Slider

العراق امر عجيب وغريب ومريب ومعيب

333333333333333333333333

الكل أصبح يدرك ويعي ويعلم أبعاد وأهداف المؤامرات السابقة والتي تحاك اليوم على العراق العربي. ولكن لا يعلم الكل إلا القليل والضئيل عن تاريخ وحضارة بلد الرافدين ولماذا شعرت شعوبه على مدى الأزمان والأجيال بأن هناك عدو يترصده. ولماذا أحس دوماً بمشاعر الخوف بأنه معرض للمخاطر.!

لقد تولد عنده هاجس الخوف بسبب موقعه الجغرافي المطوق والمحاصر بسلسلة من الأعداء الطامعين بثرواته، الذين تجري في دمائهم ثقافة الغزو وبسبب عدة الحروب الخارجية والأهلية التي تعرض لها وعانى منها.

لقد تعرضت بغداد في عام 1258م إلى الغزو المغولي الذي دمرها وأحالها إلى انقاض وإستباحها، وعلى مدة 400 سنة ومنذ عام 1521 شهدت حروب وغزوات تهبط من الهضبة الايرانية المنيعة بإتجاه أرض العراق المنبسطة السهلة، ولهذا بقيت العلاقات بينهما مرتبطة بهاجس التوتر والخوف والخطر. أضف إلى ذلك كثرة الكوارث وانتشار الأوبئة والمجاعة التي أدت إلى الموت الجماعيز
لا يمكن أن ينكر أحد الحقيقة التاريخية بأن الكويت كانت جزءاً من العراق العربي والتي كان يعتبرها العراقيون شاطئهم على الخليج العربي ومنفذاً حيوياً وهاماً على البحر .

الأمر العجيب هو أن رجلاَ انجليزياَ من بريطانيا العظمى أنذاك لعنة الله عليهم في الدنيا والآخرة لأنهم سبب كل المصائب في العالم العربي اسمه السير بيرس كوكس قرر وحده في سنة 1908 خلال اجتماع مع مشايخ البدو في خيمة بالصحراء بمنطقة العقير أن يجعل الكويت دويلة منفصلة عن العراق. ومن ذاك التاريخ والساسة العراقيون من اليمين إلى اليسار والمؤرخون والجغرافيون يعتبرون أن خارطة العراق ذات انحراف مصطنع يجب تصحيحه. فقد أصبحت الكويت هدفاً وطنياً وقومياً.

دليل على ذلك وقبل الثورة العراقية التي أطاحت بالملكية الرجعية الفاسدة في منتصف الخمسينيات وفي خطاب لرئيس الوزراء العراقي في البرلمان قال بالحرف الواحد: “لا انجاز لاستقلال العراق ما لم يستعد منفذه الواسع على البحر”.

وقد رأينا وشاهدنا ذلك تباعاً في تصريحات وخطابات القادة العراقيين والساسة والعسكريين والمثقفين والعمال والفلاحين من عبد الكريم قاسم إلى الأخوين عبد السلام وعبد الرحمن عارف وصدام حسين الذي قام بغزو الكويت بضوء أخضر من الولايات المتحده لاستعادتها منتهزاً الموقف العدائي لآل الصباح وآل سعود وعربان الخليج لشنهم حرباً اقتصاديةً جائرة وقاتلة وعدم الوفاء بالتزاماتهم المالية اتجاه العراق بسبب الحرب الطويلة التي شنها صدام على إيران الاسلامية بايعاز وتشجيع ووعود تمويلية ودعم سياسي من السعودية ودويلات مجلس التآمر الخليجي والتي دامت ثماني سنوات ذهب ضحيتها الملايين من الأبرياء وأدت إلى انهيار اقتصادي ومالي لكلا الدولتين.

لقد أدنا بشدة في حينه حرب صدام بالوكالة على دولة إيران الإسلامية المؤيدة بلا حدود للقضية الفلسطينية والمقاومة والصمود كما أدنا بشدة وبحدة غزو الكويت.

لقد وقع صدام بفخ هذه الطغمة العميلة الفاسدة ربيبة الصهاينة اليهود والتي ما زالت حتى اليوم تقوم ببث واثارة الفتن المذهبية والطائفية والعرقية بغية إشعال حروب أهلية وتقسيم الجغرافية العربية.

الغريب أن هذه الفئة الضالة والمأجورة من العربان البدوان تجهل أو لم تعلم حتى اليوم  بإتفاقية  سايس – بيكو الأنجلو فرنسية الإجرامية أو قبلوها، فلا يريدون عودة بلاد الشام واحدة موحدة ولا أن تعود الكويت إلى حضن الوطن الأم العراق ولا الحجاز إلى شعبها ولا جنوب السودان المنشق إلى السودان العربي ولا فلىسطين المحتلة إلى أهلها المشتتين والمشردين. والأنكى والأخطر من ذلك أنهم يقومون بشن حروب بالوكالة من الصهاينة اليهود على سوريا  واليمن وليبيا والعراق والمقاومة الفلسطينية واللبنانية.

أما المريب فإن هذه الزعامات الكرتونية العميلة الفاسدة والمأجورة قبلت باسطورة اليهود الكاذبة والزائفة، قتلة الأنبياء وأعداء الأولياء بإدعائهم أن فلسطين العربية كانت وطنهم وأرضهم منذ ثلاثة آلاف سنة، وأنهم عادوا إلى أرض الميعاد واليوم نزعوا القناع عن وجوههم القبحة المقفهرة وبكل وقاحة وبلاهة بدأوا علناً بتطبيع علاقاتهم الحميمة مع الكيان الصهيوني والتي كانت قائمة بالسرية منذ الاحتلال في السراديب وأوكار الاستخبارات والتنسيق اﻷمني ﻷمن الكيان المحتل والعلاقات الجنسية الناعمة مع بائعات الهوى اليهوديات من وزيرة الخارجية إلى مواطنتها. وهكذا أدوا تحية الطاعة والخنوع والخشوع إلى قادة الكيان الصهيوني اليهودي المحتل.

المريب هو ما يقوم به البرزاني وقوات البشمركة منتهزين الحرب على العراق والفلتان اﻷمني برفع اﻷعلام الكردية بمعزل عن العراقية في الحدود الجغرافية التي رسموها تمهيداً ﻹعلان ولادة الدولة الكردية. والمريب والغريب والعجيب صمت رئاسة الجمهوريه عن تصرفات البرزاني وعقد الاتفاقيات اﻹقتصادية والعسكرية وتحركات الموساد المكثفة في كردستان العراق. إن قيام دولة كردية مستقلة هو تهديد جدي للأمن القومي العربي.!!!!!!!

لقد أصبح اﻷمن القومي لمصر العربية والمائي والغذائي في خطر حقيقي بسبب الهيمنة اﻹسرائيلية على إفريقيا وخاصة إثيوبا التي تقوم إسرائيل بتمويل واﻹشراف على سد النهضه الذي سيتحكم بمجرى مياه النيل.

عندما دخل المجرم الصهيوني القدس الشريف محتلاً ومتباهياً قال: إننا استعدنا اليوم أورشليم ومن هنا سنتوجه إلى بابل ثم خيبر واليوم يفتخر المجرم نتنياهو بأن علم إسرائيل يرفرف من النيل إلى العراق كما يشير الخطان اﻷزرقان في رايتهم والحبل على الجرار.

أما المعيب هو أن الشعب العربي من المحيط إلى الخليج في سبات عميق وصمت رهيب ما عدا بلاد الشام  الصمود والشموخ

 

 

 

 

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

العراق امر عجيب وغريب ومريب ومعيب

333333333333333333333333