الأعراب أشد كفرا ونفاقا (2)

في القسم الأول من هذا المقال ، ذكرنا بعض الآ يات القرآنية الكريمه ، لتوثيق ما نكتبه ونسرده عن طبيعة وأخلاق هذه المجموعات  من الرعاع والرعاة ، البدو الرحل...

في القسم الأول من هذا المقال ، ذكرنا بعض الآ يات القرآنية الكريمه ، لتوثيق ما نكتبه ونسرده عن طبيعة وأخلاق هذه المجموعات  من الرعاع والرعاة ، البدو الرحل ، التي تحولت مع مرور الأيام والتناسل إلى عشائر وحمائل وقبائل .

لقد شاء الله العلي القدير والقدر ، أن تتواجد هذه المجموعات من العربان في صحراء شبه الجزيرة العربية والخليج الخاضعة لهيمنة وسيطرة الإستعمار البريطاني ، وحيث إكتشف أنها تعوم فوق محيط من النفط ومليئة بالثروات .

لقد نصب المستعمرون البريطانيون أنذل وأرذل المخلوقات وألد أعداء الأمة العربية والإسلاميه ، صانعوا دولة الكيان اليهودي الصهيوني العنصري الإرهابي على أرض فلسطين العربيه ، هذه الحفنة من شيوخ القبائل والحمائل ، كحكام لإدارة الشؤون المدنية والإجتماعيه لقبائلهم ، بعد أن قسمت الجغرافية الصحراويه إلى كنتونات وإمارات ، وصاغت  الإتفاقيات التي تصب كلها في مصلحة المستعمر وتنص على تعهد (الحكام ) بحماية مصالح الإمبراطورية البريطانيه وحلفائها ، وتنفيذ كامل المشاريع والمخططات والرؤيا السياسيه والإقتصاديه والعسكريه في جغرافيا شبه الجزيرة العربية والخليج ، والخضوع والخنوع لما تمليه عليهم ، وقام بتوقيعها الشيوخ ببصمات الأصابع ومهور خواتمهم والإبتسامة تعلوا علىى شفاههم ،

لأن الأغلبية منهم كانوا يجهلون القراءة والكتابه ( أميين ) .

لذا نجد أن كل هذه الكنتونات ألتي تحولت إلى دويلات بفضل  الدخل الهائل من مبيعات البترول ومشتقاته ، الذي أدى إلى نهضة عمرانية عملاقه ،  هي قواعد عسكرية وجويه ، رهيبة في حجمها ، مليئة بالجنود المرتزقة والصهاينه واليهود ، وأوكار أجهزة الإستخبارات والمخابرات الصهيوأمريكيه الموساديه والجاسوسيه ، مكدسة بأسلحة الدمار الشامل والقنابل العنقوديه والفوسفوريه المحرمه دوليا ، وأسلحة ذات تكنولوجيا حديثه متطورة ومتقدمه . إنها دول ودويلات محتلة فاقدة لإستقلالها ولحريتها وإرادتها ، فبماذا تتباهى؟!!! .

لقد طغى المال السائب والغرور والفجور والخمور ، على بصر وعقل هذه الزعامات الكرتونية الفاسدة والمفسده وخدر إحساسها ومشاعرها وزعزع إيمانها ،  وأنساها إنتماءها، وأصبحت دمى ، تحركها قوى محور الشر المتصهينة إلى الوجهة والجهة التي تريدها . لقد أصبحت الصهيونية مثلها وحليفتها ، وواشنطن قبلتها وكعبتها ، والتلمودية شريعتها وعقيدتها ، ولغة الكفرة  الشريرين لغتها ومنهل ثقافتها .

لقد ثبت الشك باليقين ، أن هذه الشرذمة من المتسلطين القراصنه ، لم تنعم ولم تتحلى في يوم منذ ولادتهم بين طيات الرمال المتحركة والجمال ،  بأي صفة من الشيم والأخلاق والعزة. الكرامه

إلى جانب قول سبحانه وتعالى ” أن الأعراب أشد كفرا ونفاقا ”

نضيف ومئات الملايين من أبناء الأمة العربية شهود عيان  ،  أنهم أكثر إجراما ووحشية وفسقا وإنحلالا وشذوذا من كل  البرابرة اللذين  ذكرهم التاريخ منذ أن خلقا آدم وحواء .

* لقد نفذت هذه الشرذمة الضاله من الطغاة البغاة الزناة العملاء من آل سعود وآل ثاني وآل خليفه والصباح ونهيان الخطة الصهيوأمريكيه الرامية إلى تمزيق الوحدة الوطنيه ،  في كل دولة من الدول العربيه ، واإثارة الفتن المذهبية والطائفيه والعرقيه بين شعوبها وإحداث الفوضى الخلاقة  .

* تفكيك الجامعة العربيه وإخراج دولة الصمود والمقاومة سوريه العروبة والشموخ ، وتحويلها إلى جامعة عبريه .

لتطبيع العلاقات مع دولة الكيان الصهيوني الإسرائيلي ، وتبادل المعلومات الإستخبارية معها  والتعاون الإقتصادي  وتنمية السياحة بينهما ، وكما يعلم الجميع وحسب تصريحات القاده الصهاينه أن كثيرا من زيارات أمراء ومشايخ  ومسؤولين لتل أبيب تمت بلقاءات سادتها أجواء دافئه .

 

* قام مجلس التآمر الخليجي بقيادة آل سعود وآل ثاني ، المؤلف من الأعراب والمستعربين ، بتشكيل تحالف عسكري إجرامي إرهابي ، لتنفيذ المشروع الصهيوأمريكي بتكوين شرق أوسط جديد ، يتم فيه تقسيم الخارطه الجغرافيه للدول العربية المقاومه والرافضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل ، إلى دويلات وكنتونات على أسس عرقية وطائفية ومذهبيه وإتنيه ، بدون جيوش ومجردة من الأسلحه ، تخضع لهيمنة وحماية الكيان الصهيوني . بدأ تنفيذ هذا المخطط الإجرامي ، بإثارة الفوضى الخلاقه التي سُميت بالربيع العربي ، إستيراد مئات الآلاف من الإرهابيين المجرمين تحت شعارات دينية إسلامية ظلامية تكفيرية ، تدين بالفكر الوهابي الإرهابي المتزمت ، وإيقاظ الخلايا النائمة من الإخوان المسلمين وللحقيقه ( الشياطين ) . وقامت برصد مئات المليارات من الدولارات لتمويلهم وتدريبهم وتسليحهم ، بإشراف خبراء صهاينه وأردنيَين  وأمريكيين  وأتراك وحلف الأطلسي .

دمروا ليبيا العربيه  وارتكبوا أفظع وأبشع الجرائم الوحشية ضد شعبها العربي ، شنوا حربا كونية إرهابية على سوريه العربية ،  قلعة الصمود والشموخ العربي والمقاومه ، دمروا البنية التحتيه في عديد من مدنها ، دمروا معالم الحضارة ألتي أضاءت بنورها الظلام الدامس الذي كان ساد  في أوروبا ، قتلوا آلاف مؤلفة من شعب سوريه العظيم ، لكنهم عجزوا عن هدم الروح المعنوية وإرادة هذا الشعب العربي الأصيل ، هجروا ملايين من العائلات الطيبة النبيله المساواه إلى مخيمات الذل والصدقات ، ولكنهم عجزوا عن إرغام هذه الملايين على التنكر لوطنهم سوريه الحبيبه وحبهم  وتعلقهم بها ، والوفاء لقيادتها الوطنية والقومية ، وها هم بعد سبع سنوات من حرب بربرية وحشية ،  يفرون كالنعاج أمام ضربات وإنتصارات الجيش العربي السوري . لقد إنتصر الحق على الباطل والفضيلة على الرذيله .

* أما ما يقوم به التحالف السعودي الوهابي والإيماراتي العسكري الإرهابي الجبان ، بالحرب الهمجية الوحشية على الشعب اليمني العربي الشقيق وقيادتها الوطنية والقوميه ، نعجز عن إيجاد كلمات في قواميس وموسوعات اللغة العربيه للتعبير ووصف هذه الفئة الطاغيه الكافره المتصهينة والمتأمركه ولكننا نكتفي بالقول : الله أكبر على من طغى وتجبر : الله أكبر على من إستعبد وتكبر : والله أكبر على من إرتد وكفر : والله أكبر على من قتل ودمر . والله يمهل ولا يهمل .

والأخطر من ذلك أن الأعراب المستعربين في الإمارات ، هذه الطغمة الفاسده الشاذه والتي تصرف مئات الملايين من الدولارات سنويا على تربية الصقور وسباق الخيول والجمال ، تقوم هذه السنوات مستغلة إنشغال الأمة وإرتباكها بالحروب القائمة في الوطن العربي ، بالتنظيف العرقي ، وتغيير الديموغرافية السكانيه ، وتبديل لغة القرآن الكريم العربيه  ، لغة رب العالميين بلغة الشريرين المستعمرين من إنجليز وأمريكان ، حتى أصبح العربي الذي لا يتكلم لغة الشياطين يعجز أو يصعب عليه تسيير أموره من خدمية ومهنيه وأصبحت الأغلبية من المقيمين والعاملين من الهنود والباكستانيين والفليبين والبريطانيين والأمريكان ، وأصبحت هذه الدويلات والمشيخات التي تتبجح بأنها مسلمه وتكثر فيها المساجد الشكليه ، مسارح  لبنات الهوى من مختلف الجنسيات والعاهرات ,وفي البحرين حيث يمارس الحكام اللواط

ألا تعلمون أيها الأغبياء الأجراء ، أن بداية الحرب قرار ، ونهايتها دمار ، وحصادها دماء ودموع وآلام وأحزان ، وهي قمة المأساة الإنسانيه

 

الأعراب أشد كفرا و نفاقا (1)

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه