Slider

صفعة جديدة للكيان: مخرجون عالميون يطالبون بطرد إسرائيل من مهرجان الأفلام بنيوزيلندا

2022-06-22_08-11-52_794476

صفعة جديدةٌ لإسرائيل: دعا صانعو الأفلام الدوليون المشاركون في مهرجان “دوك أيدج” للأفلام الوثائقية الذي سينعقد في نيوزيلندا، لطرد دولة الاحتلال بوصفها “دولة فصل عنصري”، في الوقت الذي وصفها مؤتمر الحزب الديمقراطي الأمريكي في ولاية كارولينا الشمالية، بأنها “دولة فصل عنصري” تنتهك حقوق الإنسان الفلسطيني.

 وجاء ذلك في رسالة مفتوحة وجهها مخرجون معروفون لإدارة المؤتمر، حذروا خلالها من أنّ دولة الاحتلال تستخدم هذا المهرجان كـ”أداة لتلميع صورتها العنصرية ضد الفلسطينيين”، حيث عارضوا هذه المشاركة، أوْ أي تمويل من إسرائيل كونها تمثل “دولة فصل عنصري”.

 وجاء في الرسالة “بصفتنا صانعي أفلام ومشاركين في مهرجان دوك أيدج السينمائي، نشعر بقلق بالغ إزاء استمرار قبول المهرجان للتمويل والدعم الرسمي من السفارة الإسرائيلية كونه مسيئًا وغير مقبول ونحن لا نؤيده”.

 ومضت الرسالة قائلةً، كما أفادت (وكالة وطن للأنباء) “يؤكد العديد من منظمات حقوق الإنسان، أنّ سياسات إسرائيل وممارساتها وانتهاكاتها لحقوق الإنسان تتوافق مع التعريف القانوني للفصل العنصري”.

 وتطرق الموقعون إلى أفعال إسرائيل الأخيرة ضد الفلسطينيين، لافتين إلى أنّها خلال الشهر الماضي وحده، أعلنت عن خطط “تطهير عرقي” لأكثر من 1000 فلسطيني إضافي، وخطط لبناء ما يقرب من 4500 منزل إضافي في مستوطنات إسرائيلية غير قانونية، وقتلت بدم بارد الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة قبل مهاجمة حاملي النعش والمعزين في جنازتها.

 وأوضحت أن قبول تبرعات إسرائيل للمهرجان “يضفي الشرعية على نظام فصل عنصري بغيض يهاجم ويضطهد الشعب الفلسطيني ويعتبر ذلك تناقضا صارخا مع روح المهرجان”.

 ورفض الموقعون على الرسالة ادعاء إدارة المهرجان بأنها “غير سياسية” تهدف إلى “تسهيل الحوار” لأنّ قبول التمويل من حكومة الفصل العنصري الإسرائيليّة هو بحدّ ذاته رسالة سياسية.

 وأكدت الرسالة أن موقفهم ليس قضية رقابة أو جماعات ضغط “بل معارضة لاستخدام إسرائيل للثقافة والفن كشكل من أشكال الدعاية لتبييض جرائمها البغيضة وتبرير الفصل العنصري”، لافتةً في ذات الوقت إلى أنّ “ما يقلقنا ليس الخوف من التأثير الإسرائيلي في اختيار المهرجان، بل هو الخوف من المصداقية والشرعية التي تكسبها إسرائيل من تمويل المهرجان”.

 وأكد الموقعون أن دعواتهم ” ليست انحيازا أو رقابة على الأفلام، بل هي الاعتراف بحقوق الإنسان والحفاظ على مساحاتنا الثقافية خالية من الأذى والتطبيع للعنصرية والاستعمار” .

 وأشاروا إلى أن هدفهم هو تبني موقف مشابه للحركة الدولية التي ساهمت في إنهاء الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وأكدوا على أنه من “الأهمية بمكان حشد الضغط على إسرائيل لإنهاء الفصل العنصري والاضطهاد والاحتلال غير القانوني للفلسطينيين، مما يجعل الوضع الراهن غير مريح بما يكفي لإسرائيل للاهتمام، والتغيير” .

 وعبر المخرجون الموقعون على الرسالة عن تضامنهم الراسخً مع الشعب الفلسطيني والاعتراف العالمي بحقوق الإنسان، وطالبوا إدارة المهرجان بإنهاء ارتباطها بسفارة الفصل العنصري الإسرائيلية وسحب العلاقات التي تؤيد وتشرعن الاضطهاد الممنهج والعنصري للفلسطينيين.

 والجدير ذكره أنّه من بين الموقعين كول يومان، وهو مخرج فيلم (طريق ميلفورد)، وغابرييل شيبتون، مخرج فيلم (إيثاكا) وهو شقيق جوليان أسانج، وهايدي كانسلر مخرجة فيلم (الأحلام الذائبة)، كما أنّ أكثر من 20 مشاركا في مهرجان (سيدني 2022)، الذي نظم في كانون الثاني (يناير) الماضي، أعلنوا مقاطعة المهرجان قبل 48 ساعة من ليلة الافتتاح، بسبب تمويل قدّمته السفارة الإسرائيلية.

إلى ذلك وصف الحزب الديمقراطي في ولاية كارولينا الشمالية في الولايات المتحدة، في قرارات اعتمدها مؤتمر الحزب العام للولاية، إسرائيل بأنها “دولة فصل عنصري” تنتهك حقوق الإنسان الفلسطينيّ، ودعت قرارات الحزب لإجراء تحقيق في مقتل الصحافية الفلسطينية التي تحمل الجنسية الأمريكية، شيرين أبو عاقلة، على يد قوات الاحتلال الإسرائيليّة.

رأي اليوم

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

صفعة جديدة للكيان: مخرجون عالميون يطالبون بطرد إسرائيل من مهرجان الأفلام بنيوزيلندا

2022-06-22_08-11-52_794476