع القيادة العليا (المركزية )  للأذرع الفتحاوية المقاتلة ملزمة بان يكونوا اعضاء بالمجلس الوطني

الحادي عشر : ترسيخ أسس وقواعد الوحدة الوطنية الفلسطينية مع كافة الفصائل الفلسطينية الإسلامية والوطنية دون استثناء وعلى قاعدة القواسم المشتركة:-

1- تحرير فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعلى قاعدة الثوابت الفلسطينية الراسخة.

2- وحدة البنادق في وجه الاحتلال الصهيوني وأعوانه ورفض الاعتقال السياسي .

3- وحدة الدم والمصير المشترك وعلى قاعدة المبادئ المذكورة أعلاه لمصلحة الشعب الفلسطيني .

أولاً : سيتم تشكيل لجنة عسكرية مركزية موحدة تمثل كافة الأذرع العسكرية الفتحاوية تحت لواء الوحدة لحركة فتح دون تدخل اللجنه المركزيه والمجلس الثوري.

ثانياً : تشكيل اللجنة المالية المركزية :

سيتم توحيد الإيرادات والموازنات وتوزيعها بشكل عادل ومتساوي بين كافة الأذرع العسكرية وذلك وفق نظام مالي متفق عليه يحكم جميع الحالات من خلال المسمى.

: تشكيل المكتب السياسي والإعلامي وتعيين ناطق رسمي للتفعيل والتوجيه العسكري:

وتختص بإصدار النشرات التعبوية بشكل دوري وما يصدر حول الجناح العسكري .

ومن المهام الخاصة: لجنة التصنيع والتجهيز والتدريب العسكري . و حصر العضوية لعناصر الأذرع العسكرية وتوحيد العدد المطلوب بما يتوافق مع المناطق والأقاليم لكافة أعضاء الجهاز العسكري الموحد.

آليـات العمل /

1- اعتبار الكفاح المسلح الوسيلة الوحيدة للتحرير .

2- اعتبار محافظات غزة والضفة الفلسطينية والقدس وحدة جغرافية واحدة لا نسمح بتجزئتها أو الفصل بينها الشتات شعبياً وجغرافيا

اعتبار العلاقة بيننا وبين أذرع المقاومة الفلسطينية النضالية الأخرى ” كتائب عز الدين القسام  وكتائب شهداء الاقصى ولجان المقامة الشعبية وألوية الناصر صلاح الدين وسرايا القدس وكتائب العودة وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى وكتائب المقاومة الوطنية ” علاقة تحالف دم ومصير مشترك .

وعليه تم التشاور من الأذرع العسكرية الفتحاوية المقاتلة الموحدة على اعتماد مسمى / جيش شهداء الأقصى – فلسطين – كمسمى مركزي رمزي للوحدة على مستوى محافظات غزة والضفة وساحات الشتات باعتبار الحوار والنقاش الحر والصريح هو الأساس والمرجع فيما بينها وتوحيد المواقف بعد اعتمادها مركزياً من قبل الهيئة القيادية العليا التي ستبقى اسمائها سريه ولن تخرج للعلن الا حين اللزوم ولا عذر لمن عرف طريق المقاومة.

وإنها لثورة حتى النصر

جيش شهداء الأقصى

فلسطين – والشتات

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

كل التحية للثورة التصحيحية الفتحاوية

logo33333-283x300-1