Slider

إسرائيل بصدد زيادة ميزانية الأمن للجيش مرّةً أخرى لـ”تحسين وتقوية قدراته الهجوميّة وتسريع برنامج إسقاط الصواريخ بواسطة الليزر”

2021-11-21_09-09-03_901862

يُواصِل كيان الاحتلال الإسرائيليّ توجيه الرسائل المُباشِرة والالتفافيّة بأنّه عاقِد العزم على مهاجمة إيران لتدمير برنامجها النوويّ، في ظلّ الاقتناع السائد بالمنظومتيْن الأمنيّة والسياسيّة بأنّ واشنطن في طريقها للتوقيع على اتفاقٍ جديدٍ مع الجمهوريّة الإسلاميّة، وهو الاتفاق الذي ترفضه إسرائيل جملة وتفصيلاً.

وفي هذا السياق كشف مُحلِّل الشؤون العسكريّة في صحيفة (هآرتس) العبريّة، عاموس هارئيل، اعتمادًا على مصادر رفيعةٍ في الكيان، كشف النقاب اليوم الأحد أنّ رئيس الوزراء نفتالي بينيت عاقد العزم على زيادة ميزانية الأمن بهدف تحسين وتقوية القدرات الهجوميّة لجيش الاحتلال وتسريع برنامج إسقاط صواريخ الأعداء عن طريق الليزر، لافِتًا في ذات الوقت إلى أنّ إسرائيل ستُواصِل تسديد الضربات لإيران، كما قالت المصادر الرفيعة.

أمّا فيما يتعلّق بالمفاوضات غيرُ المُباشِرة بين طهران وواشنطن، فقد نقل الخبير العسكريّ عن محافل وازنةٍ في تل أبيب قولها إنّه في المؤسسة الأمنيّة يوجد الكثير من التشاؤم، إذْ أنّه بحسب تقديراتها ستتبنّى إيران الموقف الصلب، في حين أنّ الرسائل التي تصِل من واشنطن نؤكِّد أنّ الأمريكيين على استعدادٍ كاملٍ لتقديم التنازلات بهدف التوقيع على الاتفاق النوويّ مع إيران، كما أكّدت المصادر.

على صلةٍ بما سلف، نقل الإعلام العبريّ عن مصادر في شعبة العمليات في جيش الاحتلال الإسرائيليّ قولها إنّ رئيس الأركان أفيف كوخافي حثّ الشهر الماضي جميع الجهات في جيش الاحتلال، بما فيها جهاز الأمن العّام، “الشاباك”، على الإسراع في إعداد خطة هجومية واسعة وعنيفة لضرب مخازن الصواريخ التابعة لـ”حماس” و”الجهاد الإسلامي”.

وبحسب المصادر نفسها، فإنّ أوامر كوخافي هدفها أنْ تحدّ من قدرات  المنظمتين الفلسطينيتيْن على إطلاق الصواريخ إلى أي مدى في داخل كيان الاحتلال وبأحجام كبيرة، وذلك في المراحل الأولى من العملية التي ستندلع في قطاع غزة، كما يرجّح الاحتلال.

وقال الموقع الإخباريّ-العبريّ (WALLA) إنّ حماس” و”الجهاد الإسلامي”، بمساعدة إيران، تعملان طوال الوقت على تحسين البنية التحتية لإنتاج الصواريخ التي أصيبت في عملية “حارس الأسوار” (العدوان الأخير على غزة) والعودة إلى نطاق التجارب على تطوير الصواريخ للفترة التي سبقت العملية بل وأكثر من ذلك، بحسب تعبيره.

وأوضح الموقع، نقلاً عن ذات المصادر، أنّ استخدام “حماس” للصواريخ ما زال يسمح لها بتعطيل الروتين اليومي لإسرائيل وترهيب الإسرائيليين، مضيفًا أنّه في “الأشهر الأخيرة، كان عناصر “حماس” يبذلون جهودًا كبيرة جدًا لإخفاء الصواريخ من أجل جعل الأمر صعبًا على الاستخبارات الإسرائيلية وجهود الجيش الهجومية من الجو، البر والبحر”.

ولفت الموقع إلى أنه “في خلاصة تحقيق عملية “حارس الأسوار” نهاية شهر أيار (مايو) الماضي، وصف ضباط كبار في الأركان العامة للجيش المعلومات عن منظومات الصواريخ المختلفة في قطاع غزة بأنها “نقطة ضعف كبيرة”، وهناك من وصفها “بالفشل”.

وأضاف الضباط أنّه “لم يكن للجيش الإسرائيلي معلومات كثيرة عن الصواريخ لمدَيات مختلفة، ومنظومات كاملة اضطرت إلى جمع معلومات خلال العملية”، على حدّ تعبيرهم.

وكان ضابط إسرائيلي وُصِف بأنّه رفيع المستوى قال السنة الماضية إنّ حماس في قطاع غزة تبذل جهودًا لتطوير قدراتها البحرية، بغية تنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية العامّة شبه الرسميّة، عن الضابط قوله، إنّ الجيش الإسرائيليّ اكتشف محاولات لتهريب معدات غوص متطورة إلى القطاع، مشيرًا إلى أنّ تلك المعدات بالنسبة لحماس ستكون طريقة أخرى وكأنها نفق تحت البحر لاختراق الحدود، على حدّ وصفه.

 

رأي اليوم.

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

إسرائيل بصدد زيادة ميزانية الأمن للجيش مرّةً أخرى لـ”تحسين وتقوية قدراته الهجوميّة وتسريع برنامج إسقاط الصواريخ بواسطة الليزر”

2021-11-21_09-09-03_901862