الأعراب أشد كفرا ونفاقا ( 1 )

ليس هناك أعظم وأصدق وأبلغ وأسمى تعبيرا ومغزا ومعنا وتشريعا من آيات قرآننا العظيم  .  لذا خير ما نبدأ في هذا المقال ، هو جزء من الآيات القرآنية الكريمه...
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2017-05-21 09:05:27Z | http://piczard.com | http://codecarvings.com

ليس هناك أعظم وأصدق وأبلغ وأسمى تعبيرا ومغزا ومعنا وتشريعا من آيات قرآننا العظيم  .  لذا خير ما نبدأ في هذا المقال ، هو جزء من الآيات القرآنية الكريمه ، التي لا جدال فيها ،  ولا تقبل وترفض بالمطلق أي  رأي حولها .
نحن نعيش اليوم في عصر تتخبط فيه العقائد ، وفساد وإنحلال في الأخلاق ، وضياع للأعراض ،. وهمجية في النظم والقوانين ، وغياب للعداله ، وفقدان الأمن والآمان والإستقرار ، وإضطراب في السياسة المحلية والإقليمية والدولية ، ما بين دكتاتوريات فاسدة وطاغية وظالمه ، تحكم الشعوب بالحديد والنار ، وصهيونية يهودية عنصريه مجرمة وحاقده على البشرية ، ترسم خططا. وتضع إستراتيجية محكمه للهيمنة عليها ونصرانية متصهينة ضالة ومرتبكة ومتحيره .

ألإسلام يشتمل على العقيدة السليمه ، والعبادة الصحيحه ، والأوامر الرشيده ، والأخلاق القويمه ، ينهى عن كل فعل أثيم ، وخلق ذميم ، كامل في إعتقاداته وكامل في تشريعاته ، وأوامره ومنهياته ، وكامل في آدابه وأخلاقه .
رغم كل ما يتعرض الإسلام والمسلمين من هجمات شرسه من مختلف أمم الكفر ، وإستخدامهم لبعض الأعراب من منسوبي العالم الإسلامي ممن جاء وصفهم في الحديث النبوي ” قوم من جلدتنا ويتكلمون بإسمنا ” لا يزال غضا طريا كما أنزل على سيدنا محمد ( صلعم ) ، ولا يزال الله يقيض لهذا الدين من يدافع عنه ويرد كيد أعدائه ويبينه للناس ، كما قال النبي ” لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين ، لا يضيرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تعالى وهم على ذلك . وفِي إعتقادنا أن هذه الطائفة هم أهل بلاد الشام التي بارك الله حولها وجيشهم وقيادتهم الأمينه على المبادئ والثوابت .
إن ما يجري اليوم بإسم الإسلام في الساحتين العربية والإسلاميه ، هي حرب بربرية وحشية قذره بالوكاله ، يقودها الأعراب في مملكة الضبابير الوهابيه الراديكالية ، صاحبة ومشرعة الفكر الوهابي الظلامي التكفيري والسلفي ، وهي الأكبر والأكثر تعصبا في العالم ، وتجر وراءها الأوباش من مشايخ الخليج ، حلفاء الولايات المتحده ودولة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري الفاشي ، وأوروبا العجوز التي تقودها بريطانيا الإستعماريه الغادرة الماكره ، صاحبة مشروع وعد بلفور الذي وضع اللبنة الأولى لبناء دولة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري على أرض فلسطيننا العربية التاريخيه وقام بتسليحها وتمويلها ودعمها في المحافل الدوليه سياسيا وإعلاميا وإقتصاديا .
لقد إعتادت الإدارات الأمريكية كلها وبدون إستثناء على إستخدام منطق القوة وأسلوب التهديد تحت مختلف الذرائع والحجج للهيمنة الشاملة على العالم وخاصة دول ودويلات الشرق الأوسط العربيه . وما تقوم به اليوم مع حلفائها الأعراب والعربان يهدف في المرتبةًالأولى إلى تمزيق الجغرافيا العربيه وخاصة بلاد الشام ، وتدمير معالم الحضارة فيها والقضاءعلى جميع الدول الرافضه لسياستها ، ومعسكر الممانعه الذي تقودها سوريا العروبة ، وتهدف في المرتبة الثانيه إلى الإباده الجماعيه والتهجير وهروب الكفاءات العلميه والثقافية والفنية والماليه والمهنية إلى أمريكا وأوروبا .
وقال سبحانه وتعالى في سورة النمل :
إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذله وكذلك يفعلون . ” صدق الله العظيم ”
الفساد هو عام وطام ، وغدا بوصلة  كل أمير ووزير ومسؤول ، ويطلق عليها أبناء شبه الجزيرة العربيه الأحرار مملكة علي بابا والأربعين حرامي ، وحاميها حراميها . قمة الوقاحة  والصفاقة والبجاحة ، قراصنة وسراسرة وسماسرة .
قال الشاعر :
إن الملوك بلاء حيثما حلوا    فلن يكون لك في أكتافهم ظل
ماذا تريد بقوم إن هم غضبوا.        جاروا عليك وإن أرضيتهم ملوا
فاستعن بالله عن إتيانهمً أبدا.      إن الوقوف على أبوابهم ذُل
قال سبحانه وتعالى :
يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناصرين  سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين ” سورة آل عمران ”
كما قال سبحانه وتعالى :
وتعاونوا على البر والتقوى ، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ” المائده ”
وقال جل جلاله :
وإن طائفتان من المؤمنين إقتتلوا فأصلحوا بينهم ، فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتي تفيء إلى أمر الله ، فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ، إن المؤمنين  إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون ” الحجرات ” ٩-١٠.
هذه هي تعاليم الله سبحانه وتعالى يا إخوة وتبعة الشيطان ، تعملون بعكسها تماما ، إذا من هو الكافر والقاتل والمجرم ؟؟؟!!! إن الله يمهل ولا يهمل وكما تدين تدان .
كما قال سبحانه وتعالى :
ولله على الناس حج البيت من إستطاع إليه سبيلا ، ومن كفر فإن الله غني عن العالمين .
نقول للطغاة البغاة إن الكعبة الشريفه ومكة المكرمه هما بيت الله وليسا بيتا من بيوتكم التي بنيتموها بالمال الحرام وإعتليتم على بيت الله وعامة المسلمين ، من أنتم لتمنعوا حجاج وضيوف الله لأداء فريضة الحج المفروضة على كل مقتدر ، عودوا إلى صوابكم فيا ويلكم من الله وملائكته ورسله .
ما نشهده اليوم يعبر عن جنوح أفراد من الأعراب الذين ربتهم الفليبينيات والحبشيات والبريطانيات والأمريكيات ، خطر بأحلامهم أن يبنوا لأنفسهم مجدا ، دفعتهم للبحث عن عدو تحاربه وتنفث في وجهه اللهب المحبوس والمكتوم في صدرها . فالأمة العربيه وبعض دول العالم الإسلامي الفقيره ، بكل دوله ومملكاته وإماراته ومشيخاته ومؤسساته السياسية والدينية والإجتماعيه والثقافية والعلميه والصناعية والزراعية والتعليمية دخل في حلبة صراع عنيف مع ذاته ، وحرب مفتعلة تتصارع وتتناطح فيها المفاهيم والهويات المذهبيه والطائفية والعرقيه ، وتتسابق فيها الطموحات الإمبراطورية والجيوسياسية المحلية والإقليمية والدوليه

يتبع

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه