Slider

عن الغبار والشرف العسكري

Ps4pO

تحتفي الشعوب بأبطالها الذين قدّموا التضحيات أو المآثر والإنجازات الكبيرة، فيما تتكفّل السلطة الفلسطينيّة بالتنكيل بالمناضلين وأصحاب الرصيد الوطني وزجهم في السجون. ربما هذا مرده الخلل المقيم في البنية الأمنيّة للسلطة الفلسطينيّة منذ تأسيسها؛ فرغم أنّ الأمن كان الموضوع المركزي في المفاوضات مع الاحتلال لتأسيس السلطة، إلا أنّ الأمن الذي دار حوله الكثير من الحديث، ووظائفه، لم يكن أمن المواطن الفلسطيني؛ فنشأت المنظومة الأمنيّة بالأساس لتلبية وظائفها ضمن الاتفاق؛ أكثر من كونها ناتجة عن عملية بناء وطني شملت تحديد لأهداف هذه البنية والأجهزة، أو تحديد لعقيدتها الأمنية وتوصيفها لمصادر التهديد.

مع ذلك لم تكن الصورة والنوايا واضحة كما هي عليه في هذه المرحلة، حيث يصبح القمع هدف بحد ذاته؛ مشتق من رؤية سياسيّة ترى وجوب تسليط القمع على الشريحة الأكثر انخراطًا في النشاط الوطني والنضالي، وترى في اعتقال وإيذاء وملاحقة رموز وطنية؛ أداة لفرض الخضوع على مجموع الجماهير، كما لو كانت بعض الأطراف في هذه السلطة حريصة أن تبلغ رسالة للكل الوطني، أنّها حريصة على أخذ السلطة بعيدًا عنه وعن المجتمع الفلسطيني، وبناء أسوار يحميها حراس القمع وهراوات الجنود؛ ذات الهراوات التي اغتالت الشهيد نزار بنات؛ يصيح أصحابها في وجه أهالي المناضلين، أنهم لا “يغبرون” على حذاء عسكري من جنوده، الحقيقة المرة وبعيدًا عن لغة المزايدات القميئة والانشداد لهذا المستوى من الخطاب، أنّ قلة فقط من الجنود في هذا العالم يستحقون مسميات العساكر.. الشهيد أبو جندل كان عسكريًا حقيقيًا، وكذلك أبطال حرب أكتوبر، وشهداء الكرامة؛ دلال المغربي أعطت للعسكرية معنى يستحق الاحترام، كما فعل محمد الأسود.

لا يطمح أهالي الشهداء والأسرى والمناضلين للنيل من عسكر فلسطين، فهم من قاتلوا وناضلوا وضحوا ليكن ل فلسطين عسكر يحميها ويذوذ عن أهلها، لا جنود تحمل هراوات القمع وتسعى لإغلاق كل نافذة للحرية؛ للمقاومة؛ للشرف؛ للفداء، وأيضًا لما هو عسكري حقًا؛ الكفاح المسلّح.

إنّ شرف العسكرية الفلسطينيّة؛ كتبت سطوره بدماء الشهداء وسير طويل من الكفاح المسلّح التي نهضت به فصائل الثورة، هذا الشرف لن يغبره ولن يطمسه بيادق القمع، وشعب فلسطين الذي بنى فصائل ثورته، ومنحها خيرة بنيه، وذخرها بدمه وتضحياته.. لن يخضع أمام هذه البيادق.

واجبنا اليوم أن نبحث عن القيمة، حيث المعركة الأساسية لوجودنا، وحيث نقطة الاشتباك الأقرب مع الاحتلال.. لا أن نحرس مشاريع القمع، ورهانات سلطة لا تملك من أمرها شيء.

بوابة الهدف.

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

عن الغبار والشرف العسكري

Ps4pO