Slider

رسالة إلى تيسير خالد

233333333333

لقد أصابتني الحيرة في كيفية مخاطبة ومناداة تيسير خالد باﻷخ أو الرفيق، وبعد وهلة من التفكير والتدقيق، رأيت من اﻷفضل استعمال كلمة السيد، فهي أكثر ملاءمة وأدباً، فهو عضو أساسي في نادي المناصب والمكاسب السلطوي اﻹنهزامي ونحن في خندق الصمود والمقاومة النضالي، خطان متوازيان من المستحيل أن يلتقيا.

السيد تيسير خالد هو عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية المختطفة  والمخدرة والشالة، الفاقدة لميثاقها الوطني اﻷساسي وأهدافه القومية وهي تحرير الوطن المسلوب من رجس اﻹحتلال الصهيوني اليهودي العنصري وتحقيق العودة إلى الديار. كما إنه عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية لتحرير  فلسطين قولاً لا فعلاً. كما يشغل منصب رئيس دائرة شئون المغتربين رغم أن اﻷغلبية المطلقة في الشتات ومخيمات الذل واﻹهانة هم من اللاجئين المشتتين. أزد على ذلك أنه يرأس اللجنة الوطنية الفلسطينية لسجل أضرار الجدار العنصري وكأن الجدار خفي وقائم في باطن اﻷرض يحتاج إلى من يتابعه ويدون أضراره من تقسيم الجغرافية الفلسطينية المحتلة وتمزيق اللحمة الوطنية ولم الشمل، إلى أقصى وأقسى درجات المعاناة ﻷهلنا التي أدت إلى انعكاسات نفسية جسيمة وخطيرة وحصار اقتصادي جائر مفقر ومجوع.

نقول للسيد تيسير خالد إن جدار الفصل العنصري يحتاج الى من يخترقه للنفاذ الى اﻷرض المحتله ومقارعة جيش اﻹحتلال ورعاع المستوطنين او من يدمره .!!!!! . من الظاهر ان السيد تيسير خالد يريد ان يكون مشاهدا وشاهدا ومسجلا لعدد السياط التي تنهال على جسد كل فلسطيني وطني، رافض ومقاوم لﻹحتلال واﻹنهزام واﻹستسلام وأن لا يقاسي جسده هول السياط وآلامها. يطبق عليه المثل القائل “اللي بياكل العصي مش زي اللي بعدها”.

الهدف من هذه الرساله هو الرد على التصريحات المعسولة المتوالية التي تقومون بها وتتباكون فيها على الوحدة الوطنية وتحذرون من العواقب الخطيرة للانقسامات العامة والطامة في الساحة الوطنية الفلسطينية السياسية واﻹجتماعية والشعبية سواء في الوطن والشتات وتطلبون فيها بانهاء الانقسامات وذلك منذ أن قابلتم وفد يدعى “وطنيون لانهاء اﻹقتسام “.

معتبراً ذلك الشرط اﻷول لتمكين الشعب الفلسطيني الصامد وقواه السياسية واﻹجتماعية من مواجهة الضغوط التي يتعرض لها، والتصدي للتحديات التي يفرضها الوضع الدولي واﻹقليمي المعقد، وليستطيع مواصلة نضاله الوطني بكل السبل واﻹمكانيات وبصفوف موحده من أجل انتزاع حقوقه الوطنية وتتابعون القول بأن اﻹنقسام ترك آثاراً سيئة على كل فئات شعبنا وقطاعاته، وأضاف قائلاً إن اتحادات الجاليات ومؤسساتها تواصل إطلاق نداءاتها بالدعوة ﻹستعادة الوحدة الوطنية وطي ملف اﻹنقسام ﻷن استمرار اﻹنقسام ينعكس سلباً على أوضاع الجاليات ووحدتها وتماسكها .

عندما وصلنا إلى قراءة هذه التصريحات لتيسير خالد حول الجاليات وحرصه وخوفه عليها تذكرنا المثل القائل “إذا لم تستح فافعل ما شئت”. لنقف عند هذه التصريحات الكاذبة للسيد تيسير خالد والتي هي على درجة عالية من الوقاحة والزيف كغيره من أزلام السلطة اللاوطنية الذين يدعون ويقولون ما لا يفعلون .

قد ارتكب السيد تيسير خالد خطيئة وجريمة في تآمره على اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه في الشتات – اوروبا – اتحاد الصمود والمقاومة، عنوان ورمز الوحدة الوطنية والذي من أهم بنود ميثاقه واهدافه هو تجسيد الوحدة الوطنية والقومية العروبية الفعلية والفعالة الصادقة في الشتات والحفاظ على التراث الوطني العربي الفلسطيني لغة وثقافة وعلماً وفناً وزياً وانتماءً للابناء والاحفاد والاجيال وترسيخ ثقافة المقاومة وحق العودة في عقولهم وضمائرهم وواجباتهم وانهم جزء لا يتجزأ من بلاد الشام مجيدة التاريخ والحضارة. وكذلك مد جسور التنسيق والتعاون مع القوى الوطنية والقومية والسياسية الفلسطينية في الوطن المحتل والدول العربية المضيفة وفي طليعتها التنظيمات المقاومة فعلاً. كما من أهم مهامها أيضاً شرح حقيقة القضية الى المجتمعات المدنية الأوروبية والقوى السياسية ألتي تتخذ القرارات وحق العودة.
نعم ارتكب خطيئة وجريمة في مؤتمر اﻹتحاد الذي عقد في العاصمة النمساوية فيينا والمعرض الثقافي الهام الذي اقامه اﻹتحاد بمناسبة تسمية القدس عاصمة الثقافة العربية بتآمره على الوحدة الوطنية الفعلية التي تجسدت دائما في اﻷمانات العامة المتتالية ولجان التنسيق التي كانت تؤلف وتشكل بالديموقراطية التوافقية ضامة جميع اﻷلوان واﻷطياف والقوى السياسيه والمقاومة.

كان تيسير خالد الوحيد من القيادات الوطنية الفلسطينية السياسية وعلى رأسها المناضل الكبير فاروق القدومي والمناضل المقاوم تيسير قبعة نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وسائر القيادات لفصائل المقاومة. كذلك الدينية من مسيحية الى إسلامية المدعوه يتابع في الدهاليز مع أزلامه مجريات المؤتمر ولجنة صياغة البيان النهائي. وعندما علم ان اقتراح عضوي الديموقراطية في لجنة صياغة البيان باستعمال تعبير كلمة المغتربين بدلاً من كلمة اللاجئين في البيان الختامي قد رفض وتم التشديد على استخدام كلمة اللاجئين وهو التعبير الحقيقي غاب صابه وجن جنونه وأصدر اوامره الى ازلامه بتفجير المؤتمر بالصراخ والصياح وهكذا قاموا اثناء قراءة البيان الختامي للحصول على موافقة المؤتمر بنعي كل ما جاء فيه بعد مناقشته مما ادى الى عدم اﻹستطاعه اكمال قراءة البيان وتقرر خارج قاعة المؤتمر فيما بعد تشكيل لجنة لمتابعة ما حدث تقرر عقد الجلسه الختامية التكميلية في مدينة برشلونة مقر اﻷمانة العامة والتي عقد فيها المؤتمر التأسيسي وصدر عنه اعلان برشلونة. وقد تم ذلك بعد فترة وجيزة ولم تشارك فيه الديمقراطية فقط.

بعد هذا اصدر خالد اﻷوامر والتعليمات الى اﻷتباع بتشكيل اتحاد للديموقراطية وإستعمال اسم وشعار اﻹتحاد نفسه لخلق البلبلة والتمويه والخداع . حقارة وانتهازيه إلى أبعد الحدود. يعلم تماماً تيسير خالد أن ثقافة وسياسة مؤسسي اﻹتحاد واعضائه ومناصريه يراهنون على  نوعية الرجال وليس على الكمية. فهناك الكثيرون من اﻹنتهازيين والمنتفعين والباحثين عن الجاه يسقطون في وسط الطريق كاوراق الشجر في الخريف ونهايتهم المزابل والمحارق. كما دبت الغيرة في عباس واصدر تعليماته الى لجنة التعبئه بتشكيل اتحاد اخر عله يضاهي ويقارع اتحادنا اتحاد الصمود والمقاومة، خسئوا جميعاً.

كان ردنا عليهم باﻷفعال لا باﻷقوال في مؤتمرنا الثالث الذي عقد في دمشق قلب ونبض الحركة القومية العربية وعاصمة الصمود والمقاومة بحضور كافة القوى الوطنية والقومية من سياسية ومقاومة  ودينية  وعربية ما عدا الديميقراطية. لقد اذهل الحشد النوعي لهذا المؤتمر وعدد المشاركين ديموقراطية تيسير خالد والتي تم دعوتها ومسؤول التعبئه الحالي السيد جمال محيسن الذي  اصدر بياناً داخلياً في حوزتنا صورة عنه يطلب فيه بعدم المشاركة في هذا المؤتمر بينما يشاركون في مؤتمرات الصهيونية العالمية.

لقد دل الحضور النوعي والكمي في مؤتمرنا على مدى الاحترام والتقدير والمصداقية الذي يتمتع بهم اتحادنا، اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات – اوروبا – اتحاد الصمود والمقاومهة. ولا يسعنا ونحن اهل الوفاء إلا أن نرفع للقائد العربي، قائد المقاومة والشموخ العربي الابي د. بشار اﻷسد حفظه الله ورعاه اسمى ايات الشكر ﻹحتضانه لنا واﻹهتمام بنا كذلك للرفيق اﻷمين العام المساعد هلال الهلال ووزارة السياحه والثقافة.

نقول للسيد تيسير خالد نحن من نعمل بدون كلل أو ملل وبصدق من اجل تحقيق الوحدة الوطنية روحاً وانتماءً ووفاءً ﻷرواح الشهداء وتخفيفً لعذاب ومعاناة اﻷسرى اﻷشاوس وآلام الجرحى وحق العودة.

 

د. راضي الشعيبي

 

 

 

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

رسالة إلى تيسير خالد

233333333333