بالعربي الفصيح… إرهابيون لا معارضون

      إن تسمية الأشياء بإسمائها ، هي مسؤولية وطنية وقوميه ، أدبية وأخلاقية وإلزاميه ، فالقضايا ألتي تتعلق بسلامة الوطن والمواطن ، بأمنه ووجوده وقوته وحدوده ،...
      إن تسمية الأشياء بإسمائها ، هي مسؤولية وطنية وقوميه ، أدبية وأخلاقية وإلزاميه ، فالقضايا ألتي تتعلق بسلامة الوطن والمواطن ، بأمنه ووجوده وقوته وحدوده ، يجب عدم الإستهانة بها مطلقا ، ولا المجاملة أو المماطلة والمساومة والمسامحة فيها ، لأنها ببساطه هي خيانة عظمى لهذا الوطن المعطاء ، ولشعبنا العربي الوطني القومي بإمتياز ، شعب الوفاء والفداء ، وبقيادته قيادة الصمود والمقاومة والعزة والشهامة والإباء ، وجيشنا العربي ، جيش حماة الديار الذي حقق ألإنتصارات الأسطورية البطولية على عساكر الإرهاب البرابره وحاضنيهم ومدربيهم ومسلحيهم ومموليهم .
إن منصة الرياض ألتي يرأسها الفار الماكر الجاحد المجرم رياض حجاب ومنصة القاهره والقابعين في فنادق إستنبول التركية العثمانية المتآمره ، ما هي إلا قفازات لهذه القرود الناطقه الغادرة المتوحشه للسيطرة على مقاليد السلطه الوطنية القوميه ، من أجل تغيير وجهة بوصلتها الثابته التي تؤشر إلى طريق تحرير فلسطين العربيه التاريخيه ومقدساتها المسيحيه والإسلاميه وكامل ألأراضي المحتلة في بلاد الشام .
هي منصات الطواغيت ، ألتي تشكلها جماعات إرهابية حاقدة ومأجورة وعميلة مجرمه ، إلتقى فيها الأوباش والأنذال والزنادقه وحثالة المجتمع مع أعداء الأمة العربيه وإسلام الرحمة والمحبة والأخوه ، الذين تتزعمهم مملكة آل سعود ،  ذات الفكر الوهابي المستمد والمقتبس من الفكر التلمودي ، ومعها مجلس التآمر الخليجي المستعرب ، وسلطان الأحلام والأوهام السئ أردوغان ، حلفاء الصهاينة اليهود ، وأجراء وعملاء وخدم وعبيد القوى الإمبريالية البرجوازية الإستعماريه التي تشكل تحالف محور الشر . لقد وضعوا قواعد وأسس للعبة المذهبيه ، وسياسة فرق تسد ،  لتمزيق الوحدة الوطنيه  والعيش المشترك  ،  لذا عملوا واستخدموا شتى الطرق  القذرة والملتوية ، كي يفكر السني سنيا ، والشيعي شيعيا ،  والكردي كرديا ،  والدرزي درزيا ، والمسيحي مسيحيا ، لكن الوعي الوطني وقوة الإنتماء والقيادة  الرصينة  الحكيمه أفشلت كل مخططاتهم العدوانيه .
لقد إرتقى رياض حجاب الغادر الماكر إلى أعلى الدرجات والطموحات وقمة الحكم ، فماذا كان يريد هذا المارق العميل الأجير، خائن العهد والوعد ؟ ألم يقسم اليمين أمام الله ، ويده فوق قرآنه الكريم ، بأن يكون وفيا للوطن وأن يحافظ على وحدته وسلامته ؟!! وأن يكون مخلصا و أمينا على مصالح الدولة والشعب ، ومحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين ، وإدارة شئون البلاد بصدق وحرفة مهنيه ، في أزمة الحرب الشبه كونيه الإرهابيه والإقتصادية والإعلاميه !!! من قبل قوى الشر .
عند كل واحد من هذه العصابة المأجورة المتآمره ، مات الضمير الوطني والقومي والسياسي والثقافي ، جهلاء أغبياء ، يجهلون تاريخ سوريا العروبي ، سوريا الحضارة وسوريا الكرامه والشهامة ، سوريا الإباء والفداء ، التي تحطم أمام أسوارها البشرية العظيمة العملاقه وعلى مدى جميع الأزمان ، كل الغزاة والطغاة والبغاء ، وها هي اليوم جحافل الغزاة من المرتزقة الجهلة والسفلة والقتله الظلاميين التكفيريين الوهابيين ، الذين إستقدمهم ملوك النفط الأسود كقلوبهم من جميع أصقاع العالم ، تسحق تحت أقدام جنود. جيشنا العربي السوري الباسل ألمغوار المسلح بقوة  وعظمة إيمانه وصلب إرادته وعمق وطنيته وأصالة هويته القوميه العربيه .
إن الزعامات  الكرتونية  الجبانة الغادرة والفارة من وجه العدالة ، وماقام به أولائك  الذين ساهمواوشاركواًمع سبق الإصرار  في الحرب الإقتصاديه  وزعزعة القدرةًالماليه  ، التي تعتبر عَصّب صمودًالدوله وشريان الحياة للشعب المرابط المناضل ، الذين  قاموا ببيع  أملاكهم وأغلاق متاجرهم  وتهريب أموالهم إلى  دول الجوار الشريرة المتآمره كأردن العرش الهاشمي  القذر ، وتركيا العثمانية الإخوانيه ولبنان الجاحد المتذبذب مما أدى إلى تعميق أزمة البطاله  وخطرها في هذه الظروف الحرجة والصعبه  وهجرة شبابنا وشاباتنا إلى الخارج ، لذا يجب تقديمهم إلى السلطات القضائية لمحاكمتهم  .
أما أولئك الذين ضللتهم العمامات الزائفه  والعباءات النجسه من الشبان الجهله ،  واعدة كل منهم  بسبعين من الحوريات اللواتي  تنتظرهم بلهفة العشاق ، فيجب توعيتهم بعد مسامحتهم  وهدايتهم وإرشادهم  إلى طريق الصواب  لينصهروا من جديد  في المجتمع .
الخائفون لا يصنعون الحريه
لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه