أسرى الحريه وأسرى العبوديه

نحني هاماتنا أمام إرادة وعزيمة وعظمة تضحية أبطال النضال والمقاومه والرفض للإحتلال والإستسلام والإنهزام . أسرى الحرية والكرامة من أبناء شعبنا العظيم في بلاد الشام ، إيمان وإرادة وعزيمه...

نحني هاماتنا أمام إرادة وعزيمة وعظمة تضحية أبطال النضال والمقاومه والرفض للإحتلال والإستسلام والإنهزام . أسرى الحرية والكرامة من أبناء شعبنا العظيم في بلاد الشام ، إيمان وإرادة وعزيمه وقدرة وقوه ، صهرت حرارتها قضبان حديد السجان ، ليقولوا للعالم أجمع : لن نركع ولن نخضع ولن نخشع إلا لله سبحانه تعالى ، نحن أصحاب هذا الوطن . سنقاوم . سنقاوم . سنقاوم حتى يرحل آخر جندي صهيوني يهودي مرتزق عن تراب أرض وطننا ومقدساتنا .
إن معركة الأمعاء الخاويه التي يخوضها إخوتنا وأشقائنا ، أسرى الحرية والكرامه ، التي يجسدون فيها الوحدة الوطنيه الصادقه ، هزت الضمير العالمي برمته ، إلا العملاء والأجراء الجبناء الخونه من المستعربين في شبه الجزيرة ألعربيه ، لأنهم فاقدون الهويه  وكل المشاعر الإنسانيه والأخلاقيه والروحيه ، فهم منهمكون في التحضير والتجهيز لإستقبال سيدهم وولي أمرهم “” بابا ترمب “” اليوم ليتم التوقيع معه على صك الطاعه للولايات المتحده الأمريكيه وتنفيذ كل الشروط المالية والعسكريه الإحتلالية والإقتصاديه ، مقابل فقط حماية عروشهم والتطبيع الكامل مع دولة الكيان الصهيوني العنصري المحتل .
إن شعبنا العربي العظيم برمته من محيطه إلى خليجه ذو التاريخ العريق والمجيد ، يعيش أسيرا مكبلا ومكتوما ، مهانا ومذلا في سجون العبوديه لحكام الظلم والفساد والإفساد والإستعباد ، حكام فجره وقذره ، سفلة وقتله وجهله ، يقيمون في قصور الفجور والخمور ، نساء وحساء ، عمق وزخم ثقافتهم الحياتيه والسياسيه اليوم خمر وغدا أمر ،
طغوا وتجبروا ، إستولوا علىًالأرض وما في باطنها من ثروات ، وعلى ما  في سطحها من حجر وشجر وبشر . لا عدل ولا مساواه ، لا دين ولا ديانه ، دكتاتوريون ظلاميون تكفيريون وهابيون داعشيونً، يعيثون في الأرض فسادا وفسقا وإرهابا وإجراما وقتلا وسلبا وإغتصابا ، تفننوا في أنواع ووسائل التعذيبوالترهيب والترعيب ، زناة بغاة وطغاه ، نذروا أنفسهم لخدمة أعداء الأمة العربيه والإسلامي
من الصهاينة والأمريكان والغرب ، أعادوا للعملاق الإستعماري الإمبريالي الإجرامي العنصري عافيته ، وعبدوا الطريق للعدو الصهيوني ليحقق أحلامه وأطماعه بإقامة دولته اليهودية الصرفه من الفرات إلى النيل .
اليوم الإسرائيلي الصهيوني اليهودي يسرح ويمرح في دويلات الخليج وممتلكة آلِ سعود، يدخلها بدون تأشيره ، بينما العربي  الفلسطيني والسوري يقاسون الأمرين للحصول على تأشيره لزيارة ذويهم العاملين منذ عشرات السنين .
إن علامات ودلالات قرب قيام الساعة والله أعلم قد قربت !!!!!
لهم في الدنيا خزي وفِي الآخرة عذاب عظيم  .
صدق الله العظيم

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه