Slider

تعددت المجازر وكثرت المقابر بقلم: د. راضي الشعيبي

250px-Arab_League_orthographic_projection.svg_

رغم مرور 34 عاما على مجزرة صبرا وشاتيلا ، ما زلنا نعتصر ألما وحزنا وقهرا وغيظا وبكاءا ، وما زالت مشاهد أكوام خمسة آلاف شخص من أهلنا ، أطفال وأمهات ، رجال ونساء ، شابات وشباب ، شيوخ ومعاقون  ، قضوا على يد العصابات اﻹجراميه الفاشيه الشارونية وشركائهم من ميليشيات حزب الكتائب اللبناني المسيحي اليميني العنصري المتطرف ، ملتصقة على شبكتي عيني كل واحد منا  من المستحيل محوها وإزالتها .

كما مازالت حتى اليوم ذكريات مجازر دير ياسين ومخيم جنين والحرم اﻹبراهيمي وقانا الخ . خالدة في ذاكرتنا . كما لا يمكن أن ننسى منظر أمواج طائرات حلف اﻷطلسي وهي تقصف وتدمر وتقتل مئات اﻷﻻف من شعبنا العربي اﻷصيل في العراق وسوريا وليبيا وجنوب لبنان والضاحيه الجنوبيه الشماء في بيروت ، مما ارغمت وأجبرت عشرات الملايين من أ هلنا على الهرب واللجوء إلى الدول المجاوره ليفترشوا اﻷرض ويلتحفوا السماء ،  والتجمع في مخيمات الذل والحرمان ليعانوا مرارة الجوع وشدة الظمأ وآلام المرض .

كنا نعتقد ان الصمت الرهيب للأنظمة العربيه العميله والحكام الدكتاتوريين اﻷنذال وأشباه الرجال هو بسبب جبنهم وخشيتهم وخوفهم على فقدان عروشهم ، لقد خضعوا ورضخوا وخشعوا لتهديد ووعيد اسيادهم . لكن الصدمة العنيفه لنا كانت حين بينت لنا وسائل اﻹعلام اﻹسرائيليه الصهيونيه أخيرا ان هذه الحفنة الفاسده من الحكام الذين يقومون بدور ” عسكر وحراميه ”  كانت متواطئة معهم للقضاء على المقاومه . خونه بكل معنى الكلمه .

حين فاز اوباما ” ابو حسين للأغبياء والجهله العرب “” برئاسة الولايات المتحده فرح الكثيرون من السذج في العالم العربي  بل عم اﻹبتهاج والسرور حتى عند طبقة من المثقفين ، بينما وبرؤية سياسية تحليليه قلنا نحن في بيان ﻹتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه في الشتات – أوروبا- اتحاد الصمود والمقاومه أن البيت اﻷبيض  سيزداد سوادا وسوءا في سياسته إتجاه العالمين العربي واﻹسلامي وخاصة نحو دول محور المقاومه ، وان البيت اﻷبيض اﻷسود سيضاعف دعمه العسكري والسياسي واﻹقتصادي واﻹعلامي لدولة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري اﻹجرامي المحتل وحلفائها من اﻷنظمة العربيه الدكتاتوريه الفاسده والمفسده العميلة واﻷجيرة العفنه المجتمعة في مجلس التآمر الخليجي بقيادة آل سعود ونادي جامعة المستعربين وكر الخيانه بقيادة آل ثاني ،  واؤلئك الخونه الذين اعترفوا بشرعية وجود الكيان المحتل على ارض فلسطين التاريخيه .

إعتقد البعض أن اوباما ” ابو  حسين ” سيكون أقل عداءا وحقدا من سابقيه نزﻻء البيت اﻷبيض لﻷمة العربيه واﻹسلاميه لكونه منحدرا من سلالة العبيد اﻷفارقه ألذين كانوا يشترون ويباعون في المزاد العلني كالحيوانات ، وذاقوا اﻷمرين في معاملة اسيادهم البييض لهم وحرمانهم من جميع الحقوق المدنيه واﻹنسانيه . كنا نخشى من خطر يكمن في نفسية اوباما لمعاناته من عقدة أصوله ولون بشرته  وفي جيناته التي تحمل إرث أبيه وأجداده ، وأنه ربما وبدون إراده سيقوم بتعويض هذه العقده بتصرفات نابعة من العنف والقسوه والحقد والكراهيه ، خالية من اﻹنسانيه والرحمه ليثبت زعامته وليذكره التاريخ بأنه شغر ورغم لون بشرته المكتب البيضوي في البيت اﻷبيض .

لكن اوباما ” أبو حسين ” رغم كل ذلك لم يخرج من ثوب العبوديه ، فقد غدا عبدا للحركه الصهيونيه اليهوديه العنصريه العالميه ، عديم اﻹراده واﻹداره ، ينفذ قرارات اﻹيباك ،  مطبخ اللوبي اليهودي السياسي واﻹقتصادي واﻹستراتيجي .

لقد سلك اوباما وسار في نفس طريق أسلافه سواءا كانوا من الجمهوريين او الديموقراطيين، فالسياسة اﻷمريكيه كالصهيونيه ثابتة اﻷهداف لا تتغير . هيمنة عسكريه ومخابراتيه ، طوق من القواعد العسكرية العملاقه ، سيطرة على مصادر الطاقه والثروه في العالم ، قدرة إقتصادية هائله ، دعم ﻷنظمة عميله تعلكها كاللبان وحين تنتهي من مص حلاوتها تبصق عليهم وتلقي بهم في سلة القاذورات ، تعمل وتستخدم كل الطرق لزعزعة استقرار وأمن الدول المتمسكه بسيادتها  والتي لا تسبح في فلكها وتخرج من بيت الطاعه .

على الشاشه السياسية الدوله سيأفل نجم اوباما وسيذهب مع الريح إلى غير رجعه ،  وسيذكره تاريخ اﻷمة العربيه واﻹسلاميه كمجرم حرب وسفاك دماء وعدو للانسانيه ،  وسيلعنه  التاريخ حتى تقوم الساعه .

هكذا ترك اوباما البانوراما الحالكة السواد

في الوطن العربي برمته .

القضيه الفلسطينيه : تمر في مرحلتها التصفويه، رغم كل قرارت الشرعيه الدوليه منذ القرار 194 الصادر في عام  1947ويرجع ذلك إلى استعمال الولايات المتحده حق الفيتو ضد اي قرار ليس في مصلحة دولة الكيان المحتل أو ادانتها على أعمالها أﻹجراميه بحق الشعب العربي الفلسطيني او ﻹرغامها لتنفيذ قرارات مجلس اﻷمن تحت البند السابع الذي اتخذ ضد العراق وليبيا ظلما وبهتانا . لقد تميز اوباما بإنحيازه الكامل لدولة الصهاينه اليهود .

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

تعددت المجازر وكثرت المقابر بقلم: د. راضي الشعيبي

250px-Arab_League_orthographic_projection.svg_