رسالة مفتوحة واضحة وصريحة للرئيس محمود عباس ” أبو مازن “

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه المستقل في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومه         الموقَّرْ رئيس منظمة التحرير الفلسطينيه – رئيس السلطه الوطنيه الفلسطينيه – رئيس...
القدس عاصمة فلسطين الأبدية
إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه المستقل في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومه

        الموقَّرْ رئيس منظمة التحرير الفلسطينيه – رئيس السلطه الوطنيه الفلسطينيه – رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني ” فتح الفدائيين “

تحية عروبية فلسطينية مقدسيه ، تحية الصمود والمقاومه ، تحية العوده .

  نريد في هذه الرسالة المفتوحة الصريحة والواضحة أن نؤكد لسيادتكم إحترامنا الكامل ودعمنا المطلق لجميع المؤسسات العربية الفلسطينيه التي ترأسها ، وفِي أوَّلٍها منظمة التحرير الفلسطينيه الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني برُمَتِهْ ، والتي أُسِسَتْ وأُنْشِئَتْ من أجلِ تحرير الوطن المغتصب والمحتل من براثن الصهيونية اليهودية العنصريه ، وتحقيق عودة اللاجئين من مخيمات الذل والإهانة في لبنان والمُجَرّدين من جميع حقوقهم المدنية الذين أرغمتهم العصابات الإرهابية المرتزقة  لجيش االإحتلال الصهيوني اليهودي  العنصري الفاشي على الهروب ومغادرة قراهم ومدنهم ومزارعهم خوفاً من المجازر الجماعية والتنكيل وهتك الأعراض التي كان يقترفها الإرهابيون الصهاينة اليهود في قُرى متعددة مستخدماً  ” سياسة الرُعْبْ “

 نحن لسنا ضد أبو مازن الإنسان بل نحترمه ونقدر صراحته وجرأته وعدم خداعه للشعب الفلسطيني ، حين يعلن على الملأ وبصوت عالٍ أنه ضدَّ الكفاح المسلح للمحتل ، وأن التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني مقدس ، ودفاعه المستميت  عن إتفاقية أوسلو الكارثيه التي أوصلتنا إلى الحالة الرَّثَهْ والمأساة  التي نعيشها ونعاني منها اليوم، كل هذا يعني لنا التخلي عن الثوابت الوطنية والقومية الفلسطينيه ومهام منظمة التحرير الفلسطينيه .

  كما قدَّرْنا جرأتكم في مواقفكم الصريحة والمناقضة لرأي الأغلبية الساحقه من الشعب الفلسطيني بصورة خاصَّه والعربي بصورة عامه نطلب من سيادتكم  أن تحترموا مواقفنا الوطنيه  بتسمية الأشياء بأسمائها فنحن لم ولن ننافق ولم ولن نجامل في القضايا الوطنية ولم ولن نحيد يوماً عن الثوابت الوطنية والقومية وهي الوحدة الوطنية وفلسطين العربية قبل وفوق كل شئ والتحريرإرادتنا والعودة هدفنا .

 لماذا نحن في الشتات  نقف وندين ونشجب مواقفكم و تصرفات الزمرة الفاسدة الملتفة حولكم وتخدعكم وتنقل لكم معلومات زائفة وكاذبه  ، أصحاب المناصب والمكاسب الغير مسؤوله نحو شعبنا العظيم العصامي في الشتات الذي بنى نفسه بنفسه بعصامية بالغه وبرز أخلاقيا ومهنيا  في المجتمعات التي يعيش فيها ولم يتخلى يوما عن هويته وعروبته وتراثه وانتمائه بل يفتخر في أصله .

        سيادة الرئيس : بعد اتحادات الطلبه وتخرج الأغلبية من أبناء شعبنا من الجامعات قمنا بتأسيس الجاليات في نصف الثمانينات من القرن الماضي والأهداف الرئيسية لذلك هو الحفاظ على الهوية العربية الفلسطينيه للأبناء ثم الأحفاد  وتعليمهم اللغة العربيه وتاريخ القضية وعدالتها  ، الحفاظ على التراث الوطني من فني إلى الغذائي والديني وعادات وتقاليد شعبنا ، إقامة علاقات وطيدة مع المجتمع المدني والأحزاب السياسية من يسارية ومحافظة ،  ومع وسائل الإعلام وشرح حقيقة وعدالة قضيتنا بالوثائق التاريخيه وخاصة حق العوده  ودحض زيف الإعلام الصهيوني وتزييفه الوقائع والوثائق ، ونستطيع أن نقول ونفاخر بأننا حققنا تغيير كبير في رأي المجتمع المدني الذي أصبح يؤيد حقنا في العودة وإقامة الدولة الفلسطينيه .

         سيادة الرئيس : تعلمون جيداً أنَّ الجاليات الفلسطينيه في الشتات  لم تحظ أبدا بإهتمام أحد من السلطة الوطنية أو ممثليها في الخارج حتَّى ظهور إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات الذي أسسناه من أجل الأهداف الوطنية النبيلة التي ذكرناها ودعوته لعقد مؤتمره التأسيسي في مدينة برشلونه بعد عقده مؤتمرا تحضيريا مصغرا في جنيف حضره المناضل الفتحاوي  الكبير عظيم القدر فاروق القدومي ” أبو اللطف  رئيس الدائره السياسيه لمنظمة التحرير ” حفظه الله وأطال عمره وكذلك المناضل العروبي العملاق المرحوم تيسير قبعه الَّذَيْنِ أضافا الشرعية للشرعية التي اكتسبناها من الوفاء المطلق  للثوابت الوطنية الفلسطينيه وفِي أولها منظمة التحرير الفلسطينيه وميثاقها الوطني . كانت المفاجأة المؤلمة المرَّة  لنا أنَّ جهاز التعبئة لحركة فتح برئاسة أبو ماهر غنيم أصدر  نشرة داخلية معادية جدا لعقد المؤتمر التأسيسي والأمر على المنتمين لفتح بعدم المشاركة فيه رغم أن القائد الشهيد أبو عمار  بارَكَهُ بعد جدالات خطية توثق ذلك  ، ومحادثات تلفونيه عديده حضرها أحد الإخوة شديد الإنتماء لفتح ، ثم تتابعت المؤتمرات بحضور كل  فصائل المقاومة وزعامات دينية ” المطران المناضل عطالله حنا والشيخ عكرمه صبري وتُوِجَت بالمؤتمر الثالث الذي عقد في دمشق بحضور سفير فلسطين المناضل بامتياز  محمود الخالدي والدكتور الأخ سمير الرفاعي وتوالت نشرات تنظيم التعبئة المعاديه  برئاسة جمال محيسن ونحن كما قال القائد الشهيد المغدور أبو عمار ” يا جبل ما يهزك ريح ” .

(ثم فوجئنا بتشكيل جالية لفتح في بودابست مضادة كلياً لإتحاد الجاليات والقيام بالضغط والإغراء على الإخوة الفتحابيين أعضاء في الأمانة العامه بالإنسحاب منها) كما قام رئيس دائرة شؤون المغتربين المدعو تيسير خالد الإنتهازي بالأمر على مجموعة معدودة على أصابع اليد من الإنتهازيين والمنافقين والمطبلين بالإنشقاق عن الإتحاد عندما رأى  أن جميع محاولاته بالسيطرة على الأمانة العامه لتنفيذ مآربه الشخصيه الخسيسه بإلغاء صفة اللاجئين واستخدام مصطلح المغتربين واعتبرنا ذلك تآمر على حق  العوده ، ولم تستطع هده الفئة الغوغائية الإنتهازيه بإختيار اسم لها وتستخدم حتى اليوم اسم الإتحاد وشعاره وتستغل سمعته ومصداقيته ورفضنا اللجوء إلى السلطات القضائيه حفاظا على السمعه  . لقد صوَّبتْ الفصائل بوصلتها عبر بعض المنافقين والإنتهازيين صوب الإتحاد مما زاد عزيمتنا وجهدنا في الإستمرار ببناء  هذا الصرح الوطني .

         سيادة الرئيس : حظيت بمقابلتكم كرئيس منظمة التحرير الفلسطينيه بحضور سفيرنا في إسبانيا ،  ( الذي نكن له كل التقدير والتبجيل والذي أثبت بالفعل والعمل والمعامله ونشاطاته أنه سفير كل الفلسطينيين )  في برشلونه ( وحضور الأخ الصديق الفتحاوي فؤاد الأسدي ) . وشرحت لكم موقفنا حول الوحدة الوطنية التي جسَّدَها الإتحاد في أمانته العامه وموقفنا الثابت والحازم والصارم حول حق العودة وهو حق فردي وجماعي ولا يحق لأحد كان من كان بالتنازل عنه وكذلك حق مقاومة الإحتلال ، نعارض بشدة القرارات الفرديه التي تتعلق بالمصير ونؤيد كل الخطوات التي تصب في مصلحة شعبنا الصامد والمقاوم .

رغم العلاقات الأخوية والحميمة التي كانت تربطنا بحركة حماس ، قمنا فورا بإدانة وشجب وإستنكار إنقلابها على السلطة الوطنيه وطعنتها الداميه الدنيئة النذله لسوريه العروبة وشعبها وقيادتها قيادة الشموخ العربي ، وتمت القطيعة معهم لتبعيتهم إلى حزب ديني متحالف مع الرجعية المستعربه . رفضنا  بشده المفاوضات العبثية الكارثيه مع العدو الماكر المخادع المحتل .

كما رفضنا واستنكرنا وشجبنا التنسيق الأمني مع سلطات الكيان . واستخدمنا تعبيرات لغوية تتناسب مع الأفعال لأننا نسمي الأشياء باسمها واليوم نصفق ونؤيد وندعم قرارات المجلس المركزي بعدم الإعتراف بدولة الكيان الصهيوني ووقف التنسيق الأمني والتي هي  في الواقع قراراتكم ونطلب بإصرار تحقيق الوحدة الوطنيه وبناء إستراتيجية واحدة وموحده . إنه جزء قليل مما نريد قوله لكم لتوضيح الرؤيا  .

مع فائق الإحترام

رئاسة الأمانه العامه – برشلونه د . راضي الشعيبي

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه