Slider

إسرائيل تنتهِج عنصريّة ممأسسة ضدّ فلسطينيي الـ48 وتُخطِّط لمنظومة هجرةٍ بغطاء التهويد

10-25-18-7027932

كشفت صحيفة عبرية، عن مُخططٍ للحكومة الإسرائيليّة المُتطرفة والعنصريّة لوضع منظومة هجرة مكثفة إلى كيان الاحتلال تحت غطاء التهويد، من أجل الحفاظ على أغلبيةٍ يهوديّةٍ.

 وقالت “هآرتس” العبرية، في مقال للكاتبة كارولينا ليندسمان، إنّ (قانون التهويد) الحكوميّ الذي قدمه وزير الشؤون الدينية متان كهانا، وهو مُستوطِن يمينيّ مُتطرّف من حزب يمينا، الذي يقوده رئيس الوزراء نفتالي بينيت، هو “قانون يُكمِّل قانون القومية، وهو في الحقيقة يتناول التهويد، لكن موضوعه فعليًا هو تغيير القومية وليس تغيير الدين، أيْ أنّه إجراء تهويد استوعب أنّ اليهودية هي قومية وليس دينًا”.

 ومن الجدير بالذكر أنّ “قانون القومية” العنصريّ الذي سنّه الكنيست الإسرائيليّ في العام 2018، على أن إسرائيل هي “الدولة القومية للشعب اليهودي”، وأنّ حق تقرير المصير فيها “يخص اليهود فقط”، مُشدّدًا على أنّ لغة إسرائيل الرسمية الوحيدة، هي اللغة العبرية، في حين تمّ تغيير مكانة اللغة العربية من لغة رسمية إلى لغة لها مكانة خاصة، والمواطنون العرب متساوون في الحقوق لكن إسرائيل لا تعود لهم”.

 بالإضافة إلى ما ذُكِر أعلاه، ذكرت أنّ “قانون التهويد مخصص لتوسيع بوابة الدخول للجمهور اليهودي، والحديث يدور بناء على ذلك عن منظومة هجرة (انضمام لإسرائيل/ القومية) تحت غطاء التهويد (الانضمام للدين)، وفعليًا يدور الحديث عن محرك لنمو ديمغرافي لليهود فقط، من وراء ظهر المواطنين العرب، الذين يمكنهم النمو ديمغرافيا فقط بوسائل طبيعية (الولادة)”.

 وشدّدّت الكاتبة على أنّ  “قانون التهويد ينص على أنّه حتى حاخامات المدن يمكنهم تشكيل محاكم للتهويد في إطار منظومة التهويد الرسمية، وليس فقط المحاكم الخاصة من قبل الدولة يمكنها فعل ذلك مثلما يجري حتى الآن، لذلك جاءت المعارضة الشديدة التي واجهها كهانا من جانب العالم الأصولي، لأنه بهذا القانون يكسر احتكار الحاخامية الرئيسية للتهويد”.

ورأت الكاتبة أن عضو الكنيست أوري مكلاف من حزب “يهدوت هتوراه” (اليمينيّ والدينيّ المُتزمِّت)، “أحسن عندما وصف ما يحدث هنا قائلا إنّ هذا القانون “يسمح بدخول مئات آلاف الأغيار (غير اليهود) إلى الشعب. هم لا يريدون الهوية اليهودية أوْ إتباع تقاليد إسرائيل، بل السماح لهم بأنْ يكونوا جزءًا من شعب إسرائيل بدون أي التزامات.. هؤلاء هم أشخاص يريدون أنْ يكونوا يهودًا دون أنْ يكونوا يهودًا”.

 وخلُصت الكاتبة، المحسوبة على ما يُسّمى باليسار الصهيونيّ-العلمانيّ، خلُصت إلى القول إنّ هذا “يعني أنّ قانون القومية يضمن تفوقًا يهوديًا، وقانون التهويد سيحافظ على التفوق الديمغرافي، وبذلك يمكن توسيع الجمهور اليهودي دون توسيع بوابة الدخول إلى إسرائيل بواسطة زيادة مرونة قوانين الهجرة إليها، وهكذا فإنّه سيعطى لليهود، بحسب قانون العودة، خاتم شرعي، وكلّنا معًا سنحافظ على الأغلبية اليهودية في إسرائيل”، على حدّ تعبيرها.

 إلى ذلك، أكّدت باحثة في معهد دراسات بمدينة القدس، أن السلطات الإسرائيلية تنتهج عنصرية “ممأسسة” ضد الفلسطينيين والعرب في أراضي عام 1948، وتضيّق عليهم هامش حرية التنظيم والعمل السياسي بشقيه البرلماني وغير البرلماني.

 وأشارت الحقوقية الدكتورة راوية أبو ربيعة، إلى أنّ السلطات الإسرائيلية أقدمت على تشديد الإجراءات القانونية المتعلقة بإلزام الأحزاب العربية ومرشحيها على الإقرار بـ”يهودية الدولة” والتعهد بعدم العمل ضدها، وعملت في خطوةٍ غيرُ مسبوقةٍ بعد انتهاء الحكم العسكريّ، على إخراج جمعيات أهلية فلسطينيّةٍ في أراض الـ48 عن قانونها.

رأي اليوم.

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

إسرائيل تنتهِج عنصريّة ممأسسة ضدّ فلسطينيي الـ48 وتُخطِّط لمنظومة هجرةٍ بغطاء التهويد

10-25-18-7027932