الأعراب أشد كفرا ونفاقا ( 3 )

بعد التعريف والتوصيف والتصنيف ، لهذه المجموعة الرجعية العفنة والشاذة المنحرفة من مشايخ وملوك ورؤساء وأمراء الفساد والإفساد والإستعباد ، الجهلة العملاء والأجراء لقوى الشر والعدوان والإحتلال ، قادة...

بعد التعريف والتوصيف والتصنيف ، لهذه المجموعة الرجعية العفنة والشاذة المنحرفة من مشايخ وملوك ورؤساء وأمراء الفساد والإفساد والإستعباد ، الجهلة العملاء والأجراء لقوى الشر والعدوان والإحتلال ، قادة الإرهاب والإجرام والقتل والتدمير ، والخيانة للمبادئ والثوابت الوطنية والقومية العربيه ، وللمفهوم الروحي والثقافي والتشريعي والإنساني للإسلام الرباني الرحماني ، إسلام المحبة والموده والأخوة والعدل والمساواه، والجهاد في سبيل الله للدفاع عن المقدسات و الأرض والعرض ، نقول لهذه الفئة الضالة والمضلله ، أن الإسلام والمسلمين والعرب أجمعين برآء منكم . لكي يكون الإنسان مسلما ، يجب أن يكون مؤمنا روحا وقلبا وفكرا بالله سبحانه وتعالى ورسله ، يجب أن يكون إنسانا صادقا شريفا وعفيفا، خلوقا وعطوفا ، رحيما وفيا ، ومخلصا وكريما ، والكف عن كل فعل أثيم وخلق ذميم . كل هذه الصفات والسمات ، لا تتوفر حتى واحدة منها في أي من هذه الزعامات الكرتونية الدكتاتورية الطاغيه ، بل ينطبق عليهم تماما ما قاله نبينا : آيات المنافق ثلاث ، إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا إوتمن خان . إنهم دجالون وكاذبون ومخادعون ، يقولون ما لا يفعلون ، ويتعهدون ويعدون ولا. يفون
خانوا الأمانه وسَّطوا على الأموال العامه.
لقد إستثمرتم مئات المليارات من الدولارات في الإرهاب ، ومئات أخرى في شراء الأسلحة من مصانع ألد الأعداء للأمة العربية والإسلاميه ، حماة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري ألفاشي ، وعشرات المليارات من الدولارات في إنشاء وسائل إعلامية زائفة وكاذبة ومضلله ، وشراء الذمم وأقلام النفاق والرياء ، وألسنة المرتزقة الحقراء ، لشرعنة ديموقراطية القتل والتدمير والتهجير ، وحرية الفساد والإفساد والإستعباد ، ودكتاتورية الحكم ، وقمع الفكر الحر ، والرأي الآخر ، والقلم المقاوم ، خدمة للمصالح الصهيوأمريكية الإستعمارية والإحتلاليه والعسكرية والإقتصاديه .
* أليس كان من الأفضل والأجدر والأجدى لكم ، إستثمار جزء من هذه الأموال في التأهيل والتجهيز والتحضير لتحرير أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ” القدس المبارك ” أرض الإسراء والمعراج إن كُنتُم تؤمنون بذلك وعاصمة فلسطين العربية التاريخيه المحتله ، من رجس الصهاينة اليهود ،قتلة الأنبياء والأولياء ، وبهذا تدونون في سجل التاريخ العربي العريق المجيد كما دون صلاح الدين ، بدلا من السقوط في مزابل التاريخ الأسود الإجرامي الإرهابي الدموي ، وقوائم الخونة لجهنم وبئس المصير . ؟
* أليس كان من الأفضل والأثوب لكم ، أن تستثمروا جزء من هذه المليارات المنهوبة من الأموال العامه ، في مشاريع صناعية وزراعية وصحية وتعليمية وتثقيفية وطبية ومائية وغذائيه ، لتحقيق الأمن الغذائي والمائي شريان الحياة البشريه ، وفِي البنية التحتيه وتحديثها وتطويرها ، في العالمين العربي والإسلامي ، وبهذا يتم تشغيل الأيدي العاملة ومحاربة البطاله ، وحفظ كرامة الإنسان العربي . هكذا تحظون برضا الله العلي القدير عليكم ، وتملكون قلوب وحب عباده لكم . وهم خير حماتكم .
* أليس كان من الأفضل والأجدر والأنفع لكم ولشعوبنا ، أن تستثمروا بعضا من هذه المليارات ، في بناء المدارس الحرفية والمهنيه والجامعات والمستشفيات ، وبالأخص مراكز الأبحاث في جميع الحقول العلمية . وكذلك المصانع على إختلاف أنواعها لتغطية السوق الإستهلاكية
في العالم العربي درءا لتهديدات الحصار وألشنتاج الذي يستخدمه دوما العدو ؟.
* أليس كان من المستحسن والأنفع في صرف جزء من هذه المليارات في ترميم أثار الحضارة العربية والإسلاميه ، بدلا من تدميرها ، لتكون على مر الزمان والأجيال شاهد عيان على رقي أمتنا وعظمة إسلامنا ، وبهذا ننمي السياحة لترى شعوب العالم أجمع زيف الإعلام الصهيوني وحقيقة الواقع والحق العربي وعدالة قضايانا .
نحن لا نملك اليوم سوى سلاح الإيمان وقوة الحق والدعاء إلى الله عسى أن يستجيب لنا ، ونحن على يقين من ذلك فقد قال سبحانه وتعالى لرسوله الأعظم صلعم ” وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعاني “
الله أكبر على من طغى وتجبر
الله أكبر على من إستعبد وتكبر
الله أكبر على من إرتد وكفر
الله أكبر على من قتل ودمر

 

الأعراب أشد كفرا ونفاقا ( 1 )

  الأعراب أشد كفرا ونفاقا (2)

 

الاوثان تأكل بعضها ..

قصيدة في مؤتمر الرياض .. وحرب داحس والغبراء القطرية  السعودية
الاوثان تأكل بعضها

قصيدة للشاعر والاكاديمي
الفلسطيني الكبير
د. أحمد حسن المقدسي
قصيدة تتناول القمة الفضيحة لترامب في الرياض والأزمة الطاحنة بين شركاء التآمر
بالأمس وأعداء اليوم : قطر وكل من السعودية والامارات والبحرين
مِـن أيـن أبــدأ مَعـْــــشر َ الـقـُـرَّاء ِ
فالجرح ُ جـرحي .. والدماء ُ دمائي

شـَرَف ُ القـصيدة ِ أن تـُعـرِّي خائـنا ً
يختال ُ فوقَ جماجم ِ الشــــــهداء

قالوا : سَـتُعقد ُ قِـمَّة ٌ .. فإذا بـــــها
بيع ٌ .. وتعريص ٌ .. ووكر ُ بغـــــاء ِ

جاء المُـخـَلِّصُ فاتحا.. ًفاصْطـَفـّـت
الأبقـار ُ عـارية ً .. بـغـــــير ِ كِــساء ِ

شـَـرِه ٌ هــو اللصُّ الجديد ُ ، شَـهية ٌ
خرقاء ُ تستعصي عــــلى الإرْواء

حَلَب َ الجميع َ من المليك ِ إلى الأمير ِلِـجَـوْقة ِالمُفـْتين َ “والعلماء”

لَــهَط َ الحليب َ .. وفوقـَه أبـقارهَم
واللـهْط ُ طال َ شوارب َ الأمـــــراء

وَتــَساقط َ الخِصيان ُ تحت َ حِذائه
بفـضيحة ٍ .. كـبُرت ْ علـى الشـرفاء ِ
سِمـسار ُ أمـريكا .. يـلوط ُ بـــــهم
ويـقبض ُ بعدها فاتورة َ الفحـْـشاء ِ

واليوم تقتتل ُ العوائل ُ في الخليج
فـداحِس ٌ تـسطو على الغبـــــــراء ِ

مَـن ْ يُـشعلِ النيران َ في أثـــــوابه ِ
يُـحْـرَق ْ ، وهـذا مَـنطِـق ُ الأشـــياء

يا رب ُ ، إني بالعـوائل ِ شـــــــامِـت
فلـْـتـضْـرِب ِ العُــملاء َ بالعُــــــملاء

أنا شامت ٌفيهم،فماذا سوفَ نخسر
إن ْ خـسرنا شِـلـَّة َ البُــــلـَــــــــهاء؟

ماذا سَنخسر ُإن ْخسرناهم ؟ سـوى
جيش ٍ مِــن الأصـنام ِ .. واللقـطاء

ماذا ستفـتقد الرجولة ُ إن ْ تــَوارَوا
غــــير َ أكوام ٍ مــــــــن الجـــــبناء ِ

مـاذا سـتفتقد ُ الثـقـافة إن ْ أُزيلـوا
غـــــــــــير َ طـوفان ٍ مـن الجُـهلاء

كــم مـرة طـعنوا العــروبة َ بالمُـدى
وتنادمـوا فـَرَحا ً مـعَ الغـُـــــــــرَباء ِ
كم مرة خانوا فلـسطينا ً.. لتـنعُـــم
بالـعُروش ِ حُــثالة ُ الــــزعمـــــــاء ِ

ما مـر َّ في جـسَد ِ العـروبة ِ خِـنجر
إلا وكــانوا خـــــــنجر َ الأعــــــداء ِ

أنا شـامت ٌ بالفــــأرِ فـي قــــــطر ٍ
يطـاردُه على جوع ٍ ، قطيع ُ جِــرَاء ِ

هـذا فجور ٌ من عـــوائل َ أدمـــنت
فن َّ الفجور ِ .. وطـعنة َ الـشرفاء ِ

تلـك َ الممــالك ُ والمَـهالك ُ كلــــها
والعـرْش ُ والتيجان ُ تحت َ حِذائيفلـطالما سَــكِروا علـــــى أشــــلائنا
باسـم ِ الحقوق ِ ..ولـعْنة ِ الإفــــتاء ِ

مَن ذا الذي ذبح العـراق َ وِشــــعبَه
حتى غدا هـَـرَما ً مِــــن الأشلاء ؟؟

سكبوا جـهنم َ في الــشآم ِ خـــيانة
لـتعيش َ إسرائيل ُ فــي النـَّــــعْـماء ِ

مَـن ْ حَوَّل َ اليمن َ الأبـي َّ مـــــقابرا
ومنازلا ً .. تبكي علــى النـُّـزَلاء ِ ؟؟

حتى الخيانة ُ أصبحت شَــرفا ً لهم
يتسابقون إلـيه ِ .. دون حــــــياء ِ
خانوا القضية َ كي تدوم َ عروشهم
باعوا النبي ِّ .. ومَوطن َ الإســـراء ِ

ستصير ُ كعبتـُكـم مَــــشاعا ً لليهود
وفـوقـَها … ” جَـــــدُّولة ُ ” الـزهراء ِ

لا نـصر َ فـي الأفق ِ القريــب ِ لأمة
تستنسخ ُ الأُجـَراء َ مِــــن أُجــــراء ِ

فلتتركوا الأوثـان َ تـأكـل ُ بعــضها
في لـُعبة ِ العمـلاء ِ ..  والــــــوكلاء ِ
ودعوا العوائل َ كي تصفِّـي بعـضها
فـتُريحَـنا مِـن ْ لعـنة ِ العُـمَــــــــلاء ِ

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه