Slider

حماس تُعيد انتخاب “السنوار” رئيسا لها في قطاع غزة للمرة الثانية بعد منافسة شديدة مع نزار عوض الله

2021-03-10_15-33-48_058106

أعلن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الأربعاء، انتخاب يحيى السنوار رئيساً للحركة في قطاع غزة.

وعبّر هنية، في تصريح صحفي نشره الموقع الرسمي للحركة، عن أمله “بالتوفيق للسنوار في أداء المهام الحركية والوطنية، من أجل تحقيق أهداف وتطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة والاستقلال”.

وقال إن الانتخابات “عكست موقع ومكانة الحركة في الخارطة السياسية الفلسطينية، كشريك في قيادة المشروع الوطني”.

ورأى “هنية” أن التزام حركته بدورية انتخاباتها الداخلية كل أربعة أعوام، يؤكد “الإيمان العميق بمبدأ تداول السلطة والاحتكام للصندوق، ما يؤكد جدية الحركة في الانتخابات التشريعية القادمة والرئاسية والمجلس الوطني الفلسطيني”.

وكان مصدر فلسطيني مطلع، قد كشف للأناضول، في وقت سابق، نبأ إعادة انتخاب السنوار (59 عاما)، رئيسا لحركة حماس في قطاع غزة.

وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن مجلس الشورى العام (الخاص بقطاع غزة)، انتخب الأربعاء، السنوار رئيسا للحركة في القطاع، للمرة الثانية على التوالي، لدورة تستمر 4 أعوام.

وأضاف أن الانتخابات شهدت منافسة شديدة، بين السنوار، ونزار عوض الله، أحد قادة الحركة البارزين في القطاع.

من جانبه، قال عوض الله في بيان أصدره، عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات “أبارك للأخ أبو إبراهيم، يحيى السنوار، ثقة إخوانه باختياره لحمل راية الحركة للدورة القادمة، وقد كان نِعم القائد في حمل الراية للدورة السابقة، وتقدم بها لتحقيق أهدافها”.

وأضاف “نؤكد أننا نقف مع الأخ أبو إبراهيم (السنوار)، وقيادة الحركة، ونقف لجواره في كل موقع وموقف لتحقيق أهداف مشروعنا وحركتنا”.

وهذه المرة الثانية على التوالي، التي يترأس فيها السنوار حركة “حماس” بغزة، حيث انتخب عام 2017، لهذا المنصب.

وبدأت حركة حماس انتخاباتها الداخلية في 18 فبراير/ شباط لعام 2021، ومن المقرر أن تختتم، نهاية شهر مارس/ آذار الجاري.

ولد السنوار عام 1962 في مخيم خانيونس للاجئين، لعائلة لاجئة، تعود أصولها إلى مدينة المجدل، الواقعة جنوب إسرائيل.

وانضم منذ صغره لجماعة الإخوان المسلمين، التي تحول اسمها أواخر عام 1987، إلى حركة “حماس”.

ودرس السنوار في الجامعة الإسلامية بغزة، وحصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية.

وخلال دراسته الجامعية، ترأس “الكتلة الإسلامية”، الذراع الطلابي لجماعة الإخوان.

وأسس السنوار الجهاز الأمني لجماعة الإخوان، الذي عُرف باسم “المجد”، عام 1985.

وكان عمل الجهاز يتركز على مقاومة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، ومكافحة المتعاونين معه من الفلسطينيين.

وفي عام 1982، اعتقل الجيش الإسرائيلي السنوار لأول مرة، ثم أفرج عنه بعد عدة أيام، لتعاود اعتقاله مجدّدًا في العام ذاته، وحينها حكمت عليه بالسجن لمدة 6 أشهر بتهمة المشاركة في نشاطات أمنية ضد إسرائيل.

واعتقلت إسرائيل السنوار في 20 يناير/كانون الثاني 1988، وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة، أربع مرات، بالإضافة إلى ثلاثين عامًا، بعد أن وجهت له تهمة تأسيس جهاز المجد الأمني، والمشاركة بتأسيس الجهاز العسكري الأول للحركة، المعروف باسم “المجاهدون الفلسطينيون”.

وقضى السنوار 23 عاما متواصلة داخل السجون الإسرائيلية، حيث أُطلق سراحه ضمن صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل عام 2011، التي عُرفت باسم “صفقة شاليط”.

وبموجب الصفقة التي نفذت في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، أطلقت إسرائيل سراح 1027 معتقلا فلسطينياً مقابل إطلاق “حماس” سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وعقب خروجه من السجن، شارك السنوار في الانتخابات الداخلية لحركة حماس عام 2012، وفاز بعضوية المكتب السياسي للحركة، وتولي مسؤولية الإشراف على الجهاز العسكري “كتائب القسام”.

وأدرجت الولايات المتحدة السنوار، مع اثنين من قادة حماس وهما “محمد الضيف” القائد العام لكتائب القسام، و”روحي مشتهى” عضو مكتبها السياسي، في لائحة “الإرهابيين الدوليين”، أيلول/سبتمبر عام 2015.

ووضعت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية السنوار، على قائمة المطلوبين للتصفية في قطاع غزة، حسب وسائل إعلام إسرائيلية.

رأي اليوم

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

حماس تُعيد انتخاب “السنوار” رئيسا لها في قطاع غزة للمرة الثانية بعد منافسة شديدة مع نزار عوض الله

2021-03-10_15-33-48_058106