Slider

حياكما الله ونصركما اسد العروبة ونصر الله

hqdefault

أخوان متجانسان ومتناغمان ، قائدان وزعيمان عربيان ومسلمان ، يؤلف بينهما ويوطد علاقتهما عمق اﻹيمان ، ومناهضتهما لقوى الشر والطغيان اﻹنجليز والفرنسيين واﻷمريكان ، وأجرائهم وعملائهم الخونة المجرمين التكفيريين اﻷنذال العربان من آل سعود مرورا بآل ثاني وآل خليفه حتى آل النهيان . كما يوحد بينهما الموقف الفكري واﻷخلاقي المنطلق من عشق الحرية واﻹيمان بالله وعبده  اﻹنسان ، والدفاع عن الكرامة والشهامة واﻷرض والعرض واﻷوطان ، ومقاومة ااﻹستعلاء واﻹستكبار واﻹمبريالية اﻹستعمارية العدوانيه التي تقودها الحركة الصهيونيه اليهوديه في كل مكان وزمان . كما يرفضان معا وبالمطلق اﻹستسلام الجبان ، الخانع المتذلل ، واﻹنبطاح المتملق الغبي والجاهل ، والمفاوضات العبثية اﻻمعقوله التي تمارسها سلطة عباس والرجعية العربيه واﻷنظمة الطاغيه التي اطلقت من عقالها وعمامتها الزائفه اﻷصولية واﻹرهاب وصعدت إلى أعلى القمم بالمال الحرام اﻷسود الملوث وشراء الضمائر والذمم حتى مجلس اﻷمن والجمعية العامه للأمم ، لكنهم بمشيئة الله وإرادة الشعب العربي اﻷصيل واﻷمة اﻹسلاميه بقيادة أسد العروبه ونصر الله سيتدحرجون إلى آخر القاع وإلى جهنم .

المؤامرة  الصهيوا مريكيه اﻷطلسيه الخليجيه مستمره ، والحرب الوحشية البربريه القذره على دول محور المقاومه مستعره .

هذه الحرب الدموية التدميريه قابلها شعبنا العظيم بوحدة ولحمة وطنيه شامله لجميع طوائفه ومذاهبه وطبقاته باﻹلتفاف حول قائده ورفاقه ، وصمود عتي بطولي ، ومقاومة ومجابهة إستشهاديه وإنتصارات أسطوريه لجيشها حماة الديار مما أذهل قوى الشر والعدوان وأفقد أمراء المملكة السعوديه الوهابيه وحلفائهم من فجرة وسفله الخليج صوابهم وقرروا الشروع بالهروب إلى اﻷمام وهذا كان سببا في هجوم كثيف لطائرات الحقد.والكراهية العمياء التي يقودها صهاينة وأمريكان ومستعربين على صنعاء العربية المسلمه المقاومة للعدوان وقذف قاعة العزاء الكبرى مع سبق اﻹصرار بالصواريخ الموجهه المدمرة والحارقه لتحدث مجزرة رهيبه وصفها وصنفها العالم أجمع بمؤسساته الدوليه ومنظمات حقوق اﻹنسان باللاأخلاقيه واللاإنسانيه والمروعه واعتبرها الجميع جريمة حرب ضد اﻹنسانيه لهولها وفظاعتها ووحشيتها وبربريتها مما أرغم الولايات المتحده حليفة المملكه الوهابية اﻹرهابيه بالتنصل من هذه الجريمة النكراء وإدانتها بشده .

رغم هذه المأساة اﻹنسانيه المؤلمه لم تهن عزائم شعبنا العربي اليمني ، بل زادته عزما وإرادة وتصميما على مقاومة هذه الفئة الباغيه والطاغيه من أمراء الوهابية الرجعية الظلامية المتحجرة ومحاربتهم في عقر دارهم . لقد بدأ العد التنازلي ﻹنهيار هذه العوائل الفاسدة المستبده الطاغيه ماليا وسياسيا واجتماعيا وأصبحت ملفوظة ومحتقرة من جميع المجتمعات المدنيه الدوليه . نذكر هذه الفئة المغترة المتغطرسه بمصير شاه إيران الساقط المفتري عميل وأجير وخادم الصهاينة اليهود والغرب المتآمر وحليفته أمريكا كيف تخلوا عنه وعن عائلته وحاشيته ولم يسمحوا له حتى بالعلاج في مستشفياتهم ولم يجد ارضا رغم كل امواله ليدفن فيها  وهذا ما حصل أيضا مع ماركوس الفلبين الذي كان لهم الرئيس المدلل وانتهى بالمذلل  وقاموا بإختطاف الرئيس نرويجا من قصره في بنما رغم انه كان من أهم عملائهم .

لو قرأ شيوخ وملوك وأمراء الصحراء والغباء لمحة عن تاريخ الشعوب والدول لما تجرأوا على التآمر على سوريا العروبة والحضاره ، التي سقط أسوارها وتحت أحذية وأقدام جيشها وشعبها العربي ، عظيم الثقافة والحضاره والكرم والكرامه واﻹباء والشهامه والعزة والشموخ كل الغزاة والطغاة  ، ولم يجرأو حتى بالتفكير بالتحالف مع أعداء اﻷمتين العربية واﻹسلاميه على عراق الرافدين الذي عانى على مدى ستة آلاف سنه من حروب أهلية وخارجيه، وكوارث ومجاعات ، غزاة قادمون من الشمال وآخرون من الجنوب وجيوش من الشرق ، إستباحوا المدن وحولوا لون أنهرها اﻷزرق إلى اﻷحمر لغزارة سيل الدماء حيث كانت رؤوس الرجال تتدحرج على قارعة الطريق ولكن هذا الشعب المهيب إستطاع هزيمة الجميع وتحرير اﻷرض من رجسهم وعادت اﻷرحم تمتلئ بالمواليد الجدد من اﻷبناء واﻷحفاد وخرج من تحت تلال الرماد كالعنقاء .

ولو ألقوا نظرة على تاريخ اليمن العربي السعيد المجاور لهم ودور شعبها الجبار في هزيمة وقهر امبراطوريات توالت عليه لما قاموا بشن حرب ظالمة وجائرة عليه !!! فهم الرجال عند الشدائد ، ويستميتون في الدفاع عن اﻷرض والعرض ، أنوفهم شامخة شموخ جبالهم ، وقلوبهم مليئة باﻹيمان . رفضوا وأبوا على مدى التاريخ الخنوع والخضوع ولم يخشعوا قط إﻻ لله سبحانه وتعالى  وهذا خصلة من خصالهم العربية اﻷصيله وثقافتهم .  إن ما تقوم به مملكة اﻹرهاب مع قطر دوحة الصهاينه اليهود ومشيخات الخليج بتمويل وتسليح اﻹرهابيين في ليبيا ومشاركة قوى الشر الصليبية المتصهينه في الحرب عليها وتدميرها وبث الفوضى المرعبة فيها وتشتيت شعبها العربي المسلم ما هو الا جرم وخطيئة ضد المبادئ والعقائد ووحدة الأمة العربية وخدمة للصهيونية العالمية . وقامت هذه القوى الرجعية الضاله والمضلله بالتحالف مع السلطان العثماني اﻹخواني الجديد الحالم في إعادة اﻹمبراطوريه العثمانيه الظلاميه بالسيطرة والهيمنه على العالمين العربي واﻹسلامي كما اخذت بتمويل حركة اﻹخوان المسلمين أشقاء الشياطين  الذين سيطروا على مصر العروبة لفترة وجيزه والحمد لله أن الرئيس السيسي أنقذ اﻷمة من شرهم واليوم يقومون بعمليات ارهابية إجراميه في ارض الكنانه أزهقت أرواح الكثيرين من حماة الوطن والمدنيين اﻷبرياء .

كما يقوم حكام الفسوق واﻹجرام بتطبيق سياسة المكر والخداع واﻹستبزاز مع مصر العربية العملاقة بتاريخها الحضاري والثقافي وشعبها الطيب والقيام بالضغط على حكومتها الرشيده مستغلة الضائقة الماليه العابره ان شاء الله  التي تعاني منها  لتقف معها في حروبها الشريره الظالمه لتدمير الوطن العربي برمته ولكن مصر العزة والكرامه رفضت ذلك .
لقد حاربت المملكه السعودية الوهابيه وحلفاؤها في مجلس التآمر الخليجي ودرع الجزيرة الثورة اﻹسلاميه اﻹيرانيه منذ ان أسقطت الشاهنشاه الفاسد، وأنزلت علم دولة الكيان الصهيوني اﻹجرامي المحتل الذي كان يرفرف في سماء طهران ورفعت بدلا منه علم الشعب العربي الفلسطيني المناضل المقاوم ، وعملت مملكة الفساد واﻹفساد واﻹرهاب جاهدة في نشر ثقافة الصراع المذهبي الديني والتفرقة والكره والحقد المذهبي بين اﻹخوه السنة والشيعه وكثر اؤلئك الذين وضعوا ألسنتهم وأقلامهم وفتاويهم التكفيريه في المزاد لخدمة حكام البترودولار مما عقد اﻷمور وآل باﻷمتين العربية واﻹسلاميه إلى الضعف والهوان واﻹنقسام والتقهقر وهذا ما كانت تبحث عنه قوى الشر والعدوان .
إن إيران اﻹسلاميه وسوريا العربيه تمثلان معا العمود الفقري للصمود والمقاومه والتصدي والتحدي وهما النخاع الشوكي لمفهوم اﻹسلام الروحي الحقيقي .
إن الحركة الوهابيه اﻹسلاميه المنحرفه الدمويه هي الوجه اﻵخر للصهيونية اليهوديه ، كلاهما عقول متحجرة كل التحجر وعدوانية كل العدوانيه ، تتسمان بالسمة الدينيه والدين الصحيح براء منهما . بثقافتهما العقليه ومزاجهما الهارب من التاريخ ، تمثلان ايديولوجيه دينيه مصدرها سلطات بشريه موتوره ، مشغولة بالثأر واﻹنتقام وبسط السيطره والهيمنه وتقويض إستقرار اﻵخرين .
إن هذه الشرذمة من العائلات القبلية العشائريه الهمجيه ، التي كانت تائهة على تخوم الصحراء ، إقتبست من المدنيه الرذائل قبل الفضائل . ولهذا ترى العربان مقبلين دوما على المسكرات والمخدرات والغانيات وكل الموبقات وملئ الجيوب وتهريب اﻷموال وشراء الذمم وإستعباد الشعوب .

 

 

 

د. راضي الشعيبي

14 تشرين أول 2016

 

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

حياكما الله ونصركما اسد العروبة ونصر الله

hqdefault