على عباس الخيانه الرحيل

اتحاد الجاليات و المؤسسات و الفعاليات الفلسطينية في الشتات – اتحاد الصمود و المقاومة  السادس من ديسمبر ٢٠١٧ ، أعلن سيد البيت الأبيض والغرور ، وزعيم المسيحية المتصهينة والماسونية...

اتحاد الجاليات و المؤسسات و الفعاليات الفلسطينية في الشتات – اتحاد الصمود و المقاومة 

السادس من ديسمبر ٢٠١٧ ، أعلن سيد البيت الأبيض والغرور ، وزعيم المسيحية المتصهينة والماسونية الحالي ، تحالفه الكامل مع الحركة الصهيونية العالميه اليهودية التلموديه اليمينية العنصريه المتطرفه ، المحتلة لفلسطيننا العربية التاريخيه وعاصمتها القدس الشريف ، منبع الديانات ومهد الحضارات ومصدر الثقافات ، مدينة الإيمان والسلام والمثل الأعلى للعيش المشترك .
يظهر أن ترامب الأرعن اللئيم ، تعمد بالأمس إعلان قراره الحازم المنحاز ، بينما والعالم الإسلامي يحتفل بذكرى عيد ميلاد سيد الأنبياء ،سيدنا محمد “صلعم ” والإخوة المسيحيين يستعدون للإحتفال بعيد ميلاد سيدنا عيسى عليه السلام والمحبه الذي صلبوه وعذبوه ثم قتلوه !!

استطرد ترامب قائلا : أنه يقوم بتنفيذ هذا القرار وتفعيله ، القاضي بضم القدس الشريف إلى دولة الكيان الصهيوني اليهودي المحتل ولتصبح عاصمة أبديه لدولة الإرهاب والتمييز العنصري ، متعللا بأن هذا القرار كان متخذا منذ زمن بعيد ولم يقم أسلافه بتطبيقه وأن الوقت قد حان لتنفيذه ، وتم إصدار أمره إلى وزارة الخارجيه الأمريكيه بإتخاذ الخطوات اللازمه لنقل السفارة الأمريكيه إلى القدس العربية المحتله .
إن هذا القرار التعسفي الطائش الإرهابي المنحاز ، لهو دليل واضح على بلطجة وغطرسة النظام المافيوي السياسي الأمريكي ، وهو تعد وتحد صارخ لكل قرارات الشرعيه الدوليه ومحفليها مجلس الأمن والأمم المتحده، ولكل المنظمات الرسميه والأهليه لحقوق الإنسان والعدالة والمساواة . هو دليل واضح وقاطع على جهل ترامب وفريقه في القضايا الدوليه وخاصة تلك التي تهدد السلام العالمي وأولها القضية الفلسطينيه ، فكلً قرارات الشرعية الدوليه “مجلس الأمن والأمم المتحده ” منذ عام ١٩٤٧ حتي اليوم تدين العمليات الوحشيه والمجازر الدمويه التي إرتكبتها قيادات الإجرام للكيان الصهيوني اليهودي ضد الشعب العربي الفلسطيني . ولم تقم بتنفيذ أي قرار من قرارات الشرعية الدوليه، بحماية الولايات المتحده الأمريكيه ، التي إستخدمت مجلس الأمن دائما لخدمة مصالحها الإستعماريةًوالعسكريه والصناعة الحربيةًوالإقتصاديه . . لولا الوهن العربي ، وعمالة وخيانة حكام الخليج المستعربين الفاسدين والمفسدين وآل سعود الوهابيين التكفيريين المنحلين المرتدين ، وعراب المفاوضات السرية والعلنية والإعتراف والتطبيع مع زعماء الكيان المحتل منذ عام ١٩٧٣ الأجير الخائن للثوابت الوطنيةًالفلسطينيه ودم الشهداء والأسرى والجرحى لما تجرأ ترامب أوغيره بإتخاذ هذا القرار .
بينما كان المجرم العنصري الصهيوني اليهودي نتانياهو يحتفل بضم القدس إلى الكيان ، أطل علينا عباس الرئيس الغير شرعي بوجهه المسخ ووقاحته المعهودة وبجاحته المألوفه ليوجه خطابا للشعب العربي الفلسطيني الأصيل الطيب الذي خانه وباعه إلى أسياده الصهاينه المحتلين ، دائسا عَلى آماله وأمانيه في التحرر من عبوديةًالإحتلال والإذلال والعودة إلى الوطن المغتصب .وكالعاده كانت تصريحاته جوفاء وخداعية وإلهائيه . ألم تقم أنت ووشرذمتك من الأجراء والعملاء الخونه بالصمت الرهيب على بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية سواء ؟! ألم تقم أنت وحفنةًالعملاء بالسكوت عن تهويد القدس وإجراء الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك ؟! ألم تقم بمحاربة البندقية الفلسطينية وملاحقة أبطال المقاومه ؟! ألم تقم أنت ومرتزقتك بالتنسيق الأمني مع أجهزة الأمن والمخابرات الإسرائيلية من الموساد إلى الشباك والوشاية لهم بأماكن أشاوس المقاومه ؟! ألم انخرطت في محور الرجعية العربية المتآمر وحولتم الجامعة العربية إلى جامعة عبريه ، وبعت مركز رئاسة الجامعة العربيه إلى عميد التآمر وشيخ الخيانه حمد آل ثاني ، ليقوم بإتمام وتنفيذ الخطة التي حبكت في تل أبيب وواشنطن لإقصاء وطرد سوريا الصمود والمقاومة والشموخ من الجامعة العربيه بسبب مواقفها الوطنية والقومية المشرفه الداعمة للمقاومه والهادفة إلى تحرير فلسطين والأراضي العربية المحتله؟! ألم تعادي بحزم إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومه بسبب وقوفه في صف المقاومة مع دمشق موطئ الأحرار وعاصمة بلاد الشام الأبيه ، ومحاربته فساد السلطه المستشري ، ورفضه للقرارات الفرديه التي تتخذها وتتعلق بمصير القضية والوطن ، ودفاعه عن حق العودة إلى ربوع الوطن ولم الشمل ؟! هناك الكثير من السؤالات للتصرفات الخيانيه لزعران السلطه ، لذا على عباس أن يرحل هو وزمرته الفاسدة العميله ، ليستلم الدور القيادي في هذه الظروف البالغة الخطوره ، قيادة جماعية موحده من نسور الشعب الفلسطيني المناضل لتواجه صقور الكيان الصهيوني المحتل فقد أصبح الأمر يتعلق بالوجود لا بالحدود .
إننا نناشد من الشتات أهلنا في الوطن المحتل بإشعال إنتفاضة عارمة ومستمره ، لإستنزاف قوى العدو الأمنية والمادية والنفسيه ، وهذا يهدد الإقبال السياحي ويرغم الكثيرين من المهاجرين اليهود بالعودة إلى مسقط رأسهم ، ثم القيام بالعصيان المدني والمظاهرات الصاخبة والإضرابات والعودة إلى البندقية الفلسطينيه والكفاح المسلح .
إننا نناشد الشعوب العربية والإسلامية بالوقوف إلى جانب الشعب العربي الفلسطيني في نضاله ضد الإحتلال وحماية المقدسات ودفاعه عن شرف وعزة وكرامة، ورفض التطبيع مع دولةًالكيان الصهيوني وإقامة العلاقات التجارية والثقافية والسياحيه .
إننا نهيب ونناشد الدول العربية المعترفة بالكيانالصهيوني بطرد سفرائه والتي تعمل للتطبيع معه بالعدول عن ذلك.
إننا نهيب ونناشد الدول العربية والإسلاميه بالتلميح للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها إمكانية قطع البترول عنها وإغلاق الممرات المائية في وجه سفنها وسحب السفراء من دولهم ووقف التعامل التجاري معهم بناءا على رغبة وطلب وضغط شعوبهم .
تحية إكبار واعتبار وإعزاز إلى قادة محور المقاومه في دمشق وبيروت وطهران وبغداد،وتحية حارة إلى كل الأحرار والشرفاء في عالمنا العربي والإسلامي .
من نصر الله ينصره الله
والخائفون لا يصنعون الحريه

الأمانة العامة – برشلونة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه