أوسلو الكارثيه جريمة سلطوية تصفويه

 القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومه إنطلاقا من عمق وأصالة وصلب الوجدان الوطني والإنتماء القومي ، وواجب الصمود والمقاومة والمواجهة...
 القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومه

إنطلاقا من عمق وأصالة وصلب الوجدان الوطني والإنتماء القومي ، وواجب الصمود والمقاومة والمواجهة للكيان الصهيوني اليهودي العنصري الإجرامي المحتل ، وسلطة الفساد والإفساد بعامة أعضائها ، سلطة المفاوضات والإنهزامات والتنازلات ، سلطة الخيانة والعمالة ، التي حاربت فوهات بنادق المقاومه ولاحقت رجالها الأشاوس ، ومنعت الكفاح المسلح ضد المحتل الغاشم ،المجرم ، وسهرت وحرصت على أمن وسلامة قطعان المستوطنين المرتزقه الصهاينة اليهود المجرمين الحاقدين على كل ما هو فلسطيني وعربي ، السلطة الأجيره للأجهزة الأمنية الإسرائيلية وأجهزة إستخباراته ومخابراته ، حليفة الرجعية المستعربة التكفيرية الظلاميه ، ألتي يتزعمها ألقتلة السفلة آل سعود في رياض الباطل والمارقين آل زايد في أبو ظبي وكر المؤامرات والموبقات ، وباقي مشيخات عربان الخليج المحتل ، الواقع تحت هيمنة وسيطرة القواعد العسكرية الأمريكية وحلفائها ، وأنقرة أردوغان العثمانية .
قبل محادثات أوسلو السرية الكارثيه وإبان مفاوضات أسلو العلنيه العبثيه ، وبعد إتفاقية أوسلو الإستسلاميه الإنهزامية والتنازليه عن الثوابت الوطنية الفلسطينيه والأرض بما فيها من بشر وشجر وحجر ، رفضنا وأدنا بحزم نحن في إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومه – كل ما تقوم بها سلطة. رام الله وكبير مفاوضيها أي بالأحرى خائنيها وزمرته الفاسدة العميله ، لقد حذرنا من مغبة النتائج ألتي ستترتب عليها هذه الإتفاقيات والإنهزامات مع عدو ماكر مماطل ومنافق ومراوغ ، مصمم وعاز م على تحقيق مشروعه الصهيوني من الفرات إلى النيل ، وخاصة هذه الأيام حيث شحت الرجال من الحكام العرب الأنذال رغم حقنا الشرعي
المشهد الفلسطيني مؤلم ، فالوقائع الخطيرة على الأرض اليوم ، لقيام قيادة الكيان الصهيوني المحتل بسن وإصدار القوانين لضم كل الأراضي في الضفة الغربيه إلى الأراضي العربية الفلسطينية التي إحتلها بالنكبة أولا ثم النكسه وإخضاعها لهيمنته وسيطرته وللقوانين الإسرائيليه ، وَهكذا لم يبقى من فلسطين إلا غزة العزه المقاومه والمحاصره.
اليوم ثبت صحة ما كنّا نحذر منه وندينه ونرفضه علنا وبصراحة وجرأة ، لأن الوطن يعيش في قلوبنا ووجداننا وضمائرنا ، نحن ندافع بعزم وإرادة فولاذية عن حقنا المشروع الوطني والقومي والروحي والإنساني والأخلاقي فالتحرير إرادتنا والعودة هدفنا .
ألمشهد الفلسطيني أكثر من مأساوي ، وهذا ما جنته لنا سلطة الخيانة والعماله والنذالة ، لكننا ما زلنا نملك الإرادة ونحمل بوصلة التي تشيرنا فقط الوجهة إلى فلسطين المحتله ، ونرفع راية المقاومة والمجابهة والصمود ، لأن قناعتنا وثقافتنا أن ما أنتزع بالقوة لا يستعاد إلا بالقوه ، وها هم شبابنا وشاباتنا ورجالنا ونساؤنا وحتى أطفالنا، في إنتفاضة عارمة وعاتيه في الأراضي المقدسة ( القدس – وبيت لحم ) وكل قرى ومدن فلسطين ، تصرخ فيها معا أجراس كنائسها وآذان مساجدها وشعبها العريق لبيك يا قدس لبيك يا فلسطين . تدعمها فصائل المقاومة الفعليه ، وقادة محور المقاومة والشموخ في دمشق الفيحاء الشماء ، دمشق أسد الله ورفاقه وجيشه وشعبه ، ولبنان نصرالله ومجاهديه وإنتصاراته ، وإيران الخميني وشعبه وثورته ألتي أنزل فيها ومزّق علم دولة الكيان الصهيوني المحتل ورفع عاليا خفاقا علم فلسطين العربية السنية المسيحيه بعد تقبيله .
لقد بدأت مجموعة من المنافقين والإنهزاميين والمنتفعين تسلخ جلدها الملوث وكريه الرائحة كالأفاعي السامه ، وبدأت موالاتها الغنائية الخداعية تغازل دمشق العر وبة وتهاجم قناة الجزيره الصهيونيه التي كانوا لا يسمعون إلا بوقها ويطربون عليها تحضير لزيارتها ، وهما منهم بأن ذلك سينسي شعبنا موقفهم الخياني العميل .
جدير بالذكر أن السلطة القذره وكل أعضائها العملاء والأجراء شاركوا فعليا في مؤامرة إخراج سوريا العظيمه والمؤسسة للجامعة العربيه التي تحولت إلى عبريه ، ببيع مركزها الرئاسي مقابل حفنة من الدولارات الملوثة إلى عراب الخيانة المستعرب المتصهين حمد آل ثاني ، وهي التي وافقت وصفقت وبصمت على أن يشغر أجير وعميل مكان سوريا العروبية الطاهر ، إن شعبنا العربي في بلاد الشام لن ينسى مواقفكم الخيانية التآمريه القذرة والدنيئة وزيارتكم لدمشق الصمودًوالمقاومه التي دفعت ثمنا باهظا بسبب مواقفها العروبية الأصيله والثابته نحو فلسطين
هذه القرارات التي تتخذها تباعا سلطات الكيان الصهييوني من أجل شرعنة ضم الأراضي الباقية إلى ملكية الكيان وتهويده
– سلخ مئة ألف مقدسي وتهجيرهم وتوطين الصهاينة اليهود مكانهم .
– إعدام الأسرى الفلسطينيين الذين يقومون بعمليات فدائيه

– أصدر حزب الليكود الصهيوني اليهودي التلمودي العنصري اليميني المتطرف الحاكم في الكيان الإسرائيلي البيان التالي :
في الذكرى الخمسين لتحرير مناطق يهودا والسامره والقدس عاصمتنا التاريخيه ، تطلب اللجنة المركزية لليكود من المسؤولين المنتخبين منه ! العمل على السماح بالبناء الحر ، وتطبيق قانون إسرائيل وسيادتها على جميع المناطق المحرره ( المستوطنات اليهوديه ) في يهودا والسامره ، ولكي يصبح هذا القرار ساري المفعول ، يمكن أن يفوز بأغلبيه في الكنيست متى رغب نتينياهو بذلك .
كما صوت الكنيست على رفض أي مفاوضات حول القدس الموحده عاصمة دولة إسرائيل التاريخيه !!!.

إن الإدانات المسرحيه التي يطلقها جامع السلطات وأعضاء السلطة الخائنه هي استهانة وإهانة لذكاء الإنسان الفلسطيني ، الذي يطلب بإلحاح محاكمة هذه الزمرة العميله الرجعية المتصهينة وتطبيق قانون الحق والعدالة عليهم الذي ينص على ( من أين لك هذا ) ؟ ،ثم الخيانة العظمى .
لا صلح ولا مفاوضات ولا إعتراف بالكيان الصهيوني . المقاومه – ثم المقاومه – والمقاومه – وبالمقاومة سننتصر بمشيئةالله العلي القدير

 

  الخائفون لا يصنعون الحريه
لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه