Slider

الاتحاد الأوروبيّ يدعو لفتح تحقيقٍ في جريمة قتل الطفل الفلسطينيّ محمد دعدس

2021-11-07_09-31-33_073812

طالب الاتحاد الأوروبيّ، السبت، بفتح تحقيق في جريمة استشهاد الطفل الفلسطينيّ محمد دعدس (13 عامًا) برصاص قوات الاحتلال في مخيم عسكر الجديد في نابلس بالضفة الغربية يوم الجمعة.

 وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت، الجمعة، عن استشهاد الطفل دعدس بعد أنْ استهدفته قوات الاحتلال الإسرائيليّ في قرية دير الحطب، برصاصة في بطنه.

 وتشير روايات شهود العيان، بحسب وكالة الصحافة الفلسطينية “صفا”، إلى أنّ أحد الجنود الإسرائيليين استهدف الطفل دعدس، وأطلق عليه الرصاص بشكل مباشر، فأصابه برصاصة اخترقت أحشاءه.

 ونُقل إلى مستشفى “رفيديا”، وبعد محاولات حثيثة من الأطباء لإنقاذ حياته، خرج الأطباء ليعلنوا استشهاده متأثرًا بإصابته.

 وقال الاتحاد الأوروبي في بيان صحفي: “مصدومون من مقتل طفل آخر. توفي أمس الطفل محمد دعدس نتيجة استمرار استخدام القوة المميتة بشكل غير متناسب من قبل قوات (الاحتلال) الإسرائيلية”.

 وأضاف بيان الاتحاد الأوروبي: “يجب التحقيق في “وفاته” وإعلان النتائج في أسرع وقت ممكن لمنع تكرار مثل هذه الحوادث. يجب حماية الأطفال بموجب القانون الدولي”، بحسب تعبير البيان.

 في السياق عينه، أكّد رياض دعدس، ابن عم الشهيد محمد، أنَّ جنود الاحتلال أطلقوا النار عليه في بطنه خلال مواجهات على طرف قرية دير الحطب، لافتًا إلى أنّ الأطباء حاولوا إنعاشه والحفاظ على حياته إلّا أنّه نال شرف الشهادة.

 وأضاف دعدس أنّ ابن عمه سعى دائمًا للشهادة؛ لأنه يعلم أنها منزلة عظيمة وكرامة وشرف لن ينالها إلا من يصطفيهم الله اصطفاءً، وأردف: “أينما تكون المواجهات تجد محمد. هذا حال أبناء شعبنا، وكلنا معرضون للموت لكن الله يصطفي أحبته شهداء”.

وأوضح دعدس أنّ عائلته قدمت ثمانية شهداء، ومحمد تاسعهم، ولن يكون الأخير، مؤكدًا أنهم مستمرون بتقديم التضحيات ما دام هناك احتلال لا يفرق بين الصغير والكبير.

وأشار إلى أن ابن عمه محمد شبلٌ يشهد له الجميع بحسن الخلق، ولم يؤذِ أحدًا، مبينًا أنه لا يزال في الصف التاسع، ولم يتجاوز 15 عاما.

وبيّن دعدس أن محمد هو وحيد والديه من الأبناء الذكور، وله أختان فقط، مشددًا على ثبات أهله ورباطة جأشهم أمام ما أصابهم.

وشيع أهالي مخيم عسكر الجديد في نابلس، ظهر أمس السبت، جثمان الشهيد الطفل محمد دعدس، الذي ارتقى أوّل من أمس الجمعة، برصاص جيش الاحتلال.

وانطلق موكب تشييع الطفل دعدس من أمام مستشفى رفيديا الحكومي، بمشاركة فعاليات رسمية وشعبية ووطنية، وصولا إلى منزل عائلته.

وحمل المشيعون الأعلام الفلسطينية إلى جانب رايات حركة حماس وعدد من الفصائل. وطالب المشيعون بإطلاق يد المقاومة والثأر لدماء الشهداء بعمليات تستهدف جنود الاحتلال والمستوطنين. وألقيت عليه نظرة الوداع، قبل أن يوارى الثرى إلى مثواه الأخير في مقبرة مخيم عسكر شرق نابلس.

ويُشار إلى أنّ بلدة دير الحطب تقع إلى الشرق من مدينة نابلس حيث استولت حكومة الاحتلال على جزء كبير من أراضيها لمصلحة مستوطنة الون موريه شمال البلدة.

رأي اليوم.

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

الاتحاد الأوروبيّ يدعو لفتح تحقيقٍ في جريمة قتل الطفل الفلسطينيّ محمد دعدس

2021-11-07_09-31-33_073812