محمد الدحلان وزبانيته..حثالة وقمامة الأمه  

    قبل الدخول في فحوى الموضوع نريد التأكيد للمواطن  والصديق والرفيق أننا لسنا من المحللين السياسيين المهنيين ،  الذين يملكون القدرة  على التوقعات والتنبؤات والتصورات ، وإنما ناقدون...

    قبل الدخول في فحوى الموضوع نريد التأكيد للمواطن  والصديق والرفيق أننا لسنا من المحللين السياسيين المهنيين ،  الذين يملكون القدرة  على التوقعات والتنبؤات والتصورات ، وإنما ناقدون بشده لكل العملاء والأجراء والخونه مهما كانت مراكزهم أو تبعياتهم السياسية والحزبية والعقائدية ومراكزهم السلطوية أوًالحكوميه ، ففي القضايا القومية والوطنيه ، التي تتعلق بتحرير الوطن وسلامة المواطن وعزته وكرامته وعودته ، لا نساوم ولا نهادن ولا نجامل ، لأننا نملك الجرأة والرجوله لوضع الإصبع على الجرح   ، وتسمية الأشياء بأسمائها . فالوطن قبل وفوق كل شئ .

     من المعهود والمعروف ، ومن الطبيعي والمألوف ، منذ عهد آدم وحواء حتى اليوم ، ومن المؤكد حتى قيام الساعه ، أن يتواجد عند كل شعب أو أمه ، أو عند كل قبيلة وعشيره ، وعند كل الطوائف والمذاهب ، حثالة وقمامه ، تكونها مجموعة من الخنازير الناطقه ، مجردي الضمير ، وفاقدي كل الشيم والقيم الإنسانية والأخلاقيه ، وعديمي الشعور القومي والحس الوطني .

     زنادقة وشراذمه ، أغواهم الشيطان لضآلة أو عدم إيمانهم ، منتهزا حمى لهفهم وإندفاعهم الأعمى لطموحات وأحلام ليسوا أهلا لها ، برعوا  في النفاق والرياء والمكر والخداع ، فنفذ إلى أجسادهم ، وأقام في أدمغتهم وأفئدتهم، مطمئنا لشحوحة ثقافتهم التربوية والتعليمية والإجتماعيه والسماويه .

    هم شرذمة من الزنادقة ، إنتهازيون منافقون ومتسلقون ، قراصنة وزعران ولصوص ، تسبح في دمائهم جينات الفساد والإفساد ، يبحثون عن الجاه والوجاهه والسلطه ، سلب المال الملوث عقولهم ، وأفق

وأفقدهم  الكرامة  والعزة  ،  وأعمى أبصارهم ، فتخلوا عن شرفهم ،  وباعوا  عرضهم وأمتهم والأرض التي حضنتهم  وأروت ظمأهم  وملأت معدهم وأمعاءهم ليسخروا أنفسهم خدم أذلاءوعملاء وأجراء لألد أعداء العروبة  والإسلام   ،وخونة للوطن والشعب والمبادئ .

        من الخطأ الكبير وحين ساعة الغضب أو القهر ، أو إرتفاع    درجة الأدرينالينا  في الدم ، إستخدام كلمة” كلب ” لذم كاذب أو منافق أو مرائي ، أو القصد بإهانة شخص  لسبب ما . فالكلاب مشهورة بالوفاء والإخلاص لمالكيها ، تدافع بشراسة  وضراوة عن البيت وأهله إذا تعرضا لخطر أو سوء، إذا هي بالمعنى  الصحيح يجب أن تستخدم للمديح لا للتجريح . ولنكون منصفين إذا من الواجب علينا  عند الإشارة لهذه المجموعة الفاسدة القذره  العفنة والخائنه نعتها  بالخنازير الناطقه . فالدحلان ذو السيرة الذاتية السوداء هو سيد الخنازير .فهو  عراب الفساد والعمالة والنذالة  والخيانه إبان وجوده في حركة فتح والسلطه . بعد إنتصار عباس عليه في الصراع  على السلطه ورجوح كفة اللواء  ” هيهههه” جبرين الرجوب   إلتحق  في مطبخ  التآمر الخليجي الصهيوأمريكي  ليقوم  بهندسة  ورسم الخطط التآمريه وحبك خيوطها العنكبوتيه  وطرق تنفيذها  وإختيار منفذيها ، لذ ا وضع تحت تصرفه مئات الملايين من الدولارات لشراء الذمم، عمل وما زال يعمل لتعميق الشرخ والإنقسام في حركة فتح  وفصائل المقاومة ،  يقوم بعملية التطبيع  بين الإمارات والكيان الصهيوني ويشارك برفقة المدعو باسم عوض الله حسب ما ورد في شبكات الإتصال الإجتماعي في ترتيبات العدوان  للتحالف السعودي الإيماراتي الصهيوني  على لبنان وحزب الله والذي دقوا له طبول الحرب إيذانا  بقرب تنفيذه ولهذا قامت أكثرية حكومات الدول بإصدار التعليمات إلى رعاياها بمغادرة لبنان فورا ، لقد فشل هذا العدوان الإجرامي لأن إسرائيل  على ما يبدو رفضت القيام بهذا العمل القذر  لمصلحة مملكة الضبابير   معلنة وبصراحة تامه أنها لا تعمل عند السعوديه  .

   إن سجل الدحلان حافل بالفساد والإفساد وستكون نهايته وخيمه  .وعلى يد أسياده  حين يشعرون  أن جعبته أصبحت  فارغه ولم يعد في مقدوره أن يقدم شيئا .

الدكتور راضي الشعيبي

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه