Slider

زعماء من اﻷكراد كاليهود اﻷوغاد.. بقلم د. راضي الشعيبي

Syrian-Army-Palmyra

كل ما يتعلق بسلامة الوطن  ووحدة ترابه ، ووجود وحياة وطمأنينة شعبه العربي العظيم في مره وحلوه ، لا يقبل مطلقا المجامله ولا المساومه ، بل المجابهه والمقاومه، والتحدي والتصدي لكل من يتآمر عليه ويضمر له العداء واﻹعتداء . يجب علينا قادة وشعبا أن لا نسمح بأي شكل من اﻷشكال ولا بأي حالة من الحالات ،  ومهما كانت التضحيات بتكرار كارثة فلسطين ومأساة شعبها الصامد المقاوم والمنتفض اليوم ، الذي تحول بين ليلة وضحاها إلى ﻻجئين ، ليحل مكانه شعب دخيل لئيم ، كنا قد استضفناه وآويناه حين هرب مفزوعا من محارق النازيه مستغلا أن فلسطين العربيه تئن تحت حكم اﻹنتداب ألبريطاني اﻹستعماري العنصري الظالم والجائر والمتآمر ، مشرع وعد بلفور .

منذ أمد بعيد ونحن نحذر من   هؤلاء الزعماء الجاحدون  الماكرون  والمخادعون ، سيئو النوايا ، الذين طرقوا كل أبواب الدسائس والخبائث ، واستعملوا كل أساليب المكر القذره ، والخداع والمراوغه الجبانه للوصول إلى مآربهم السياسيه والعرقية اﻹنفصاليه ، ومنافعهم الشخصية فهم الوجه الآخر للعملة اﻹسرائيليه اليهودية الصهيونيه .

لقد تلقينا منهم ضربات مؤلمه وطعنات مدميه في الصميم تكاد أن تكون كارثيه  اولئك  الذين استقبلناهم وحضناهم وأكرمناهم وداوينا جراحهم ووقفنا معهم في أيام محنتهم وكربهم ومآسيهم أﻹنسانيه والعرقيه والمذهبيه . لقد هر ب الشعب  الكردي  مولولا  ومذعورا ولجأ إلينا حين تعرض الى حرب بربرية ضروس وتصفويه في عام 1925 عقب ثورة الشيخ سعيد بيران التي تم قمعها بقسوة ووحشيه من قبل حكومة أتاتورك .

يعني ذلك أنهم حلوا ضيوفا علينا في سوريا والعراق ، ومع طول اﻷيام ومرور الزمان تناسلوا وتكاثروا ومنحوا حقوقا مدنية وتعليمية وثقافيه، وعوملوا معاملة المواطن العربي إنطلاقا من مثلنا العليا وشيمنا وقيمنا وطيبة نفوسنا وحسن نوايانا وكرمنا وشدة عطفنا وحناننا وإنسانيتنا وأخلاقنا وثقافتنا العروبيه النابعة من تعاليم ديننا القويم الرحيم .

في عراقنا العربي – انتهزت هؤلاء الزعماء   الجاحدون الماكرون اللئيمون والانقلابيون على القيم الحرب المدمره التي شنها الحلف اﻷطسي بقيادة وإشراف البنتاغون اﻷمريكي المتصهين وبتوجيه وضغط من اللوبي اليهودي على العراق بحجج وهميه واهيه بأن العراق يكدس أسلحة الدمار الشامل وأصبح يهدد السلام العالمي ، والتي أثبتت الوثائق الرسميه والمخابراتيه فيما بعد بعدم صحة ذلك ، ومع ذلك ما زالت العصابة اﻹجراميه الثلاثيه المكونة من بوش اﻹبن وبلير وأثنار وحلفائهم طلقاء يتجولون بحريه دون حساب ولا عقاب رغم الدمار الكامل الذي أحدثوه في العراق والملايين من القتلى والجرحى والمعاقين والمهجرين .

رغم هذه المأساة اﻹنسانيه انتهزت زعامات العماله والخيانه  الناكره للجميل شلل وضعف الحكومه المركزية في بغداد ، وانهيار بنية الجيش العراقي بتشتت جنوده تحت ضربات قذائف الموت والدمار ، والفلتان اﻷمني لتعطي أوامرها الى قوات البشمركه الكرديه بإنتهاز الفرصة بالسرعة الممكنه للسيطرة على مناطق واسعة شاسعه حيث تتدفق منابع البترول فيها ورفع العلم الكردي عليها . كما استغلت باﻷمس هذه القيادة ألعنصريه اﻹنفصاليه حرب داعش التكفيريه الظلاميه الصهيوأمريكية الخليجيه، لتقوم بحجة محاربتها لهذه العصابات الظلاميه لتوسيع رقعة سيطرتها على مساحات واسعة وهامه من جغرافية عراق الرافدين العربي لضمها الى  دولة كردستان المزعومه . أصبحت هذه الزعامات اﻹنفصاليه المتصهينه تتصرف وكأنها دولة مستقله عن العراق تقيم وتعقد المعاهدات واﻹتفاقات التجارية والعسكريه وشراء اﻷسلحة وبيع البترول الى دولة الكيان ألصهيوني اليهودي المحتل دون الرجوع أو إستشارة الحكومه المركزيه ، كما أخذت حرية استقبال رؤساء دول وقيادات أجنبيه معادية للأمة  العربيه واﻹسلاميه ومستشارين عسكريين اسرائيليين وأمريكيين وأصبحت أربيل قاعدة لوجستيه للصهاينة اليهود ، وبدأت تطبيق سياسة إسرائيل بالتنظيف العرقي بطرد العرب أصحاب اﻷرض من المناطق ألتي تسيطر عليها . هذا هو جزاء سنمار بعينه.

أما في سوريا العروبة والشموخ فقد سددت زعامات مافياوية من الأكراد حربات سهامها السامه القاتله إلى قلب وظهر حماة الديار ، أي الى درع اﻷمه وروحها ، سهام الغدر والخيانه في الحسكه بإنتهازية لئيمة وجبانه غير مألوفه ، خيانة للمبادئ والشيم وأصول الضيافه . إنضمت هذه الزعامات  إلى صفوف اﻷعداء اﻷلداء ، ونزعوا عن وجوههم الحربائيه أقنعة البجاحة والصفاقه والوقاحه ، وكشفوا للملأ مكرهم وخداعهم وزيفهم وحقارتهم . إرتكبوا جريمة نكراء من المستحيل أن تغتفر بإراقة الدماء الطاهرة الشريفه للمدافعين عن الوطن والمواطن أرضا وعرضا بهدف تنفيذ المخطط اﻹجرامي الصهيوأمريكي الخليجي  اﻹنفصالي والسيطرة على محافظة الحسكه العربية السوريه إلى دولة كردستان العراق وهذا جزء من أجزاء مخطط الشرق اﻷوسط الجديد لكوندوليزا رايس . هنا ليس هناك مجال او احتمال  للتغاضي عن هذه الخيانة الكبرى او المسامحة والمصافحه ، ﻷنهم برهنوا قطعا أنهم لا ينتمون الى الجسد الواحد الذي يحتضن الجميع ، وبلغة أوضح دقة ، غدوا كالورم الخبيث في الجسم يجب استئصاله الفوري قبل أن يستشري ويقضي على كامل الجسم وهذا ما يفهمه القاصي والداني ، العاقل والجاهل . ان أﻹرهاب يساند بعضه بعضا حتى لو تواجه أصحابه وتعادوا وتصارعوا ظاهريا ومرحليا .

لنلقي نظرة معا ليعرف الجميع الحجم الذي يتجاهله زعماء اﻷكراد اللاعقلانيين في سوريا العربيه .

الحسكه :

هي مركز المحافظه ، يتبعها إداريا عدة بلدات ونواحي مهمه وهي : تل تمر – السهول – الشدادي – العريشه – مركده- بئرالحلو ، كما يتبعها عدد كبير من القرى تبلغ 595 قريه.

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

زعماء من اﻷكراد كاليهود اﻷوغاد.. بقلم د. راضي الشعيبي

Syrian-Army-Palmyra