Slider

سوريا وروسيا – روسيا وسوريا

images-r

اسمان علمان بارزان لدولتين عظيمتين ، يتشكل اسماهما من نفس الحروف ونفس العدد . دولتان عظيمتان صنعتا التاريخ وزخرفتاه بفسيفساء الحضارة والثقافه والفن والتقدم . وتصنعان اليوم معا التاريخ اﻹنساني المعاصر ، والتطور الصناعي والزراعي والتكنولوجي من أجل خدمة ورفاهية وسعادة شعبيهما والبشرية جمعاء .

    تحاربان معا اﻹرهاب الفكري والدين السياسي الوهابي والظلامي التكفيري اﻹجرامي ،  وعملاء وأجراء قوى محور الشر اﻹستعماريه المعاديه . تجمع بينهما المثل العليا في القيم والشيم والمبادئ واﻷدبيات اﻷخلاقيه والسياسيه واﻹجتماعيه والثقافيه . تتمسكان بمبدأ السياده الوطنيه وحرية الفكر والعقيده والديموقراطيه الحقه بمعانيها وأهدافها وترفعان راياتها عالية خفاقه . تتعاملان بالشفافيه المطلقه وسياسة الند بالند والصراحة والمصارحه والمشاوره وحرية القرار ، تتبادلان الثقه الكامله . هذه المقومات والعوامل تفسر صلابة ومتانة ودفء العلاقات بينهما .

       ترفضان بالمطلق سياسة اﻹستعلاء والمكر والخداع والمراوغه والمماطله والمساومه ، تجابهان وتقاومان سياسة التهديد والوعيد والقتل والتدمير واﻹجرام المنظم ﻹرغام الدول الناميه وشعوبها على الخضوع والخنوع والخشوع  للعودة إلى عصر اﻹستعمار واﻹستعباد واﻹستبداد واﻹبتزاز ، ونشر وتعميم الغوغائية  الفوضوية والديموقراطيه الزائفه ، وإستغلال الثروات الهائله في الوطن العربي وخاصة مصادر الطاقه ، والتمركز في مواقعه الجغرافيه الحساسة والهامه للسيطرة على طرق المواصلات البريه والجويه والبحريه يعني ذلك السيطرة على العالم برا وبحرا وجوا .

     تعتمد الولايات المتحده اﻷمريكيه المتصهينه وحلفاؤها البريطانيين اﻹستعماريين الذين إختطفوا فلسطين العربية التاريخيه من حضن أمها بلاد الشام التي كانوا مستعمرين لها ويحكمونها ” حكومة اﻹنتداب ” ليهبوها الى الصهاينه اليهود قتلة اﻷنبياء واﻷولياء لتشكيل دولة لهم في فلسطين ” وعد بلفور ” المشؤوم .وعلى الفرنسيين اﻹستعماريين المتهودين العنصريين قتلة المليون ونصف مليون شهيد في الجزائر العربيه ، والذين زودوا دولة الكيان الصهيوني المحتل بالمفاعل النووي والخبراء وأغدقت عليهم كل أنواع اﻷسلحه الحديثة والمتطوره ،  إلى جانب هذين الحليفين المعاديين للامة العربيه تعتمد ايضا لتطبيق سياستها العدوانيه على شرذمة مستعربة من العائلات القبليه العشائريه الخليجيه الدكتاتورية الحاكمه ، الفاسدة والمفسده والمنحلة الطاغيه الحقيره المغتره بزعامة المملكه الوهابية اﻹرهابيه الضالة والمضلله التي يترجم ويعبر علمها بسيفيه عن فكرها اﻹرهابي اﻹجرامي وثقافة التهديد والوعيد بالقتل ذبحا ونحرا وقطع الرقاب لكل من يخالفهم في الرأي . إنهم حفنة من الحكام الظلاميين الفاسدين والفاجرين طغى المال اﻷسود الملوث المنهوب على عقولهم وجردهم من الضمائر والمشاعر واﻷحاسيس اﻹنسانيه واﻹيمان وإنكارهم للرسالات الدينيه وتعاليمها وأعادهم إلى عصر الغطرسة والعبوديه والرق كأسيادهم اﻷمريكان الكفره .

حين بزغ فجر الحضارة والثقافه والعلم والفن منذ عشرة آلاف سنه في دمشق الخلود ، عاصمة بلاد الشام التي بارك الله حولها وسطع نوره . أطلت دمشق على العالم بإشراقته ، لتضيئ  وتنير ظلام الجهل واﻷميه والتأخر والتقهقر وشريعة الغاب الغارق بهم الغرب . كانت وما زالت دمشق العربيه اﻷمويه سخية وكريمة مع الغرب والشرق ، صدرت اليهم العلم والمعرفه ومكارم اﻷخلاق ولم تبخل عليهم بشئ ، بينما الغرب الجاحد الحاقد المتصهين الخانع والخاضع لضغوط اللوبي الصهيوني اليهودي وأمريكا مافيوية اﻷنظمه ووسائل إعلامها وأجهزة استخباراتها يصدرون إلى سوريا ام الحضارة مئات اﻵﻻف من المجرمين اﻹرهابيين الظلاميين الوهابيين والساقطين ليدمروا ويقتلوا ويذبحوا وينحروا كالنعاج شعب بلاد الشام أهل العلم والحضاره والكرم والكرامه .

    ان أمريكا تفتقد إلى التاريخ ” فهي حديثة الوجود ” أسست في عام 1776 ، وسن دستورها الحالي في عام 1787 وتم توثيقه والتوقيع عليه عام 1790  ، ثم ذاقت مرارة الحرب اﻷهليه بين الجنوب الزراعي والشمال الصناعي . أما أغلبية أصول شعبها فهم الهاربين من العداله في الدول اﻷوروبيه وحثالات المجتمعات اﻷمميه من مجرمين ومهربين وشاذين ومنحلين ومبشرين وتجار الرق والعبيد ، ولهذا تحمل اﻷكثرية من قياداتها جينات اﻹجرام واﻹنحراف فلا غرابة لما قاموا به ويقومون اليوم بتبني سياسة اﻹرهاب والتهديد  والقتل من أجل السيطره والهيمنه على الخريطة الجغرافيه العالميه . على أمريكا ان تسقط تمثال الحرية الزائف اليوم ، أو أن تلبسه ثوبا أسودا مضرج بالدماء،  ا وان تقيم مكانه تمثال دراكولا مصاص الدماء فقد أصبح في معناه ومغزاه لا يتطابق ولا يتوافق

مع سياسة اﻹجرام واﻹرهاب والعنصريه التي تتبناها وتتبعها ضد الدول السياديه التي تدافع عن شعوبها وكرامتها وحقوقها وإستقلالها .

       لقد وصل أوباما وحلفاؤه من الرؤساء اﻷوروبيين والفرنسيين واﻷستراليين  الكنغوريين قمة الوقاحه والبجاحه بتباكيهم على حقوق اﻹنسان وحلب الصمود ، فهم المسؤولون أولا وآخرا عن الواقع التدميري والدموي الذي  تعاني منه المدينة التاريخيه وسكانها .

      إن السيرة الذاتيه ﻷمريكا مليئة بتاريخها اﻹجرامي واﻹرهابي والتآمري ، نذكر بعضا من  هذه المؤهلات :

  • –        قامت بجريمة التنظيف العرقي الكامل للسكان اﻷصليين الذين أطلق عليهم إسم “”الهنود الحمر”
  • –        إقامة النظام العنصري وإباحة تجارة العبيد والرق والعبوديه عشرات السنين وحرمان كل السود من جميع حقوقهم المدنيه واﻹجتماعيه والسياسيه .

       -إرتكاب مجزرتين بربريتين وحشيتين أدتا إلى حدوث كارثة إنسانيه في هيروشيما ونكازاكي اليابانيتن لقذفهما بالقنابل النوويه وما زالت آثارهما الثانوية  السرطانيه والتشويه الخلقي على اﻷطفال كبيرة ومؤلمه .

       لقد ارتكبت جرائم تندى لها جبين اﻹنسانيه في فيتنام  ، إستعملت فيها اﻷسلحة الكيماويه والفتاكه ضد المقاومين والمناهضين الفييتناميين اﻷبطال الذين أذاقوا جنود الغزاة المر والهزيمه .

      تدمير أفغانستان وتشتيت شعبها المسلم المسالم  بحجة ملاحقة اﻹرهابي الوهابي إبن لادن بدلا من أن تلاحق أمراء الشر من بني سعود رعاة اﻹرهاب ومصدريه .

     إن حكام أمريكا وحلفاءهم يرعون ويسلحون ويمولون دولة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري العدواني اﻹجرامي اﻹرهابي المحتل التي قامت بإرتكاب مسلسل من المجازر والجرائم فاقت جرائم النازيه والفاشيه  بحق الشعب الفلسطيني بصورة خاصة والعرب بصورة عامة وهي التي تهدد السلام العالمي .ألم تقم الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوباش بالجرائم المروعة ضد الانسانية جمعاء لقيامها بشن حرب تدميرية اجرامية ووحشية ضد العراق وليبيا واليمن أزهقت فيها أرواح  الملايين من شعوبهم وشتت الباقين وأتت على الأخضر واليابس بحجة واهية وهي أن زعماء هذه الدول دكتاتوريون وقفوا ضد سياستها السلطوية ؟ ألم تتآمر على السودان العربي وتفصل شماله عن جنوبه ؟ انها أميريكا الدموية وليس أميريكا الحرية  والديموقراطية .

  كل هذه المؤشرات والدلالات والتحالفات مع العصابات والدكتاتوريات الفاسده والخونة ﻷوطانهم وشعوبهم ، تدل وتؤكد أن الولايات المتحده اﻷمركيه وحلفاؤها يعانون من أزمة أخلاقيه وإنسانيه وإجتماعيه وفكريه وسياسيه وإقتصاديه ، ستؤدي في النهليه أفول شمسهم وانهيار أنظمتهم ودولهم .

      رغم كل هذا الكم من التآمر واﻹجرام والحرب اﻹرهابيه الوهابيه واﻹخوانيه العثمانيه الشيطانيه ، والتدمير الممنهج والعنف المفرط والترهيب والترعيب خلال ست سنوات متتاليه ، فإن سوريا الشموخ ، قلعة وحصن النضال والصمود والمقاومه ، منهل زمزم القوميه العربيه المتدفق بقيادتها الوطنيه والقوميه الشابه ، ووحدة شعبها العربي اﻷبي العظيم بجميع ألوانه وطبقاته ، وجيشها العروبي العقائدي المسلح بقوة وأصالة اﻹنتماء والحب للوطن والوفاء لقيادته وأمته سيستمر في تحقيق اﻹنتصارات اﻷسطوريه على كل قوى الشر واﻹرهاب مع حلفائه في ميدان العزة والشرف الذين نخص منهم بالذكر روسيا المبادئ واﻷخلاق وإيران الثورة المسلمة بحق وحقيق المتمسكة بتعاليم القرآن الكريم والمقاومة اللبنانية اﻹسلاميه الشقيقه وبعض فصائل المقاومة الفلسطينيه الميدانيه .

      اننا على يقين ان المؤرخين الحقيقيون المهنيون للتاريخ المعاصر سجلوا في الصفحات الذهبيه ان بشار اﻷسد هو أحد القاده القوميين العظماء بصموده وحكمته ومقاومته العتيده ورباطة جأشه وحبه لوطنه والدفاع المستميت عنه وعن شعبه كنهرو وعبدالناصر وكاسترو وسوكارنو ونيريري ونكروما ومنديلا ولوممبا وجيفارا بينما سجلوا في مزابل التاريخ و النفايات البشريه العفنه أل سعود وأل ثاني وأل زايد وأل خليفه وأل الصباح والنهيان والبوشيان اﻷب واﻹبن وساركوزي وبلىير و كاميرون وأوباما وجاك شيراك وشارون وبيريز وبيجين  ومحمود عباس والسادات الخ وهولاند الصهيوني الكريه .

     لقد أصبح عرين اﻷسد في قلب ووجدان كل عربي أصيل . تحية عروبية قومية ووطنيه نابعة من القلب والضميرإلى القائد الرائد الدكتور بشار الأسد

النصر فيك مؤزر              حددت درب فريقه

ورفعت راية يعرب         والشام سيف طريقه

د. راضي الشعيبي

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

سوريا وروسيا – روسيا وسوريا

images-r