ذكرى عصيبه مؤلمه

منذ مئة عام على النكبه ، وخمسون على النكسه ، وقضيتنا ، القضية المركزيه للأمتين العربية والإسلاميه كما أرادها أن تكون القادة العظام جمال عبدالناصر وحافظ الأسد وهواري بومدين...

منذ مئة عام على النكبه ، وخمسون على النكسه ، وقضيتنا ، القضية المركزيه للأمتين العربية والإسلاميه كما أرادها أن تكون القادة العظام جمال عبدالناصر وحافظ الأسد وهواري بومدين رحمهم الله تتدحرج اليوم كبعر البعير إلى الهوة والهاويه والتصفيه في عهد زعامات دكتاتورية عميلة وأجيرة وخائنة من عربان الخليج ، ملوك ورؤساء وأمراء ومشايخ انضمت إلى الحركه الصهيونية اليهوديه العنصريه والحركة الماسونيه والقوى الإمبريالية الإستعماريه المعهودة وباعت فلسطين ألعربيه وبقية بلاد الشام التي بارك الله حولها بمقدساتها مقابل حماية عروشها الكرتونية والتي ستحترق وهم فيها آجلا أم عاجلا فالله سبحانه وتعالى العلي القدير يمهل ولا يهمل صدق الله العظيم .
في كل ذكرى نحن في غنى عن المنابر وعن الخطباء والشعراء والأدباء والشعر والرثاء والبكاء والهجاء ، نحن في حاجة وهي ضرورة وضرورية أن تقوم فصائل المقاومه التي تعاني النعس بعمليات في داخل أرض الوطن المحتل تزلزل فيها ركائز وأركان هذا الكيان الدخيل وترعب المستوطنين المرتزقه وترغمهم إلى العودة إلى البلاد التي جاؤوا منها . وليسمع هذا العالم المنحاز الظالم والمرائي أن شعب بلاد الشام العربي الأبي لن يخضع ولن يخنع ولن يركع ولن يحني رأسه إلا أمام رب العباد سبحانه وتعالى ، وأن التحرير إرادتنا والعودة هدفنا وإن ينصركم الله فلا غالب لكم صدق الله العظيم

الْخِزْي والعار للخونة العملاء ، والعزة والنصر للأحرار الشرفاء

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه