Slider

رسالة مفتوحة وصريحة لفخامة الرئيس محمود عباس

logo33333-283x300

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومه

رسالة مفتوحة وصريحة لفخامة الرئيس محمود عباس

بعد تقديم جل الإحترام ، وفائق التحية العروبية الفلسطينيه  ، وإنطلاقا من واقع وعمق المسؤولية الجسيمة والعظيمة الملقاة علينا وعلى عاتقنا ، نحن أبناء فلسطين العربية التاريخية في الشتات وأهلنا في الوطن  المحتل ، ومن صميم الأفئدة التي يتدفق فيها ومنها الدم النقي العربي الفلسطيني ، وجينات الآباء والأجداد الأبرار الأحرار ، الذين صنعوا التاريخ المجيد لأمتنا ، وسطروا ملاحم البطولات والتضحيات في الدفاع عن الوطن وحمايته من كل الغزاة الطغاة ، ووفاءا للواجب الوطني والقومي العروبي والروحي ، وللظروف الحرجة والمريرة والخطيرة المأساويه التي تتعرض لها قضيتنا وتحيط بها والتي لم تعد فقط قضية حدود ، وإنما أصبحت أعمق وأخطر من ذلك لأنها غدت قضية وجود . نتيجة تآلف قوى الشر  العدوانية التآمريه الإستعمارية التقليدية والمستجده ، التي تقودها منذ زمن بعيد ، زعامات البيت الأبيض المتعاقبه سواء كانت ديموقراطية أو جمهورية يمينية ، الخاضعة والخانعة لضغوط اللوبي اليهودي ( الإيباك )والصهيونية العالمية والماسونية الدوليه ، وحلفائهم الأوروبيين وعملائهم وأجرائهم  الإقليميين  والمحليين لتصفية أعدل  قضية  في تاريخ البشرية والإنسانيه . بعد إقترافهم أوحش جريمة بحق شعبنا العربي  الفلسطيني بإنتزاع وإحتلال وطننا فلسطين العربية  ذو التاريخ العريق المجيد ، ألذي نزلت فيه كل الرسالات السماويه وشعت منه كل الحضارات والثقافات  . لِقد خاطب الله العلي القدير سبحانه وتعالى مالك السماوات والأرض أمتنا بقوله  ”  كُنتُم خير أمة أخرجت للناس “

فخامة الرئيس

من مضامين خطاباتكم الملقاة  بعد فشل كل الضغوط التي مورست عليكم من هناك وهنا ، لقبول صفقة القرن التي وصفتموها جيدا بصفعة القرن برفضكم المطلق لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، المتصهين والأرعن المتغطرس والمصاب بداء العظمة والغرور ، الحاقد على كل ما هو عربي فلسطيني وإسلامي ومسيحي عربي ، بنقل سفارة الولايات المتحده الأمريكيه إلى القدس الشريف المبارك عاصمة دولة فلسطين العربية الأبديه والعيش المشترك ، الواقع تحت الإحتلال الإسرائيلي اليهودي لشرعنة إحتلالها وإعتبارها جزء من الكيان الصهيوني اليهودي وعاصمة له ، هو تخط و تحد صارخ لكل قرارات الشرعية الدوليه والأمميه ، وتعد واضح للشعور العربي والإسلامي والمسيحي العربي . كما تبين لنا من النبرة الخطابيه وتعبيرات الغضب التي ترتسم على وجهكم حين الإشارة للقرار المجحف المنحاز الذي يعتبر طعنة سامة قاتلة لعملية السلام التي راهنتم عليها ، رغم معارضة  شعبنا الطيب والعظيم في الوطن المحتل والدول المضيفة والشتات الذي حذّر بجميع طوائفه وألوانه السياسية والفصائلية في نهاية الثمانيات من القرن الماضي ،من الوقوع في فخ المكر والخداع والمراوغة والمماطلة ، مميزات وصفات ومقومات الثقافة الصهيونية السياسيه المتطرفه والديانة اليهودية التلموديه والأخلاقية قتلة الأنبياء والأولياء وأخذ العبر من مسيرتهم وسلوكهم الغادر والمراوغ والزائف على مدى آلاف السنين .

فخامة الرئيس

نحن في إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات العربية الفلسطينيه ورابطة أبناء القدس في الشتات وإتحاد الجاليات العربية لبلاد الشام في المهجر والجمعيات التعاونية الثقافية المشتركة مع المجتمعات المدنية الأوروبية والعالميه ، هذا الكم النوعي العربي الفلسطيني الهائل، المميز بعصاميته وقوة إنتمائه وإيمانه وأصالته ، وصلابة تمسكه بالثوابت الوطنية والقومية العربية الفلسطينيه ووفائه لمنظمة التحرير الفلسطينيه الممثل الشرعي الوحيد للشعب العربي الفلسطيني وميثاقها الوطني رغم مرور عشرات السنين على النكبة والنكسه ، وعلو ثقافته التعليمية وخبرته المهنيه وروحه الديموقراطيه وعشقه للحرية والممارسه السياسية الشريفه والحياة الإجتماعيه الرغده وقدراته الإقتصادية الغير مستغله .

نكتب لكم في هذه الظروف لنقول لكم كرئيس منظمة التحرير الفلسطينيه ورئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) التي أطلقت الرصاصة الأولى  إيذانا وإعلانا  ببدء ثورة الكرامة والكفاح المسلح على الإحتلال الصهيوني اليهودي الغاشم والظالم لتحرير الوطن الغالي المغتصب في نكبة ١٩٤٨ من براثن المرتزقة إرهابي الحركة الصهيونية العالميه ولمسح وصمة العار التي تلاحقنا وآثار النكبة وعودة اللاجئين إلى ربوع الوطن ونحن من أوائلهم .

نكتب لكم فخامة الرئيس رغم التباين بيننا ،وهي حالة ديموقراطية صحيه ، حول المفاوضات الإلهائية العبثيه التي نرى اليوم نتائجها الكارثيه والتي أرادها العدو الماكر اللئيم والخبيث لتوقيع صك الإستسلام والخضوع والخنوع لا إتفاق سلام ووئام .

لنقول لكم أننا نقف معكم وعلى يمينكم ويساركم وخلفكم ، لإفشال المخطط الصهيوأمريكي وحلفائهم المطبعين معهم وهزيمته ، فألوحدة الوطنيه الصادقه وحسن وصدق النوايا ، ووضوح الأهداف ، وبالإرادة والعزم والتصمميم والوعد الصادق والمقاومة بجميع أنواعها وألوانها وعلى رأسها المقاومة المسلحه ،كل هذه العوامل مجتمعة تشكل صِمَام الأمان وتحقق آمال وأماني وتطلعات شعبنا العظيم شعب الجبارين كما قال الشهيد القائد ياسر عرفات وحكيم الثوره د. جورج حبش والشهداء العظام أبو إياد وأبو جهاد والشيخ أحمد ياسين  وأعداد كبيره من إخوتنا الذين إستشهدوا كالجنود المجهولين .لا بد أنكم تذكرون جيدا يوم ذهاب القائد الراحل الشهيد أبو عمار إلى مقر الأمم المتحدة ليلقي خطابه التاريخي حاملا معه غصن الزيتون ، أبقى مسدسه على وسطه رمز  إلى الكفاح المسلح  وقال بصوت عال ومدوي  ، وكرره ثلاث مرات ليؤكد للعالم أجمع معنى ومغزى ما  سيقول : لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي  ، وكان  رد العدو المحتل ليس فقط إسقاط غصن الزيتون من يده بل قاموا بإغتياله .

لقد. راهنتم فخامة الرئيس على السلام ، نزولا لرغبة القوى العظمى والأمم المتحده وحمّلْتُمْ الحمام الزاجل برسائل السلام  ، ماذا كانت النتيجة ؟ غدر وكذب وتضليل وخداع ومراوغة ومماطله ومصادرة الأراضي وتجريفها وبناءعشرات المستوطنات والإستيطان المحموم والقتل والأسر والحصار والعقاب الجماعي والتهويد وأخيرا قتل كل الحمام الزاجل وغيره

فخامة الرئيس

إستطعنا أن نستخلص من نبرة صوتكم في خطاباتكم بعد صفعة القرن كما عبرتم ووصفتم قرار الرئيس ترامب  حول قراره بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف مدى غضبكم ، ومن تعاليم الوجه المقفهر بسبب الإحباط التام الذي أصابكم وأصاب شعبنا المناضل الصامد الصابر المقاوم ، نعتقد بأن الأمور أصبحت واضحة تماما وجلية شفافة أمام ناظريكم ، ولم يبق أمامنا إلاّ خيار واحد وهو الصمود والمقاومة بجميع أشكالها وألوانها وخاصة الكفاح المسلح لأن العدو المحتل أكّد لنا أنه لا يفهم إلاّ لغة ألقوه ،  وما إنتزع بصليل السيوف لا يرد إلاّ بحد السيوف ولتحقيق ذلك يجب العمل على الفور :

١- الإسراع في إتمام الوحدة الوطنيه مع المصارحة المطلقه والمسامحة ، والإنهاء الفوري  للخلافات والنزاعات والإنقسامات ، فهي  الأسباب والعوامل الأساسيه والرئيسية التي تضعف وتشل حركة مقاومة ومواجهة العدو وحلفائه وعملائه .

٢- تشكيل قيادة موحدة ، تتولى صياغة خطة إستراتيجية ، لمواجهة ومقاومة مشاريع الإحتلال وبناء المستوطنات وغطرسة وهمجية قطعانه من المستوطنين وإعتداءتهم على الأماكن المقدسه المسيحية والإسلاميه .

٣- الإنهاء الفوري للتنسيق الأمني بين قوى أمن السلطه   وقوى أمن ومخابرات العدو المحتل ، ومحاسبة كل من يقوم بإتصال أو تسريب أي معلومات للعدو ، سواء مسؤولين أو أفراد وتوجيه تهمة الخيانة العظمى له .

٤- العمل الفوري لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينيه وتطبيق ميثاقها الوطني ، وتوجيه البوصلة نحو فلسطين العربية التاريخيه ألمحتله ، وعاصمتها القدس العربيه مدينة السلام والوئام  والعيش المشترك .

٥- تطوير وتحديث كل المؤسسات ألرسميه  والأهليه  ، ومقومات النظام السياسي والإجتماعي الفلسطيني .

٦- العمل على تطوير وسائل الإعلام  المرئية والمكتوبة والمسموعة لخدمة القضيه ، ونقل الوقائع والحقائق وزيف إدعاءات العدو إلى المجتمعات المدنية الدوليه وقواها السياسيه ومنظمات حقوق الإنسان والبيئة والطفولةٌ والأمومه لا أن تكون لخدمة رئيس أو مسؤول لتأليهه ، أما على الصعيد المحلي القيام بتنويرً وتعزيز ونشر ثقافة الصمود والمقاومه وتهيئة البيئة الحاضنة لها .

٧- وضع الرجل المناسب في المكان المناسب والقضاء على المحسوبيه .

٨- إستقلالية القضاء والقضاة .

٩- تفعيل لجنة الفساد ومحاربته فهو الآفة التي تنخر العمود الفقري لجسد الأمه .

١٠- التنسيق مع دول محور المقاومه والخروج من قفص الرجعية المتعاونة مع قادة الإحتلال الصهيوني .

١١- تحرير الأسرى من زنازين وسجون العدو وإطلاق سرا حً المعتقلين من الفصائل المقاومة .

فخامة الرئيس : نطمح بسعة صدركم  وتعلمون أننا نسمي الأشياء بأسمائها وعليكم  سماع صوت شعبكم شعب الجبارين .  مع فائق الإحترام

رئاسة الامانه العامه -برشلونه

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

رسالة مفتوحة وصريحة لفخامة الرئيس محمود عباس

logo33333-283x300