إختطاف رئيس وزراء لبنان سعد رفيق الحريري

        إن عملية الإستدراج الماكرة والخداعية اللئيمة القذره لرئيس وزراء دولة لبنان العربيه ، العضوة في الأمم المتحده ، وفِي الجامعة العربيه ، هي إهانة وإذلال...

        إن عملية الإستدراج الماكرة والخداعية اللئيمة القذره لرئيس وزراء دولة لبنان العربيه ، العضوة في الأمم المتحده ، وفِي الجامعة العربيه ، هي إهانة وإذلال وتحقير للبنان والإستهانةبه ، دولة وقيادة وشعبا بجميع طوائفه ومذاهبه وإنتماءاته ، وإنتهاك لجميع الأعراف الدوليه والشرائع السماويه والأخلاقية وحقوق الإنسان .        لذا نحن نشجب وندين بشده هذا العمل اللاأخلاقي الدنئ ، لقيادة الإنقلاب السعودي الإجراميه ، عملاء الصهاينة اليهود ، وأجراء القوى العدائية الإستعمارية العدوانية للأمتين العربية والإسلاميه .

      حسب المعلومات الوارده من بعض مرافقي رئيس الوزراء اللبناني ، أنه حين حطت الطائرة الخاصه في مطار العاصمه السعوديه ، لم يتم إستقباله كالعادة والبروتوكول ، بل تعرض لشبه القيام بالقبض عليه ، أثناء ذلك كان سعد الحريري رئيس وزراء دولة لبنان ومواطنا لبنانيا بإمتياز  ، فمن الغريب والمستغرب أن رئيس وزراء لبنان سعد الحريري لم يعي للمكيدة التي نصبت له حين رآى طريقة إستقباله المهينه وإقتياده إلى قصر  الحكم  . لقد جثا  على ركبتيه ليسمع توبيخا وأمرا بإعلان وقراءة إستقالته المكتوبة من رئاسة الوزارة اللبنانيه متعللا بحجج واهية وملفقه .

      لقد إرتكب سعد الحريري بموقفه الجبان حماقة بالغه ، وخطأ فادح بحق نفسه وسيادة لبنان ، لخضوعه وخنوعه لأوامر بني سعود ، فبإستقالته نزع درع الوقاية والحماية ألذي كان يحتمي به ويحميه ، وألغى فورا  الحصانة الدبلوماسية آلتي كان يتمتع بها وتقيه من كل الشرور  ، وأصبح مواطنا سعوديا بحكم جنسيته السعوديه ، يمنح ويعطي الحق لسلطات مملكة الفساد والإفساد والإستعباد والإرهاب في القبض عليه أو محاكمته ووضعه تحت الإقامة الإجبارية ومصادرة أمواله الملوثة الموروثة وممتلكاته العقارية ومؤسساته التجارية المفلسه

            لقد أثبت الأحدث وأكدـ أن سعد الحريري كان دمية وأداة طيعه في يد أجهزة مخابرات آل سعود وحلفائهم الصهاينه اليهود ، وخادم لها ، وأسندت إليه مهمة تنفيذ المؤامرة القذرة المختلقة ضد دولة الصمود والشموخ العربي والمقاومه سوريا قلب الأمة العربية ونبضها ، وكذلك ضد المقاومة العربية الإسلاميه الممثلة في حزب الله المجيد وضد الجمهورية الاسلامية ، القوة الاقليمية  المساندة لمحور المقاومة مستخدمة حجة إغتيال والده  رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان آنذاك ومتهمة زورا وبهتانا القيادة السوريه وحزب الله بذلك ،  وقد قاد هذه المؤامرة المفبركة في المطابخ القذرة المشتركة في الرياض وتل أبيب بكل حقد وضراوه وأهدر  المال الرسمي لتمويل المحكمة المعاديه في لاهاي ، رغم أن كل الدلائل تشير أن إغتيالرفيق الحريري كان عملية تصفية حسابات مالية وسياسية على ذمة من تناقلوا هذا الخبر ، قامت به أجهزة مخابرات عظيمة القدرة والكفاءة  والإحتراف والإجرام ومستخدمة في هذه الأيام اتهام ايران وحزب الله بالتدخل بشؤون دول أخرى

            قلنا ونعود تكرير القول أن الأعراب أشد كفرا ونفاقا ، وأكثر مكرا وخداعا وإنحلالا وشذوذا  ، لا دين ولا  ديانة ولا أمانه ، رمز الخيانة والعماله

    إننا نحيي رئيس الجمهورية الجنرال ميشيل عون على مواقفه المبدئية والوطنيه ، ورئيس البرلمان اللبناني وقائد أمل الرئيس نبيه بري وقائد المقاومة العربية الإسلاميه حسن نصرالله وكل القوى التقدمية الحره في لبنان العربي الشقيق  .

القلم المقاوم

 

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه