Slider

أخطر مخطط إسرائيلي لسرقة المدينة وضخ الملايين لتنفيذ حلم”تل أبيب” الكبير..تزييف للتاريخ وتغيير مُخيف للديموغرافية..فمن سينتصر بمعركة السيطرة؟

2022-06-09_09-37-41_527787

تعيش مدينة القدس المحتلة، أشد وأخطر مراحلها في ظل مخططات إسرائيلية علنية وسرية تُطبخ على نار هادئة للسيطرة على المدينة بكل ما فيها، ومحو معالمها الإسلامية، واستبدالها بمعالم أخرى يهودية وصهيونية متطرفة.

وفي محاولة جديدة من إسرائيل لسرقة تاريخ وحضارة هذه المدينة العريقة وتغير الحقائق الديموغرافية، أعلنت بلدية الاحتلال في القدس، رصدها ميزانية تُقدّر بمئات ملايين الشواقل لتعزيز السيطرة على مدينة المقدس.

 وأكدت اللجنة المالية التابعة للبلدية الإسرائيلية، رصد ميزانية تقدر بنحو 514 مليون شيقل لتعزيز قبضتها على قطاع التعليم شرق القدس المحتلة، وتشمل 18 مشروعًا لبناء فصول دراسية ورياض أطفال في قرى وأحياء المدينة ومبانٍ عامة، وتعزيز البنية التحتية.

وستشمل تلك الخطة أيضًا، المصادقة على ربط للمستوطنات شرق القدس المحتلة، مع الجزء الغربي من المدينة، عبر خط القطار الخفيف، وأعمال حفر للمرحلة “أ” وإقامة الجدران الاستنادية، ووفق القرار تمت المصادقة على ميزانيات إجمالية بقيمة 310 ملايين شيقل لبناء غرف صفية (رياض أطفال ومدارس)، منها 4 رياض أطفال في أحياء الشيخ جراح، و6 رياض أطفال في قرية أم طوبا، وجناح في مدرسة القرية، و18 فصلًا ابتدائيًّا.

وتضمّن القرار المصادقة على ميزانيات بقيمة 275 مليون شيكل للبنية التحتية للسكك الحديدية الخفيفة، لتعجيل وتعزيز العمل على الخط الأزرق وترتيب الخط الأخضر، إلى جانب رصد 33 مليون شيقل لتطوير الطرق المؤدية إلى طريق 16.

ومنذ بداية العام 2022، كثفت حكومة الاحتلال من إقرار مشاريعها الاستيطانية والتهويدية الكبرى في مدينة القدس، والتي تجري على قدم وساق، بهدف تغيير واقعها التاريخي والقانوني والديمغرافي، وإثبات سيادتها وسيطرتها على المدينة المقدسة.

وإضافة لهذا المخطط يسعى الاحتلال لبناء مبنى تهويدي استيطاني ضخم على أراضي جبل “المشارف” بالقدس المحتلة، ويأخذ المبنى شكل “خوذة عسكرية” مذهبة، بهدف لفت الانتباه وإشغال السياح عن المباني الإسلامية لتجسيد سيطرة الاحتلال الوهمية على المدينة المقدسة.

ووافقت بلدية الاحتلال في القدس على تنفيذ المشروع التهويدي، على جبل “المشارف “الذي يُشرف على طريق (القدس- رام الله)، وإعادة طرحه إلى الواجهة مجدداً، بعد 10 سنوات من التجميد والتأجيل، لأسباب سياسية.

ورصدت حكومة الاحتلال مبلغ 35 مليون شيقل، لأجل إقامة المبنى التهويدي، تحت إشراف بلدية الاحتلال وعدة وزارات ومؤسسات احتلالية أخرى.

وكثفت حكومة الاحتلال منذ بداية العام الحالي 2022 من إقرار مشاريعها الاستيطانية والتهويدية خاصة في مدينة القدس المحتلة، بهدف فرض وقائع جديدة عليها، ولتغير الحقائق الديموغرافية التي تقف عائقاً أمام سيطرتها على المدينة المقدسة.

رئيس لجنة الدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان شرق القدس بسام بحر، أكد أن المشروع الاستيطاني التهويدي يتضمن إقامة مبنيين طوليين ضخمين، على شكل “خوذة ذهبية” بارتفاع 35 مترًا عن سطح الأرض، حيث سيقام على أراضي بلدة العيساوية في جبل “المشارف.”

وقال إن المشروع التهويدي يسلب 28 دونمًا من مساحة من أراضي العيساوية، والتي تم الاستيلاء عليها سابقا لصالح المشاريع الاستيطانية، مضيفاً “أن المبنى سيضم مئات الوحدات الاستيطانية بحيث يكون أطول بناء استيطاني في مدينة القدس المحتلة”.

وشدد على أن المشروع التهويدي من خلال الشكل الهندسي الذي يشبه “خوذة ذهبية” هو اعتداء صارخ على المسجد الأقصى المبارك لكونه يشبه قبة الصخرة، مشيراً إلى أن الاحتلال يسعى من خلال المشروع إلى لفت انتباه السياح وإشغالهم عن المباني الإسلامية، بهدف تجسيد سيطرته الوهمية على المدينة المقدسة.

وأوضح بحر، أن المشروع التهويدي تمت الموافقة عليه من بلدية الاحتلال وهو في الطور الأخير من الأعمال الهندسية لمباشرة تنفيذه، مؤكداً أن هناك مخططات استيطانية أخرى قيد الموافقة عليها، وأخرى تم الإعلان عنها في فبراير الماضي.

وأشار إلى أن الاحتلال يستهدف مدينة القدس المحتلة بإنشاء أكبر حزام استيطاني حولها بشكل عام وحول المسجد الأقصى بشكل خاص، ويأخذ البناء الاستيطاني الشكل الطولي، بهدف تغيير الطابع الديموغرافي لمدينة القدس؛ تمهيداً للسيطرة الكاملة على المدينة.

واتخذ الاحتلال في سبيل ذلك عدة إجراءات منها وقف إعطاء المقدسيين تراخيص البناء، والعمل على هدم المنازل الفلسطينية داخل مدينة القدس، والتضييق على السكان الاصليين بهدف تهجيرهم، بحسب بحر.

بدوره قال الباحث المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب، إن الاحتلال يهدف من خلال مشروع “الخوذة الذهبية” إلى أسرلة مدينة القدس وتغيير معالمها من خلال مسح تاريخها وحضارتها، بهدف تجسيد سيطرته على المدينة المحتلة، مضيفًا الاحتلال يتعمد تمييز المباني الاستيطانية بطراز عسكري، ويعمل على تضخيمها، بهدف لفت الأنظار لها، حتى تكون محط اهتمام السياح بدلا عن الأماكن التاريخية العربية والإسلامية.

وأشار إلى أن الاحتلال بات يستهدف المقدسات والمعالم الإسلامية، من خلال استحداث الأبنية الاستيطانية، وطبيعة الشكل الهندسي لها، التي باتت تتعلق بالسيادة والسيطرة، في محاولة لتغيير المشاهد التاريخية للمدينة ، لإثبات ادعائه أن” القدس عاصمته الموحدة”.

وأشار إلى أن حكومة الاحتلال بقيادة “نفتالي بينيت” صَعدت منذ تشكيلها من هجمتها خاصة على مدينة القدس المحتلة، بما يشمل عدم إعطاء المقدسيين تراخيص للبناء، والعمل على هدم منازلهم بهدف تشريدهم وتهجيرهم، في المقابل تستولي على مزيد من الأراضي لصالح الاستيطان.

رأي اليوم.

بيانات الاتحاد

Slider

بيانات الاتحاد

Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

نشرة صوت الشعب

2021-04-20
نشرة نبض الشعب
2021-03-11
نبض الشعب
2021-03-09
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
2021-03-08
نبض الشعب
Slider

أخطر مخطط إسرائيلي لسرقة المدينة وضخ الملايين لتنفيذ حلم”تل أبيب” الكبير..تزييف للتاريخ وتغيير مُخيف للديموغرافية..فمن سينتصر بمعركة السيطرة؟

2022-06-09_09-37-41_527787