Slider

فلسطين المُعجزات وشعب الجبابرة.. تتحّدى كيانًا وحشيًا وعالمًا مُنافِقًا وعدلاً مفقودًا

2022-01-23_09-12-31_848175

في فلسطين، قال الشاعِر العربيّ-الفلسطينيّ الراحِل سميح القاسم “إنّها قصة جيلٌ يمضي وهو يهُزّ الجيل القادِم، قاوَمتُ فقاوِم”، في فلسطين، مولد السيّد المسيح عليه السلام، يُواصِل الشعب الذي يُصلِب يوميًا من قبل الاحتلال الفاشيّ تسطير أروع الانتصارات برغم عدم تكافؤ القوى.. في فلسطين الأسرى السياسيين ينتزِعون الحُريّة وبمعلقةٍ ينتصرون على المنظومة الأمنيّة القويّة للاحتلال.

 في هذا السياق، أشاد مدير مركز الأسرى للدراسات الدكتور رأفت حمدونة بتجربة تهريب النطف للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيليّة ، مؤكّدًا أنّها حالة إبداعية في فنّ صناعة الحياة والتطلع للحرية وتحدى للسجان الذي يحاول منع نسل الأسرى من خلال الأحكام المؤبدة لمدى الحياة، تلك التجربة التي تميّز بها الفلسطينيون قياسًا بكلّ تجارب حركات التحرر العالمية في مناهضة الاحتلال والاستعمار، على حدّ تعبيره.

 وأضاف د. حمدونة، في بيانٍ رسميٍّ تلقّت (رأي اليوم) نُسخةً منه، أنّ “سفراء الحرية، أوْ أطفال النطف المهربة، أوْ الإنجاب من داخل السجون، جميعها مسميات تدل على أحدث معركة إنسانية مستجدة لصناعة الحياة، حكاية بدأت بفكرة، وانتهت بحقيقة رغم كل قيود الاحتلال، معركة اعتمدت على حرب الأدمغة بين الأسرى والسجان، قوامها التطلع للحياة ، وأبطالها معتقلين عزَّل امتلكوا سلاح الأمل والإرادة والحب للحياة”.

 وقال د. حمدونة أيضًا إنّ الأسرى يفكرون ويخططون ويبتكرون ويبدعون، في وجه إدارة حاقدة تعمل لقتل الأسرى بكل الوسائل والأساليب من خلال التعذيب النفسي والجسدي والأحكام الجائرة والردعيّة وغير القانونية التي تصل لأكثر من ستين مؤبداً مدى الحياة”.

“ورغم كلّ الممارسات والقيود والوسائل الأمنية”، شدّدّ د. حمدونة، “أخفقت في كسر إرادة الأسرى وحرمانهم من حقوقهم الأساسية بالإنجاب وتحقيق غريزة الأبوة مثل باقي البشر، ففي العام الماضي رزق عدد من الأسرى أبناء عن طريق النطف المهربة منها:

*رزق الأسير عامر عبد الرحمن مقبل من طولكرم بطفلة عبر النطف المحررة، أسماها “سارة”، علمًا بأن الأسير مقبل كان قد اُعتقل لأول مرة عام 2002، وأمضى قرابة الـ(9) سنوات قبل أنْ يتحرر بصفقة “وفاء الأحرار” عام 2011، من مدة حُكمه البالغة 21 عامًا، وفي عام 2014 أعاد الاحتلال اعتقاله .

*رزق الأسير محمد يوسف القدرة (35 عامًا) مولودا أسماه “مجاهد” بناء على رغبة والده، وكان قد اعتقل الجيش الإسرائيلي، القدرة في تموز (يوليو) 2014 خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وأصدرت محكمة إسرائيلية عليه حكمًا بالسجن لمدة 11 عاما.

* وفي العام 2021 رزق الأسير إسلام حامد، من بلدة سلواد شرق رام الله، والمعتقل منذ أكتوبر 2015،  بتوأم من الأطفال، عن طريق “النطف المهربة” من داخل سجون الاحتلال، وأطلقت عائلة حامد اسم “محمد، ولينا.

*رزق لأسير ناهض عبد القادر حميد من بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، المعتقل منذ العام 2007، المحكوم بالسجن 20 عامًا، قضى منها 15 عامًا، والذي رزق بتوأمين “هاني وهمام” عبر تهريب نطف الأسير من داخل سجون الاحتلال .

ولفت د. حمدونة إلى أنّ آخر المحاولات الناجحة كانت للأسير يسري الجولاني من مدينة الخليل بطفلين توأمين وهو أحد محرري صفقة شاليط، والمعاد اعتقاله عام 2013 وحكم عليه بالسجن لمدة 6 سنوات إضافة لمدة حكمه السابق لمدة 16 عامًا ، وبهذا يرتفع عدد أطفال الأسرى عن طريق تهريب النطف إلى 104 طفل من 72 أسيراً في السجون.

 وبيًن حمدونة أن الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة سجلت أول انتصار في إنجاب الأطفال عن طريق النطف المهربة في 13 أغسطس (آب) 2012، وكان أول سفير للحرية “الطفل مهند” ابن الأسير عمار الزبن، المحكوم بـ (27 مؤبداً و25 عاماً).

رأي اليوم.

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

فلسطين المُعجزات وشعب الجبابرة.. تتحّدى كيانًا وحشيًا وعالمًا مُنافِقًا وعدلاً مفقودًا

2022-01-23_09-12-31_848175