آل سعود عرب أم يهود ؟ !!!

ما يقوم به التحالف التآمري السعودي الوهابي ، والخليجي الرجعي المستعرب ، والصهيوأمريكي العثماني البربري الوحشي ، اللاإنساني واللاأخلاقي ، اللاعروبي واللاإسلامي ، ضد الأمتين العربية والإسلاميه الأصيله ،...
ما يقوم به التحالف التآمري السعودي الوهابي ، والخليجي الرجعي المستعرب ، والصهيوأمريكي العثماني البربري الوحشي ، اللاإنساني واللاأخلاقي ، اللاعروبي واللاإسلامي ، ضد الأمتين العربية والإسلاميه الأصيله ، وبالتحديد ضد دول محور المقاومه ، لم يشهد له مثيل تاريخ البشرية والإنسانيه منذ أن خلق آدم وحوا ، ولا العصر الجاهلي ، ولا في عصر صراع الديانات والحضارات والحروب الصليبيه ، ولا في التاريخ المعاصر حين نستثني منه الحرب العالمية الثانيه المدمره والنازية التي إتسمت بالوحشية والبربرية والعنصرية وسفك الدماء .
إن دخول الحكم السعودي الوهابي التكفيري الظلامي ومجلس التآمر الخليجي المستعرب في نادي الحلف الصهيوأمريكي الإستعماري الإمبريالي البرجوازي الدموي المافيوي الدموي ، كعضو ممول وخادم وأجير ، يعتبر مغامرة خطيره ، كمن يراهن في لعبة الروليت الروسية ، ومقامرة في حاضر ومستقبل هذه الدويلات العميلة وشعوبها . فقد إعتاد هذا التحالف العنصري الإمبريالي الإستعماري القذر ، على شن حروب شرسة وبلطجية ، تبدأ بحرب إعلامية شامله ، زائفة وكاذبة ومفبركه ، وحصار إقتصادي خانق ، وإثارة الفتن والفوضى، ثم تؤول إلى السلاح للسيطرة على الدول التي لا تسير في ركابها وقلب أنظمتها الحره ، وإستغلال كل ثرواتها ، وإستنزاف أموالها ، كما رأينا قبل مدة وجيزه ، ما حمله دونالد ترامب من أموال تفوق مئات المليارات من خزائن أل سعود وهي في الحقيقة أموال الشعب ، لقاء حماية عرشهم العفن عدا توقيع إتفاقيات بمئات المليارات لشراء الأسلحة المكدسة في مخازن ومستودعات الجيش الأمريكي الزائدة على إحتياجه لها أو لقدمها .
إن قادة الإجرام حكام الولايات المتحده المدعومون باللوبي اليهودي الصهيوني العالمي ، يتشدقون على مدى الأزمان ويتفاخرون بأنهم حماة الحرية والديموقراطيه والدفاع عن حقوق الإنسان ، لذا نرى لزاما علينا أن نتسائل ونسأل :
* هل قذف مدينتي هيروشيما وناكازاكي اليابانيتان بالقنابل النوويه ،التي دمرت وقتلت مئات الآلاف من الشعب الياباني الأعزل من السلاح والبريء أطفالا ونساءا وكهولا ، والتي ما زالت أجيال الأبناء والأحفاد تعاني من الأورام السرطانيه بجميع أنواعها وكذلك التشويه الخلقي هل هذا يا خلق الله له علاقة بحماية الحريات وحقوق الإنسان ؟؟
* هل الدعم المطلق للولايات المتحده وحلفائها الإنجليز والفرنسيين للكيان الصهيوني اليهودي العنصري الإجرامي الإرهابي المحتل لفلسطين سياسيا في المحافل الدوليه ، وإستعمال حق الفيتو في مجلس الأمن عشرات المرات ، وإقتصاديا وماليا وتسليحا ، وصمتها الرهيب عن المجازر المرعبة والمرهبه التي يقوم بها النازيون الجدد في دولة الكيان الصهيوني ضد الشعب العربي الفلسطيني الخاضع تحت سلطة الإحتلال الغاشم ، له صلة أو علاقة بالحرية وحقوق الإنسان ؟!!
أليست الولايات المتحده وحلفاؤها التقليديين والجدد من عربان الخليج وآل سعود هم وراء مأساة الشعب العربي الفلسطيني المقاوم ، الذي يعيش منذ النكبة والنكسه في مخيمات الذل والإهانه وفِي أقسى الظروف المعيشية والمناخيهً ، هي المسؤولة الأولى عن هذه الأزمة الإنسانية والخلقيه والتي أصبحت تهدد السلام العالمي ، أليست هذه القضية فقط تفند وتضحض مزاعم الولايات المتحده بأنها حامية لحريات الشعوب والمدافعة عن حقوق الإنسان ؟!!!
* هل وقوف التحالف الصهيوأمريكي إلى جانب التحالف السعودي الوهابي التكفيري الظلامي والخليجي الرجعي في حربهما الوحشية البربرية ضد الشعب العربي اليمني ، بدون سبب أومسببات وتدمير البنية التحتيه للدولة ، وقصف المدنيين والمنازل السكنيه والمستشفيات والمدارس ومنابع وآبار المياه والمزارع والمصانع بالقنابل الفوسفوريه والعنقودية والتدميرية ، هو للدفاع عن الحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان ؟!!!
* هل الدعم المطلق للدكتاتوريات الفاسدة المتعفنة الطاغية والمستبده ، المسيطرة على كل مؤسسات الدوله وثرواتها ونفطها وأراضيها وسواحلها ، ويتنافس أمراؤها فيما بينهم بزخامة اليخوت وفخامة القصور وروعة الطائرات الخاصة وأبهة المجوهرات ، بينما يقف الشعب رجالا ونساءا بالطوابير أمام قصورهم يستجدون لقمة العيش تل هذا هو الدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان ومكافحة الفساد ؟!!!
* هل قطع الرؤوس والأيادي ، وكثرة الزنازين والتفنن في طرق ووسائل التعذيب الجسدية الرهيبة والنفسية ،وهل تدمير مدينة العواميه في المنطقة الشرقية ذات الأغلبية الشيعيه وتهجير أهلها والتنظيف العرقي فيها والإعدامات الجماعيه تحت سمع وبصر القوات العسكرية الأمريكيه وأجهزة مخابراتها ، هل هذا الإجرام المفرط بحق شعب يندد بالفساد والظلم الجائر له علاقة بالدفاع عن الحريه وحقوق الإنسان ؟!!!
* هل دفع العمولات المليونيه لملوك ورؤساء وأمراء الفساد والإفساد ومشايخ الخليج من قبل الولايات المتحده قاهرة الشعوب ودوّل الإتحاد الأوروبي على صفقات الأسلحة والمشاريع العملاقه ، هو مخالف كلية للقوانين ، والغاية من ذلك هو تشجيع الفساد ومكافأة الدكتاتوريات العميله وفتح ملفات في أجهزة المخابرات لتدون فيها كل المعلومات التي تتعلق بالفساد ليس المالي فقط بل الجنسي والشذوذ الخلقي ولعب الميسر لإستعمالها في الوقت المناسب للتهديد والوعيد في حالة النوبه لهذا العميل أو ذاك ، هل هذا دفاعا عن الحرية وحقوق الإنسان ؟!!!
* لقد تآمر آل سعود ودعموا حامي عرشهم الولايات المتحدة والحلف الأطلسي في الحرب التدميرية على العراق العربي بحجج واهية وكاذبه إختلقتها وفبركتها أجهزة الإستخبارات الصهيونية الموسادية السعوديةً والخليجيه والتي أدت إلى قتل الملايين من شعبه العربي الأعزل وكذلك الأمر في ليبيا ، كما قام آل سعود بشن حرب إرهابية ظلامية تكفيريه وهابية على سوريا الصمود والمقاومه ، مولت فيها كل التنظيمات الإرهابيه ودربت بالتنسيق مع قادة الإرهاب الصهيوني والعرش الهاشمي الخائن والبغيض عشرات الآلاف من خريجي السجون والجانحين الحاقدين المجرمين ليعيثوا فسادا وقتلا وسَّطوا وهتك للأعراض وإرهابا ورعبا وإرغام الناس على ترك مساكنهم والنزوح إلى دول الجوار المعاديه ، وتدمير معالم الحضارة والتاريخ والبنية التحتيه ، هل هذا هو دفاعا عن الإنسانية وحقوق الإنسان ؟!!!
أين هي محكمة الجنايات الدوليه ،وأين هي المنظمات الدوليه لحقوق الإنسان والطفولة والأمومة والبيئه ، أين هو مجلس الأمن المختطف لإنزال أقصى العقوبات في هذه الحكومات الدكتاتورية العائلية الفاشية النازيه ؟!!!
بعد هذه الرؤيا وسرد الحقائق والمعلومات تبين لنا باليقين أن آل سعود هم أبعد عن العرب وأقرب إلى اليهود.
د.راضي الشعيبي
لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه