سؤالات تحتاج إلى إجابات

قال إسماعيل رضوان ، أحد قادة حماس : ” لن نتخلى عن السلاح والمقاومه وهم خط أحمر ” !!! السيد إسماعيل رضوان غني بثقافته الدينيه ، لذا لا بد...

قال إسماعيل رضوان ، أحد قادة حماس : ” لن نتخلى عن السلاح والمقاومه وهم خط أحمر ” !!!
السيد إسماعيل رضوان غني بثقافته الدينيه ، لذا لا بد له بالعلم ” أن آيات المنافق ثلاث ” أولها إذا حدث كذب ” ، ومن حقنا وواجبنا نحن أبناء فلسطين خاصة في الشتات واللاجئين في الدول المضيفه والمغتربين أن نسأل السيد رمضان ، عله يملك الجرأة إذا كان مقاوما ، والصدق إذا كان فعلا مسلما مؤمنا .
كيف ستقوم أنت وربعك بتوقيع إتفاقية مصالحه مع من تنازل عن جزء كبير هام وحيوي من أرض الوطن المغتصب المحتل للصهاينه اليهود والذين لا تربطهم أي علاقة بفلسطيننا من إنسانية وإجتماعيه وعقائديه فهم يتبعون الحركه الصهيونية السياسية العالميه التي تستخدمهم من أجل مصالحها المادية والسياسيه والهيمنيه ؟!!!
كيف ستبصم على وثيقة إتفاقية مع من يقوم بالتنسيق الأمني مع قوات الإحتلال الصهاينه اليهود العنصريين ، والسهر على أمن وسلامة مستوطنيه المرتزقه ، الذين يهددون أمن وسلامة أبناء شعبنا على مدى الأيام ؟!!!
كيف تتفق وتتوافق مع من يشجب المقاومة ويستنكرها ويمنع حق شعبنا من مزاولتها ، بل يلاحق أبطالها ؟!!!
نسأل الإمام الشيخ إسماعيل هنيه ، الذي تقلد مركز رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس منذ فترة زمنية قصيره ، ونذكره أن الصفة الثانيه من آيات المنافق هي ” إذا إؤتمن خان ” .
كيف ستمد يدك لتصافح وتعانق من صافح وعانق ، وما زال يصافح ويعانق قادة الإجرام والإحتلال الصهاينه اليهود على مدى عشرين عاما من حكمه الفاسد والظالم وعلى رأسهم المجرم الفاشي القاتل نتنياهو . أليس هذا خيانة لأرواح الشهداء والأسرى والجرحى وأبنائهم الميتمين وعائلاتهم من أمهات وآباء وزوجات مرملات ؟!!!
على أي أسس ، وأي ثوابت وطنيه ، وقيم عروبية وإسلاميه ستقوم بالإتفاق مع عراب أوسلو وقائد الصمت والسكوت ،” علامات الرضا ” على تهويد القدس الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ، وتدنيس رحاب المسجد الأقصى المبارك ببساطير جنود الصهاينة القذره وأقدام مستوطنيه الملوثة وأنفاسهم الموبوءة بمرافقة حاخاماتهم ذو الفكر التلمودي العنصري الذين شرعوا قتل العربي الفلسطيني وملاحقته وطرده من بيته وقريته ومدينته ؟!!!!
تعلم تماما أن هذه الحفنة لا تمثل لا من قريب ولا من بعيد أصالة فتح التي أطلقت الرصاصة الأولى معلنة بدء ثورة التحرير والعوده وما زالت كوادرها الأصيله الفدائيه تقاوم وتناضل في الداخل والخارج ، وتعلم تماما أنها حفنة من المتسلطين والإنتهازين والمنتفعين . أمثال عزام الأحمق والرجوب .
هل سلاح المقاومة الحماسي والجهاد الإسلامي والجبهوي ” الجبهه الشعبية لتحرير فلسطين” سيكون محل نقاش ومساومه وإخضاعه لسيطرة السلطه الأجيرة والعميله ؟!!!
نسأل الإمام هنيه ويحيى السنار وصالح العار وري وإسماعيل رضوان ، هل تعتقدون أن من إعترف بكيان العصابات الصهيونيه المحتل لفلسطين والتطبيع والتحالف معه حريص على وحدة الشعب الفلسطيني وحق العوده وإسترداده لوطنه وعزته وكرامته ؟!!!

الدكتور راضي الشعيبي

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه