وصية الشهيد البطل احمد جرار

وصية …. انا احمد جرار ما رح اعرف على قريتي وعلى اسم والدي الشهيد وما في داعي اخبركم عن العمليه اللي قتلت فيها حاخام بنابلس …صوري معبيه الفيسبوك والواتساب...

وصية …. انا احمد جرار ما رح اعرف على قريتي وعلى اسم والدي الشهيد وما في داعي اخبركم عن العمليه اللي قتلت فيها حاخام بنابلس …صوري معبيه الفيسبوك والواتساب وانكتب فيه شعر ونحكي عني حكايات …انا كثير بردان ..امبارح شربت مي من حفره تجمع فيها مية المطر ..زحت التراب والحشرات ونزلت راسي وشربت …ضل معي رغيف خبز ناشف وقشر برتقان ..كل الناس اللي بعرفهم وممكن الجأ الهم مراقبين ..بالجواسيس والاجهزه المتطوره ….بعرف قتلي بالنسبه الهم مسألة حياه او موت ..ما بدهم ترجع الروح الوطنيه للشعب الفلسطيني ..الروح اللي قتلها العميل محمد دحلان ودايتون لما قاموا بتكوين الاجهزه الامنيه كان معظمهم من ابناء العملاء في الانتفاضتين الاولى والثانيه الا من رحم ربي من ابناء القرى اللي كانوا عاطلين عن العمل ….

ما رح اكذب واحكي اني رح اضل هارب للأبد ….بس الروح عزيزه ..لاني بعرف لو سلمت نفسي رح يقتلوني ..ما بدهم اكون ايقونه ومثال وسبب في عودة البندقيه لجيل بدا يتخلص من ثوار البزنس والمفاوضات …ثوار بمتلكوا القصور والفلل بعمان …حتى الاراضي اللي   حولين اراضيهم برتفع سعرها لان واحد من مسؤولي السلطه بمتلك الارض …ما بدي اكثر حكي عنهم …بكفي وزير الاوقاف الهباش يختصر حكاية ثوره صار فيها الرجوب ودحلان قاده ….ثوره في عضو مجلس مركزي لحركة تحرير وطني مستشار امني لحاكم خليجي وفرح ابنه بكلف مليون دينار ..وباع بنته لشيخ خليجي وعنده شركة مقاولات وابراج ..

عندي امل اصل لقطاع غزه …تصوروا !! قديش العالم العربي واسع واملي الوحيد بالنجاه هو قطاع غزه المحاصر …..او أهرب مثل عمر النايف اللي هرب من السجن الى بلغاريا وتزوج وخلف هناك ….بس بعد ٢٥ سنه لقوه مقتول في السفاره الفلسطينيه ببلغاريا ..في جريمة نفذها الموساد بمساعدة طاقم السفاره الفلسطينيه والسفير تحديداً …تركوه بالسفاره وطفوا الكاميرات وتركوا الابواب مفتوحه ….ونفس الشي صار مع محمود المبحوح في دبي ….ارسلوا ٢٥ عميل من عدة دول لاغتيال المبحوح حتى وصلوا للشعب الفلسطيني اي واحد منكم بفكر في سفك دمنا رح نقتله ولو بعد حين ولو طال الزمن ….ورغم هيك وانا بعرف كل اللي حكيته بس ما ردعني عن قتل الحاخام …دمهم حلال النا….واللي بترك الحلال ابن حرام …

كثير بردان وجعان بس مش خايف …حزين على استشهاد ابن عمي …امبارح شفته بالمنام …كان مبسوط وفرحان بس ما حكى معي ….

اكيد رح اعمل جهدي ما يقتلوني ولا يأسروني ..وما رح اغلط مثيل كثير شهداء في لحظة ضعف انساني راحوا يزوروا امهاتهم وعائلاتهم وكان الموت الصهيوني بتربص فيهم …..رح احاول اصنع اسطوره ..مش من اجل نفسي …من اجل جيل جاي ع الطريق ..لازم يعرف ان فلسطين ما كانت عقيمه عن انجاب الابطال …ابطال حقيقيين مش ابطال سلام ومفاوضات ومقاولات وتجاره مع المحتل …..

لكن اذا كان مكتوب الي الشهاده …لاتشدوا على حالكم كثير …اكثر من اللي كتبتوه على الفيسبوك ما رح يطلع معكم ….

تركتوني فريسه ..والذئاب الصهيونيه الصياد …وانتم كنتم مشاهدين وكأني لقطه على قناة ناشونال جيوغرافيك .

رح اكتب على صخور البراري وأحفر على جذع الزيتونه اللي خبتني #لا نامت اعينكم يا جبناء

 

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه