عظمة وحلاوة الإنتصار

مع إطلالة فجر أول يوم لشهر رمضان ، أطلت معه بشائر إنتصار أسرى الحرية والكرامه على السجان ، نصر الإرادة والعزم وقوة الإيمان على الذل والهوان . نصر القيادات...

مع إطلالة فجر أول يوم لشهر رمضان ، أطلت معه بشائر إنتصار أسرى الحرية والكرامه على السجان ، نصر الإرادة والعزم وقوة الإيمان على الذل والهوان . نصر القيادات المناضلة المؤمنه بحقها وإخوتهم على حصون السجون وسلاسل الحديد والقضبان .
هو إنتصار للكنيسة والأقصى المبارك الأخوين التوأمين على قوى الإحتلال والعدوان ، وهزيمة كبرى لقوى الشر التي يقودها كالخراف الأمريكان. هو نصر مبين لقوى المقاومه والقيادات ألعروبيه والإسلاميه في سوريا وإيران ولبنان .
هو هزيمة مذله لآل سعود وآل ثاني وكل المستعربين مشايخ الخليج العربان ، وملك شرق الأردن  سليل الخيانة والعماله الجبان . هو إنتصار الحق على الباطل والفضيلة  على الرذيله والمظلوم على الظالم . هو إنتصار لصمود ودعوات الأمهات ، ومساندة الآباء والأبناء ورضى الأخوات ، إنتصار كل الأحرار والأبرار في عالمنا العربي الأسير .
لا يسعنا من الشتات إلا تقديم تحية إكبار وإعزاز وإجلال إلى القادة العظام مروان البرغوثي وأحمد سعدات وكامل الأسرى ، قادة الصمود والمقاومه للإحتلال الغاشم ، والإنتفاضه على طغمة الإجرام الصهاينه اليهود وزمرة الفساد العميلة والأجيرة الخائنه ، العفنة القذره المؤتلفة في نادي الجامعه العبريه الماجنة الفاسقه  ومقرها الرياض .
إن أحذية أقدام رجال المقاومه ، هي أجل وأشرف من تيجان ملوك ورؤساء وأمراء ومشايخ الخليج القتلة الشفاه ، حلفاء قوى الشر الصهيوأمريكيه، الملية ، الملوثة أيديهم بدماء سهدائنا الزكيهًفي بلاد الشام المباركه واليمن السعيد وليبيا ومصر العروبه .
سينتصر محور المقاومه بإذن الله جل وعلا على كل أعدائه من الغرب أو الشرق ، وستتحرر أولى القبلتين وثالث الحرمين بصمود أهلها ودعم أشقائها ووقوف الجيش العربي السوري الذي سطر ويسطر اليوم بطولات أسطوريه على الغزاه .
النصر لنا والذل والعار للخونه
د. راضي الشعيبي
رئيس الأمانة العامة لاتحاد الجاليات
و المؤسسات و الفعاليات الفلسطينية في الشتات – أوروبا

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه