Slider

الحملة الفلسطينية للمقاطعة تدعو لإفشال مشاريع التطبيع التي ينظمها معهد العالم العربي

25569

دعت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لـ”إسرائيل” (PACBI) كافة الفنانين العرب والفلسطينيين بالذات، والدوليين المتضامنين المشاركين في مهرجان “Arabofolies” التطبيعي الذي ينظّمه معهد العالم العربيّ- فرنسا، بمشاركة فرقة “إسرائيلية”، للضغط لإلغاء دعوة الفرقة “الإسرائيلية” ومقاطعة المهرجان في حال رفَض المنظمون ذلك.

وأشارت الحملة في بيان لها وصل “الهدف”، إلى أنّ عدداً من الفنانين العرب ومن ضمنهم فلسطينيون سيشاركون بالمهرجان وهم: فرقة أدونيس (لبنان) وأمير أميري (إيران) وجمانة مناع (فلسطين) ورامي خليفة (لبنان) وفريدة محمد علي (العراق) وفرحات بوعلاقي (تونس)، علماً أنّ مهرجان “Arabofolies”، سيقام بين 3 و12 ديسمبر/كانون أول 2021.

وأكدت الحملة على أنّ المشاركة في أنشطة تهدف، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر إلى الجمع بين عرب وإسرائيليين (لا يعترفون بالحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني بموجب القانون الدولي)، بما فيها تلك الأنشطة التي تدّعي “الحياد السياسي” أو الفن من أجل الفن، دون أن تدين الاحتلال والاضطهاد ولا تعمل من أجل إنهائهما، تعدّ مخالفة لمعايير الحملة، معبرةً عن تحيتها وشكرها لكل من ينسحب من هذا المهرجان التطبيعيّ وأمثاله.

ولفتت الحملة في بيانها إلى أنّ المهرجان الآخر الذي ينظمه ذات المعهد، وهو “Fête de la langue Arabe” (عيد اللغة العربية)، الذي سيعقد بين 17 – 19 ديسمبر/ كانون أول 2021 فهو، وبعد الفحص والتدقيق، غير خاضع للمقاطعة الثقافية ولا يعدّ تطبيعياً، بالرغم من وجود دعم مقدّم من المؤسسة الأمريكية- الصهيونية “American Sephardi Foundation” لمعرض “Juifs d’Orient”، المدرج ضمن برنامج المهرجان أيضاً. ورغم أن هذه المنظمة الأمريكية صهيوينة، إلا إنها لا تعدّ منظمة ضغط (لوبي) لصالح إسرائيل، لذا فلا نعتبر المهرجان ككل مخالفاً لمعايير المقاطعة BDS فقط بسبب دعم هذه المؤسسة لجزء منه.

وأضاف البيان: “لا تدعو الحملة إلى مقاطعة إحدى الجامعات (غير الإسرائيلية)، على سبيل المثال، بسبب تنظيم الجامعة لنشاط تطبيعي، بل تناهض الجزء التطبيعي، فإنها كذلك لا تدعو إلى مقاطعة معهد العالم العربيّ- فرنسا وجميع أنشطته فقط بسبب تنظيمه لنشاط تطبيعيّ. لكنّ الحملة تكرّر دعوتها لإفشال مشاريع التطبيع التي ينظمها المعهد والانسحاب في حال فشل الضغط. أما إذا أصبح التطبيع نهجاً في أنشطة المعهد، أو عقد المعهد اتفاقيات ما مع دولة الاحتلال أو مع مؤسساتها المتواطئة في جرائمها بحق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية، فقد يصبح المعهد خاضعاً للمقاطعة”.

وأكدت الحملة على أنّ موقف مدير معهد العالم العربي الذي يحتفي بخيانة النظام المغربي للقضية الفلسطينية قد يكون مؤشراً لبداية تبنّي المعهد للتطبيع نهجاً.

وشددت على أنّ خيانة أنظمة عربية استبدادية، كنظام الإمارات والبحرين و السودان والمغرب، مؤخّراً للقضية الفلسطينية للأسف يشجّع التطبيع، سواء في المعهد أو في غيره، داعيةً المثقفين/ات العرب والدوليين/ات التقدّميين/ات بالضغط على المعهد ومموّليه (ومن ضمنهم حكومات عربية لا تزال تدافع عن الحق الفلسطيني)، لكي لا ينجرف في تيار التطبيع.

وأكّدت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) على ضرورة رفع درجات الحذر والتحري الدقيق حول المشاركين/ات في أي مهرجان دوليّ والجهات الداعمة، تجنباً للوقوع في التطبيع.

بوابة الهدف.

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

الحملة الفلسطينية للمقاطعة تدعو لإفشال مشاريع التطبيع التي ينظمها معهد العالم العربي

25569