شهدت الساعات الأخيرة تكثيفا في الاتصالات السرية بين واشنطن وعدد من العواصم العربية، وجاءت هذه التحركات في أعقاب جولة لوزير الخارجية “بومبيو” في المنطقة، ولقاءات في غاية الكتمان بين...

شهدت الساعات الأخيرة تكثيفا في الاتصالات السرية بين واشنطن وعدد من العواصم العربية، وجاءت هذه التحركات في أعقاب جولة لوزير الخارجية “بومبيو” في المنطقة، ولقاءات في غاية الكتمان بين مستشار الأمن القومي الامريكي، وقيادات أمنية عربية.
وتقول مصادر عليمة لـ (المنـار) أن المسؤولين الأمريكيين “بومبيو” و “بولتون” أطلعا عواصم عربية معينة على بنود الخطة الأمريكية المسماة صفقة العصر وآليات تنفيذها، ورسمت لكل عاصمة دورها في تمرير الحل الأمريكي في الساحة الفلسطينية، وتضيف المصادر أن اتصالات الساعة الأخيرة، بمثابة بدء الانطلاق وترجمة الأدوار الموكلة للعواصم المرتبطة بالولايات المتحدة، وتشير المصادر أن الاسابيع القليلة القادمة سوف تشهد تحركات وتطورات في هذا الاتجاه، وتفيد المصادر أن التدهور في الساحة الفلسطينية دفع تلك القوى الى تكثيف اتصالاتها لاستغلال هذا التدهور لصالح المخطط الأمريكي، وتوقعت المصادر مزيدا من الضغوط وأشكال الحصار المختلفة على القيادة الفلسطينية للانخراط في عملية التمرير والتسويق، ولم تستبعد المصادر أن تكون القمة العربية في اذار القادم محطة رئيسة في خدمة هذا المخطط، هذه القمة التي ستسبقها مفاجآت خطيرة لصالح اسرائيل في ميدان اختراق الساحات العربية، وفتح أبواب التطبيع مع دول عربية، واشهار لعلاقاتها مع اسرائيل.

المنار

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه