بيان هام وعام

اتحاد الجاليات و المؤسسات و الفعاليات الفلسطينية في الشتات-أوروبا حول أسباب تأجيل عقد المؤتمر الرابع لإتحاد الجاليات الأخوات والإخوه  الرفيقات والرفاق  أهلنا في الوطن المحتل والمخيمات والشتات تحية عروبية...

اتحاد الجاليات و المؤسسات و الفعاليات الفلسطينية في الشتات-أوروبا

حول أسباب تأجيل عقد المؤتمر الرابع لإتحاد الجاليات

الأخوات والإخوه  الرفيقات والرفاق  أهلنا في الوطن المحتل والمخيمات والشتات
تحية عروبية فلسطينيه وتحية الصمود والمقاومه والمجابهه
رغم النكبة الكبرى في عام ١٩٤٨ الناتجة عن تنفيذ المخطط التآمري البريطاني الإستعماري والوكالة الصهيونيه اليهوديه العالميه ، لإقامة كيان صهيوني يهودي على أرض فلسطين ألعربيه التاريخيه ، قامت عصابات الإرهاب الصهيوني اليهودي العنصري الإجرامي المتدربة والمؤججة بالسلاح بهجوم بربري وحشي على عديد من القرى والمدن الفلسطينيه مستخدمة سياسة القتل الجماعي والرعب والترهيب والتهجير  وهتك الأعراض ، مما أرغم وأجبر أهلنا على الفرار من مدنه وقراه وجباله وسهوله وبحره ليقيم في مخيمات الذل والإهانه والفقر المدقع في دول اللجوء والشتات ، وما زالت تلك المشاهد الحزينة المأساويه للمذابح التي إرتكبتها تلك العصابات الإرهابية العنصرية الحاقده في دير ياسين وغيرها ، عالقة في أذهاننا نحن الذين عشنا تلك النكبه . ورغم النكسة السوداء في عام ١٩٦٧ ، التي إحتل فيها جيش الكيان الصهيوني المرتزق البقية الباقية من أرض فلسطين الخاضعة للحكم الدكتاتوري الأردني الخائن العميل بما فيها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وكنيسة القيامه والمهد ، وما تبعها من نكسات وإحباطات بسبب المواقف الإنهزاميه والإستسلاميه الخيانيه والتطبيعية لدول الجامعه ألعربيه التي تحولت إلى جامعة عبريه مع دولة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري والإعتراف بشرعيتها رغم تهويدها للقدس المبارك ومشاريعها الإستيطانيه الضخمه والإستلاء على أراضي أهلنا وملاحقة أبطال المقاومه بالتنسيق الأمني مع سلطة العماله والخيانه ومعاداتها لدول محور المقاومه .
كل هذه النكبات والنكسات والإحباطات والمعاناة التي عاشتها أمتنا ، كان من المفروض والطبيعي أن توحدنا قلبا وقالبا وروحا ، وأن نرص الصفوف ، لكن الحقيقة المره وللأسف الشديد أننا وقعنا في وحل وحقول المستعمر البريطاني الشرير حيث زرع فيها بذور الفتنة التي تنمو وتترعرع وأصل فينا ” ” سياسة فرق تسد “” وثقافة حب الذات والأنانية والحسد المستشري والأنانيه ، ولهذا نعيش الْيَوْمَ في بحر هائج مائج من الإنقسامات والنزاعات والخلافات والإنقلابات والخزعبلات وكثرة دكاكين التنظيمات والتباينات والتبعيات .
نحن أبناء فلسطين العربية المحتله الجزء  الجنوبي من بلاد الشام في الشتات ومن منطلق وطني وقومي عروبي قمنا فور حدوث النكسه السوداء التي فاجأتنا ونحن نسعى للتحصيل العلمي والمهني في خارج الوطن بتشكيل إتحادات الطلبه ، وبعد انتهاء الدراسة والتخرج لم تستطع الأغلبية منا بالعودة إلى الوطن بسبب الإحتلال ، لذا قمنا بتأسيس الجاليات والمؤسسات ومشاركة كثير من الفعاليات في بداية الثمانيات من القرن الماضي وهدفها الوحيد نوجزه بنقاط :

* الدفاع عن حق العوده ، وتنوير الرأي العام في المجتمعات المدنيه والحزبية والنقابية والسياسيه التي نقيم فيها وبينها ، بعدالة وحقيقة قضيتنا وأسباب حدوثها منذ وعد بلفور الإنجليزي المشؤوم والظالم .
* مجابهة وسائل الإعلام الصهيونية اليهودية المضللة والكاذبه والمزيفة للحقائق والوثائق المفبركه .
* المحافظة على التراث والهويه واللغة والإنتماء والعادات والتقاليد والتاريخ لأمتنا العربيه العريقه .
إن الأغلبية المطلقه منا لا تطمح بمناصب أو مراكز في المجلس الوطني أو غيره . لقد بدأت السلطة وبعض التنظيمات بإطلاق بالونات الإغراء بأن هناك نسبة من المقاعد في المجلس الوطني ستسند إلى الشتات مما جعل ضعاف النفوس وسيئي النوايا والإنتهازين والقردة البشريه التي تقفز من موقع لآخر وتتسلق كالنسانيس من الجذع إلى الأغصان ثم تقفز في العمياء إلى قمة الشجره حلما أو وهما بأنهم سيحصلون على المناصب ثم المكاسب .

لقد تأسس إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات  الفلسطينية في الشتات – أوروبا – إتحاد الصمود والمقاومه  على أسس وقاعدة نضاليه وطنية وقومية عروبية وسقفه منظمة التحرير الفلسطينيه وميثاقها الوطني الأصيل ومبدأ ثابت لا صلح – لا مفاوضات – لا إعتراف  ، الصمود والمقاومة والكفاح المسلح وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوه ، وأن عدونا ماكر وخبيث ومخادع ، إجرامي السلوك وإرهابي الفكر وعنصري الثقافه . عقد إتحادنا مؤتمره التحضيري في جنيف ومؤتمره التأسيسي في برشلونه وأصدر إعلان برشلونه الذي حدد الأهداف بالتمسك بالثوابت الوطنية والقوميه وإختيار مدينة برشلونه مقرا له ، تعرض إلى حملة قذره من فاسدي السلطه واعوانها وزعرانها وأقام مؤتمره الأول في مدينة فينا وأقام معرضا محتفلا بيوم القدس عاصمة الثقافة ألعربيه وتعرض إلى إنشقاق بسيط قام به أتباع الديموقراطيه بسبب إصرارنا على عدم تبديل تعبير اللاجئين بمصطلح المغتربين وانضم إليهم جمعية الروابط الفلسطينيه في السويد أو بالتحديد صبري حجير  وعقد المؤتمر التكميلي في برشلونه  والمؤتمر الثاني في مدينة  دورتموند ثم عاد صبري حجير بالترجي للعودة إلى حضن الإتحاد بعد إنفصاله عن الديموقراطية  أما المؤتمر الثالث الذي عقد في دمشق العروبة والصمود وتحت شعار الإنتماء والوفاء وتضامنا مع سوريا قيادة وجيشا وشعبا كان تظاهرة وطنية وقومية عروبيه وردا على ما قامت به قيادة حماس الإخونجيه بطعن سوريا وقد تشرفت الأمانة العامه بإستقبال القائد العروبي المقاوم لها.

الأخوات والإخوه  الرفيقات والرفاق
يعز علينا ويؤلمنا ويدمي قلوبنا إعلامكم بالقرار الذي إتخذته  رئاسة الأمانه العامه للإتحاد ممثلة برئيسها المؤسس للإتحاد د.  راضي الشعيبي
ونائب الرئيس ورئيس المؤتمر د. رمزي أبو عياش وأمين سر الأمانة العامه للإتحاد السيد سمير آلتركي وبعض الأعضاء الذين شاركوا. في تأسيس الإتحاد بتأجيل عقد المؤتمر الرابع  المزمع عقده في مدينة برلين لأسباب هامه ، تجاوز فيها ابراهيم ابراهيم  قواعد الإلتزام والإرتباط والإنضباط   تعتبر  أساسية لنجاح أي مًؤسسة سواء كانت سياسية  أو إجتماعية أو إداريه  .
وكانت الأمانة العامه في اجتماعها الأخير في برلين قد اتخذت  قرارات بالإجماع وهي قرارات سياديه بشأن التحضير للمؤتمر وتوزيع المهمات   وإختيار الشخصيات المدعوه لحضور المؤتمر وأوكلت مهمات الإشراف على الترتيبات اللوجستية  فقط للسيد إبراهيم إبراهيم على أن  يقدم تقريرا لرئاسة الأمانه العامه عن كل الترتيبات والحشد للمؤتمرحيث أنه يقيم في برلين وهو من المشتركين لأول مره في الأمانة العامه منذ أن تأسس الإتحاد في عام ٢٠٠٣. ولَم يقم بأي نشاط يذكر وتم حضوره لعدد قليل من إجتماعات الأمانه العامه
. *   ثم تفاجأت الأمانة العامه بأن السيد إبراهيم إتخذ قرارات شخصيه وفردية معاكسة تماما لقرارات الأمانه العامه السياديه ، حين قام بدعوة شخصيه لأحد الأشخاص الذي رفضت الأمانه العامه بالأغلبية المطلقه دعوته
إتصل  متجاوزا  صلاحيته بمناضل كبير ، الذي أوكلت مهمة دعوته لرئيس الأمانة العامه ورئيس المؤتمر  وقد قام مشكورا بقبول الدعوه حيث أنه شرفنا بحضوره جميع مؤتمرات الإتحاد ،  وبهذا  الاتصال شعر المناضل الكبير بأن هناك شئ غير طبيعي فأبلغ رئيس الأمانة  بالإعتذار عن الحضور
* قام السيد إبراهيم بالتدخل في عمل المسؤول الذي أوكلت له مهمة تصميم شعارات المؤتمر واليافطات والدعاية الإعلاميه ، مما إضطر المسؤول الأخ أبو الأمين  بالتخلي عن المهمه ويظهر بوضوح أن السيد إبراهيم وبالتعاون مع أحد أعضاء التنظيم الذي ينتمي له يقوم بتصفية حسابات مع رفاق له في الأمانه العامه
* . * قام بالتنسيق مع صبري حجير على الاصرار على عقد المؤتمر وضد رغبة رئاسةً الأمانه العامه  ورئيس المؤتمر  وأمين   سر الأمانة العامه  وقام بالتفاوض معه على  تشكيلة أمانه عامه  جديدة ، عند عقد المؤتمرالعام الرابع  كفرصة  ذهبيه لإنقضاض صبري حجير على قيادة الإتحاد التي حلم بها رغم عدم توفر أي  عنصر من عناصر ومقومات القياده فيه،
* كانت رئاسة الأمانه العامه   تنسق مع رئيس المؤتمر  للقيام  بإضراب عام عن الطعام  تضامنا مع الإخوة والرفاق أسرى الحرية والكرامه   والظاهر أن السيد إبراهيم سيقوم بحفل للدبكه  والغناء.
لهذه الصفات المقصودة  فضلت الأمانه العامه تأجيل عقد المؤتمر درءا للمشاكل  وفضلت تأجيلً عقده  على فشله وسيتم عقده انشاءالله في   مدينة الصمود  والمقاومه صيدا الأبيه
مع   فائق التقدير  والإحترام  والتحيه

رئاسة الأمانة العامة ورئيس المؤتمر لاتحاد الجاليات والفعاليات والمؤسسات الفلسطينية في الشتات – اوروبا
12-أيار -2017
الخائفون والإنتهازيون خطر على القضيه

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه