العملية البطولية الفدائيه في نابلس

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومه إتحاد ألجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومه – يشيد ويفتخر...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومه

إتحاد ألجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومه – يشيد ويفتخر بالعملية البطولية الفدائيه التي قامت بها سواعد رجال المقاومة لتصفية الحاخام الصهيوني اليهودي العنصري في مدينة نابلس ” جبل النار ” حق شرعي سماوي ودنيوي في مقاومة الإحتلال في أي مكان .
لا تقتصر هذه العملية البطولية فقط على تصفية أحد رجال الفكر الصهيوني اليهودي التلمودي العنصري والحاقد على كل ما هو عربي مسيحي أو إسلامي ، إنما تحمل في طياتها رسالة إلى قادة الإرهاب الصهيوني المحتل والمرتزقة من مستوطنيه ، وإلى ألمتصهينين من أنذال السلطة الخونة والعملاء والأجراء ، ألذين لا يمتون بصلة مع شعبنا العربي الفلسطيني العظيم . وما هم إلا أنعال في أقدام أعداء الله والوطن والعروبه ، ألذين يشكلون محور الشر والتآمر على كل الوطن العربي من محيطه إلى خليجه .
إننا نتضامن ونتبنى بيان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الصادر من مركزها الإعلامي الذي يشيد بالعملية البطوليه .
كما ندين بشده ونستنكر بحده تصريح مدير شرطة نابلس العميل المأجور الرجوب ألذي يقول فيه ” إن المسؤولية تقع على عاتق رجال الأمن الإسرائيلي لعدم إتخاذ الإجراءات الأمنيه اللازمه ، لأننا أبلغناهم وحذرناهم من الإحتمال الكبير بحدوث العمليه ، عميل وأجير آخر من مرتزقة السلطة .
كما أننا نتكاتف ونتضامن مع الجناح العسكري المقاوم فقط لا مع خطها السياسي التبعي ، في طلبه من السلطة المتصهينة بالكف عن ملاحقة أبطال المقاومة في الضفة المحتله ، وإنهاء التنسيق الأمني المستمر مع سلطات الإحتلال ، رغم كل الأحداث التصفوية وإعلان القدس عاصمة أبديه للكيان المحتل وضم الضفة الغربية إلى إسرائيل المحتله . كما أننا ندين كل الممارسات الإستفزازيه والتعنتيه السلطويه العدائية ضد شبابنا وشاباتنا من طلاب وعمال وفلاحين النشطاء في مقاومة الإحتلال ، وملاحقة مرتزقة أمن عباس لهم وإستدعائهم لأخذ التعهدات منهم بالتهديد والوعيد بعدم العودة إلى الشارع والتظاهر ضد الإحتلال ، هل هناك خيانة أعظم من ذلك ؟ !!!
لقد غدا شعبنا الصابر الصامد والمقاوم يعيش الآن بين فكي جيش الإحتلال الصهيوني وقوات أمن السلطة المتصهينة ، يعاني الأمرين : مرارة حصار الجيش الصهيوني وقلة الغذاء والماء والدواء والكهرباء لقطاع غزه ، وقسوة جدار الفصل العنصري والطرق الإلتفافيه ، وملاحقة وهو الأمر ،قوات الأمن الفلسطيني السلطويه
لكل الأحرار والأبرار من أبناء شعبنا في الضفة المحتله .
نحذر ونطلب من أهلنا في الوطن والشتات عدم تصديق الخطابات الجوفاء والخداعية الكاذبه لرئيس السلطة اللاوطنية الأجيرة وخدمه من عريقات إلى شعث وأبوردينه وعزام الأحمق وأكثرية من يتقلد مناصب في السلطه فجميعهم في خدمة الصهاينه اليهود وأجهزة المخابرات والإستخبارات الموسادية والأمريكية والرجعية العربيه .
فقط بالكفاح المسلح والقوه والوحدة الوطنيه بين الأحرار بدون العملاء الأشرار يتم إستعادة ما أنتزع منا بالقوه .
تحية إكبار وإفتخار إلى سوريا الصمود والشموخ قيادة وجيشا وشعبا . وكل قيادات المقاومة وجيوش وشعوب دول محور المقاومه .

الأمانه العامه – برشلونة

التحرير إرادتنا و العودة هدفنا

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه