الباصات الخضر .. ديوانات شعر ..

‏قصيدة للشاعر الفلسطيني الكبير : د. أحمد حسن المقدسي ‏عَــــجّـل ْ خـُــطاكَ ، فماذا أنـت َ مُــنْتـظِـر ُ فـقـد تُـــضِـيْع ُ حـياة ً سـاقـَها الـــقـَـــدَر ‏الــباصُ أخــضر ُ ،...
ارشيف
‏قصيدة للشاعر الفلسطيني الكبير : د. أحمد حسن المقدسي
‏عَــــجّـل ْ خـُــطاكَ ، فماذا أنـت َ مُــنْتـظِـر ُ
فـقـد تُـــضِـيْع ُ حـياة ً سـاقـَها الـــقـَـــدَر
‏الــباصُ أخــضر ُ ، حتمـا ً أنـت َ تعـرفه
ُيكـاد ُ مِــن ْ زحْـمـة ِ الـركاب ِ ينفـجر ُ
‏إصـعد ْ ، وإلا فجيـــش ُ الحـق ِّ ” مُـنتبـِـه ٌ ”
” و رأسُــمالِك َ ” طـَـلـْـق ٌ ثـُـم َّ تنـصهر
‏إصـعد ْ ، فما مِـن ْ فـتاوى ً بَــعْـدُ تـُـنقِذُكم
وحولك َ الأُسْـد ،ُ لا تـُـبقي ولا تـَـذر ُ
‏فلا أمامَك َ حُـوْر ٌ سـوف تنـْكِـحُها
ولا وراءَك َ غِــلمان ٌ … ولا حَــوَر
‏كـم كـنت َ بَغـْـلا ً وقـد صَــدَّقـْـت َ
كِــذْبَـتـَهم
بأنها ثـورة ٌ بالحـق ِّ تـَـدَّثِر
‏{{ كـم أوهمـوك َ بأن َّ اللـه َ ناصِـرُكم
كأنما اللـهُ بالإرهـاب ِ ينتـصِر ُ}}
‏كـم أوهمـوك َ بنـصر ٍ من ملائـكة ٍ
تحـوم ُ حـولك َ خـَــيْلا ً لــيس َ تنكـسِر
‏كـم أوهـموك َ بـأن الــشـام َ سـاقِطة ٌ
وهُـم ْ ، أمام َ شــموخ ِ الـــشام ِ قــد صَــغُــروا
‏كـم تاجـروا بــدِماكم مِــن ْ فـنادِقِهم
حـيث ُ العمالة ُ .. والـتَّعريص ُ .. و البَـطـَـر ُ
‏أمامَك َ الباص ُ ، حـتى الآن َ مُـنتظِـر ٌ
ومِـن ْ ورائِـك َ إرهـاب ٌ سَــيندثِر
‏إصـعد ْ ، فــكل ُّ رفـاق الدرب ِ قد صَـعَدوا
دع ِ الـتَّرددَ و اذهـب ْ ، إنـه القـدَر
‏فالجيـش ُ بعــثر َ في المـيدان ِ كِــذْبَـتـَكم
” والثائرون َ ” كجُـرذان ِ الـثرى اندثـروا
‏{{ جـيش ُ الــشآم ِ أبابيـل ٌ مُـظـَفَّرَة ٌ
فحيث كانَ ، يكـون ُ النـصْر ُ والـظَّـفَر }}
‏مرحـى لجيــش ٍ إذا ما اســتـَل َّ
صارِمَه ُ
تناثـر َ التـُـرْك ُ .. والأعْـراب ُ .. والتـَّــتّر
‏فحـــين َ يـــزأر ُ شِــــبْل ُ الــشام ِ فــي حَـلـَــب ٍ
تـَـــــرى العـــــزاء َ لــــدى الأعْـــراب ِيَـنـتـَــــشِرُ
‏شُـكرا ً لِـمَنْ كَـنَس َ الإرهـاب َ مِــنْ حــلب ٍ
فأسـقط َ الـوهم َ .. والأوهـام ُ تنتحـر ُ
‏لن ْ يـسكن َ الـشامَ بعــد َ الـيوم ِ
مُـرْتـَـزِق ٌ
ولن يـدوس َ ثـراها خائن ٌ أشـر ُ
‏ســنغْـسِـل ُ الجَـوَّ حـتى مِـن ْ روائِــحِكم
والياسمين ُ علـى الأسوار ِ ينتــشِر ُ
‏تُقـاتِلون َ أسـودا ً لا تـلين ُ ، وهـل
تجـثوا الأسـود ُ إذا ما بـانت الحُـمُر
‏إصــعد ْ إلى الباص ِ ، لــــن ْ تـُجـدي مُكــابَرَة ٌ
ما قيْـمة ُ القـَـطْر ِ حين َ الـمُزْن ُ ينهَـمِر ُ ؟
‏للمـرة ِ المليون ِ .. باعــوكم بــلا ثـَـــمَن ٍ
فيا لِـخيْبَتــكمْ .. كـم إنــكم بَــقـَـر
لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه