Slider

القدس أولًا: أخطر وثيقة صهيونية لتدمير المشهد العربي واختطاف وتهويد المدينة…!

القدس (1)

 الموجات المتلاحقة من الاقتحامات والاجراءات والخطوات الاحتلالية الهجومية على القدس واهلها واسعة متصلة لاحصر لها، بل إن المشهد المقدسي بات يطفح بها لدرجة أنه لو كانت وكنا في زمن عربي ودولي آخر لاهتزت العواصم من وقع المظاهرات والاحتجاجات على ما يجري، بل يمكن القول أبعد من ذلك، لأعلنت حروب مفتوحة على الاحتلال حتى تحرير المدينة المقدسة فالمدينة المقدسة تتعرض وفقًا لكم هائل من المعطيات والوقائع الموثقة إلى التهويد الشامل في كافة مجالات ومناحي الحياة المقدسية، في الوقت الذي باتت فيه الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية على حد سواء عرضة للانتهاكات والاعتداءات المختلفة بلا توقف، وأصبح الأقصى والحرم القدسي الشريف على وجه حصري في خطر جدي شديد. وهذا ليس من قبيل المبالغة والتهويل، فكل ما يجري في هذه الأيام من تصعيد مرعب، كشف النقاب عنه سابقاً في أخطر وثيقة إسرائيلية بعنوان: “كودم يروشاليم – أي القدس أولًا- وسأنشر تفاصيلها لاحقًا في دراسة مستقلة-“؛ تكشف حقيقة النوايا والاجراءات والمشاريع التي تقوم بها دولة الاحتلال في المدينة. وما الاقتحامات المنهجية على مدار الساعة للحرم والأقصى سوى محطة في المخطط-الوثيقة، وهي مذكرة تتحدث عن خطة خطيرة جدًا تهدف إلى تهويد القدس والسيطرة الاحتلالية على المسجد الأقصى؛ من خلال مشاريع سيستغرق تنفيذها سنوات قادمة. ويؤكد القائمون على هذه المذكرة أنها لا تمثل رأي أي فرد يهودي ولا رأي جمعية أو وزارة إسرائيلية فقط، بل هي سقف أعلى ينضوي تحته مجلس النواب الإسرائيلي – الكنيست – وينضوي تحته رئاسة الحكومة الإسرائيلية وكافة الوزارات وكل الشعب اليهودي في العالم.

ويؤكد القائمون على المذكرة ـ الوثيقة أيضًا أن كل ما فيها من مشاريع خطيرة مستوحاة من المطالب التي كان تقدم بها أيهود باراك عام ـ 2000، خلال مفاوضات كامب ديفيد – 2 – مع الرئيس الراحل عرفات وبإشراف الرئيس الأمريكي كلينتون في حينه، وتحاول دولة الاحتلال تسويق هذه الوثيقة سياحيًا؛ بادعائها أن تنفيذ المشاريع الواردة فيها سيؤدي إلى تنشيط الحركة السياحية والتجارية في القدس، وسيفتح أبواب العمل للمقدسيين. وتشتمل المذكرة – الوثيقة التي وصفها الشيخ صلاح بالتدميرية على مشاريع خطيرة جدًا منها:

1- إزالة كل طريق باب المغاربة؛ أحد أبواب المسجد الأقصى وإغلاقه؛ إغلاقا محكما وإقامة طريق بديل له يحمل مواصفات خاصة، تمكن الآليات العسكرية من الدخول إلى باحات الاقصى.

2- فتح باب خارجي يوصل إلى مصلى البراق – المبكى – بهدف تحويله إلى كنيس يهودي.

3- إقامة أكبر كنيس يهودي في العالم على أنقاض المدرسة التنكزية التي عرفت باسم”المحكمة” وهي بناء تاريخي عريق.

4- مواصلة الحفريات وفتح الأنفاق إلى المصلى المرواني، بهدف تحويله إلى كنيس يهودي، وكذلك تحت الأقصى بحثًا عن “آثار الهيكل” المزعوم، وهدم عشرات البيوت المقدسية في حي البستان في سلوان، التي يطلقون عليها اسم “الحوض المقدس”.

5- إقامة عدة أنفاق وجسور في محيط المسجد الأقصى، وخاصة بمحاذاة سور البلدة القديمة.

أهداف وثيقة القدس أولًا

      وفيما يلي عصارة الوثيقة وأهم ما جاء فيها من مخططات ومشاريع تحت اسم”كودم يروشاليم”، والتي تهدف إلى تغيير وضع “الحوض التاريخي في القدس”:

1- تسريع عملية تطويق الحوض التاريخي، بهدف جذب نحو عشرة ملايين سائح في السنة للتعريف بالتراث التاريخي اليهودي.

2-مشاركة الشعب اليهودي بإدارة التراث اليهودي والتعريف بالشعب اليهودي وأن يتم اعتماد ذلك كسند رئيس لمعرفة الشعب اليهودي بحقوقه وواجباته تجاه هذا التراث.

3- العمل على إنشاء جسر من الثقة والعمل المشترك مع القائمين حاليًا على إدارة الأوقاف الإسلامية والمسيحية في منطقة الحوض، لغايات تمويهية وتضليلية.

وجاء كذلك في مقدمة الوثيقة العبرية “أن الهدف هو تطوير وإعادة فتح الحوض للزوار لإظهار الحلم اليهودي والقومي لهذا المكان.

أما عن حدود “الحوض المقدس التاريخي” فهو يشمل حسب الوثيقة:

جبل الزيتون، الحي اليهودي ومركز حارة النصارى حتى سلوان وحتى باب الساهرة، وبالتفصيل:

مدينة داوود – أي سلوان – وجبل الزيتون، وحديقة وادي قدرون، وادي الملوك، وادي جهنم (بركة السلطان وجنوبها)، ساحة البراق – المبكى – وبناية المحكمة التنكزية، حديقة عوقل ومنطقة “جبل الهيكل المزعوم”، ومنطقة المقبرة الإسلامية ومنحدر الأسباط، والحي الإسلامي والحي اليهودي والحي المسيحي، منطقة مغارة سليمان، والطرق الواصلة بين الأحياء وصولًا للحوض المقدس، والطرق الموصلة بين باب الخليل وصولًا إلى باب المغاربة وطريق أريحا – باب المغاربة ومواقف السيارات في حارة اليهود.

منطقة «الحوض المقدس» توزيع المشاريع المهمة

– وجاء في الوثيقة توزيع المشاريع المهمة من وجهة نظرهم في منطقة “الحوض المقدس” كما يلي:

1- منطقة ساحة البراق – المبكى-  .

2- كنيس مرقب صلاة – يدعى “نور يروشاليم”.

3- مدخل إلى المسجد الأقصى – جبل الهيكل لديهم – المحكمة – المدرسة التنكزية لباب السلسلة.

4- مدخل الى المسجد الاقصى – جبل الهيكل – بركة إسرائيل من مدخل منحدر باب الأسباط.

5- الدخول إلى المسجد الأقصى – جبل الهيكل – من طريق العوفل إلى الباب الثلاثي الأقواس جنوب المرواني.

6- مركز سياحة ومواقف سيارات – منحدر باب الأسباط.

7- تلفريك – سلات هوائية توصل من باب الأسباط إلى الطور، المنتزه المسيحي، الطور ـ الجثمانية.

8- نفق يصل باب الخليل بموقف الحي اليهودي (3 طوابق) من موقف الحي اليهودي إلى موقف جبعاتي.

9- تلفريك – سلات هوائية من المطبعة الحكومية – الثوري – إلى أسفل مدينة داوود – سلوان-.

10- جسر للسابلة فوق منحدر وادي قدرون حتى منحدر باب الأسباط.

11- مسار سياحي من مدينة داوود – سلوان – وإعادة احياء طريق – الكاردو – خدمات سياحية في الطرق الموصلة لباب المغاربة ( من جهة السور).

12- حديقة توراتية في وادي تسوريم ووادي قدرون ووادي جهنم.

13- منتزه أفقي في جبل الزيتون: تطوير بمساعة مبادرة دولية لتطوير فندق الأقواس السبعة ليتسع إلى 500 غرفة.

14- تطوير مدينة داوود – سلوان – بواسطة جمعية العاد الاستيطانية.

15- مبنى الإدارة المشتركة للمشاريع.

تصور نموذجي – تجسيدي لساحة البراق – المبكى –

وعودة إلى المشاريع المعدة لتطوير وتوسيع ساحة البراق – المبكى – فتستند إلى المبادئ التالية كما جاء في الوثيقة:

1- تعتبر ساحة البراق منطقة التجمع الديني القومي للشعب اليهودي وإسرائيل في مركز الاجيال.

2- تسليط الضوء على حائط البراق – المبكى – سعة وارتفاعًا وفي مركزه البوابة القديمة للهيكل – بوابة كيفونوس والبوابات النحاسية الفخمة التي تحجز الوصول الى الهيكل(الأقصى).

3- الساحة العامة الكبيرة تبتعد قليلًا عن حائط البراق مفتوحة وواسعة لاستقبال الزوار.

4- كل الساحات المتاخمة لحائط البراق – المبكى – في الطوابق العلوية منفصلة ومتعددة لاستخدام المصلين.

5- وفي شمال الساحة مبنى رئيس هو مطلة الصلاة (أورشليم) قاعة الصلاة الأكثر تميزًا وجمالًا للشعب اليهودي. ويخدم هذا المبنى تركيز اجتماعات ودورات التامل والنقاش والصلاة والاحتفالات الدينية.

6- في الساحة السفلية للمبنى ساحات التفتيش الأمني ودخول الزوار من المسجد الأقصى – الجبل – الى باب السلسلة وبالعكس.

7- من الجهة الغربية تقام ساحة مكونة من طابقين الى ثلاثة وهي عبارة عن صفوف دراسية يعلوها بلكونات للنظر وللتجول في الجهة الغربية والشمالية للساحة الجذابة للسابلة من أزقة “الحي اليهودي”.

القدس أولًا – بناء – ترميم – تطوير

ويقضي المشروع أيضًا بإعادة تشكيل ساحة البراق – المبكى – كما يلي:

1-– إقامة كنيس ـ مظلة صلاة “أور توراة يروشاليم”، وذلك بالسيطرة على مبنى المحكمة المدرسة التنكزية والشروع بالتخطيط والبناء، بينما سيستخدم البناء الحالي للفحص الأمني وكمدخل للمسجد الأقصى – جبل الهيكل لديهم – عبر باب السلسلة، وسيقام على سطح المبنى الكنيس المركزي للشعب اليهودي في ساحة البراق – المبكى-.

2- الكشف عن بوابة باركلي الواقعة في الطريق القديم (تروفيون) مدخل مسجد البراق والقيام بحفريات في شارع البوابة القديمة في مركز حائط البراق.

3- القيام بتهيئة الحفريات وبناء تجمع حائط البراق بحيث يضم الحمامات والخدمات الأخرى والأمن وكل هذا تحت الأرض.

4- بناء مبنى قاعات استضافة وتعليم واجتماعات بثلاثة مستويات غربي ساحة البراق تضم ثلاثين صفًا من الخدمات.

5- تطوير مبنى يدعى (العوفل) وترميمه حسب الآثار المكتشفة حسبما ورد في التوراة والكشف عن بئر بعمق أساسات الحائط الجنوبي والكشف عن أبواب ما يسمى أبواب خلدة والبوابة الثلاثية وبناء بوابات فخمة في المدخل.

هجوم شامل لتفريغ القدس من أهلها

إذن – يتبين لنا أكثر من أي وقت مضى في تاريخ المدينة المقدسة، في ضوء الأحداث المتلاحقة التي تشهدها المدينة وأهلها ومقدساتها، أن دولة وأجهزة الاحتلال المختلفة ماضية على قدم وساق وبلا توقف ولا كلل أو ملل، في مخططات وحملات واجراءات التفريغ والتطهير العرقي والحصار والمصادرات والتهويد ضد المدينة واهلها وفي مخططات هدم الأقصى بغية إعادة بناء الهيكل المزعوم. فوفق أحدث وأقرب العناوين في المشهد المقدسي على نحو حصري تفيد “أن إسرائيل تسابق الزمن في توسيع المستوطنات في القدس والضفة الغربية تخسر أراضيها حجرا بعد آخر”، وربما لا نبالغ إن قلنا إنه لا يمر يوم أو حتى ربما ساعة لا تشهد فيها القدس انتهاكًا أو عدوانًا أو إجراء استيطانيًا، أو حتى تصريحًا على لسان مسؤول إسرائيلي يؤكد فيه على “حقهم في الاستيطان والتهويد” أو يكشف النقاب عن مخطط معين في هذا السياق.

إلى كل ذلك – ذهبت مخططات الاحتلال إلى أبعد وأخطر من كل ذلك، إذ تخطط حكومة الاحتلال لتغيير وجه المدينة المقدسة من خلال ما تسميه “إعادة إعمار الأبواب القديمة والأسوار وبعض الأحياء والمواقع التاريخية”، وفي تقرير نشرته صحيفة “يروشاليم” الأسبوعية كشفت النقاب عن المخطط وقالت “أن الحكومة التي لا تخصص في العادة مبالغ طائلة لإعمار منطقة ما سارعت وبسهولة إلى رصد مبلغ 600 مليون شيكل، لتمويل تنفيذ مخطط شامل لهذه المنطقة الحساسة؛ يطال مواقع تاريخية وأثرية وإقامة بنى تحتية واستبدال المنظر العام وإحياء المدينة في ساعات الليل.

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

القدس أولًا: أخطر وثيقة صهيونية لتدمير المشهد العربي واختطاف وتهويد المدينة…!

القدس (1)