أين تنقل واشنطن فلول الارهابيين؟!

تواصل القوات الأمريكية نقل عناصر من التنظيمات الارهابية في سوريا والعراق الى ساحات جديدة، انقاذا لها من الموت والهلاك، وصناعة عصابات ارهابية جديدة، ربما بأسماء جديدة أيضا، وينفذ هذه...

تواصل القوات الأمريكية نقل عناصر من التنظيمات الارهابية في سوريا والعراق الى ساحات جديدة، انقاذا لها من الموت والهلاك، وصناعة عصابات ارهابية جديدة، ربما بأسماء جديدة أيضا، وينفذ هذه المهمة سلاح الجو الامريكي، على مرأى من القوى والمقاومة والمكافحة للارهاب، مما يؤكد ويعطي دليلا آخر، على زيف ادعاءات واشنطن بمحاربتها للارهاب، بل هي صانعته وداعمة له، وبأموال خليجية.
وتقول مصادر مصادر طلعة نقلا عن تقارير استخبارية، أن ما يجري اليوم في المنطقة، هو تنفيذ حلقة جديدة من المخطط الارهابي الامريكي، وبعد الانتصارات التي حققتها وما زالت الدولتان السورية والعراقية والدور الفعال الذي يقوم به حزب الله والحشد الشعبي وايران وروسيا في مكافحة الارهاب، حلقة تآمرية جديدة، تضطلع دول خليجية، السعودية والامارات ومشيخة قطر بدور رئيس فيها.

وتضيف هذه المصادر أن الولايات المتحدة تنقل فلول العصابات الارهابية من الاراضي السورية والعراقية، الى كردستان العراق وليبيا والى الحدود اللبنانية السورية مع اسرائيل، لترجمة المخطط التآمري الجديد، اشعالا لحروب مرتقبة جديدة، بعد فشل مؤامراتها الارهابية.

وترى المصادر حسب ما نقلته عن تقارير استخبارية أن واشنطن واسرائيل معنيتان باسناد قوي للمجموعات الارهابية في سيناء، واستخدام فلول الارهابيين في حرب مرتقبة تشنها اسرائيل على لبنان ضد حزب الله، للسعودية والامارات دور قذر في ذلك، وهناك معسكرات للارهابيين والمرتزقة على أراضي كردستان العراق، يشرف عليها خبراء من اسرائيل ودول أوروبية تهديدا للاستقرار في ايران وغيرها من الدول المحيطة.

وأشارت المصادر الى أن المملكة الوهابية السعودية بدأت عمليا تنفيذ المهام الموكلة اليها، بمحاولات اشعال الفتنة في الساحة اللبنانية، مما يؤدي خدمة كبيرة لاسرائيل التي كما يرى المراقبون تستعد لشن عدوان على لبنان يستهدف حزب الله لدوره الكبير في اسقاط المؤامرة الارهابية التي تقودها امريكا في المنطقة.

عن المنار المقدسية

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه