علة وداء وبلاء فلسطين في سلطتها وشعبها

بالمفهوم الطبي العلمي النظري والعملي العلاجي والجراحي ، أن تشخيص الداء هو العامل آلجوهري والأساسي لإعطاء الدواء الفعّال لمكافحة والقضاء على ألفيروسات والميكروبات في جسد من حل به البلاء...

بالمفهوم الطبي العلمي النظري والعملي العلاجي والجراحي ، أن تشخيص الداء هو العامل آلجوهري والأساسي لإعطاء الدواء الفعّال لمكافحة والقضاء على ألفيروسات والميكروبات في جسد من حل به البلاء لينعم بالشفاء . وهذا ينطبق تماما على كل مشاكل وأزمات الحياة الإجتماعيه والمعيشية والسياسيه والروحيه البشريه .
عندما نتعمق في دراسة التاريخ ، ومواكبة الأحداث والنكبات والنكسات التي عصفت بفلسطين وطننا السليب المحتل بصورة خاصه ، والعالمين العربي والإسلامي بصورة عامه ، نجد أن الأسباب والمسببات هي ذاتها فيروسات وميكروبات بشرية قذرة خطرة وضارة ، إنتشرت واستشرست في جسدي الأمتين فخدرتها وسيطرت وتحكمت في قوتها وقدراتها تكونها زمرة من ملوك ورؤساء وأمراء الخليج العربان منهم والمستعربين ، حكام دكتاتوريون فاسدون ومنحلون
خرجوا عن الدين والعروبة والأصاله وكل القيم والشيم ، تحالفوا مع الصهاينة اليهود المحتلين الذين دنسوا أرض الأنبياء وهتكوا عرض المحصنات ، ظانة هذه البطانة من الحشرات أنها ستتمتع بالحصانة والمناعة المطلقه والحماية التي ستوفرها لها قوى الشر والعدوان والطغيان والحقد العنصري لعروشهم الكرتونية وأرواحهم وحياة ذرياتهم وأموالهم الملوثه السوداء كنفطهم .
إن الجزء المتعافي من جسد الأمتين ، الصامد والمقاوم والمتمسك بالثوابت الوطنيه والقوميه والإيمان والإرادة ، الذي تمثله دول محور المقاومه العتيدة ، سوريا قلب الأمة العربية وضميرها والجمهوريه الإيرانيه الإسلاميه والمقاومه الإسلاميه ألعربيه اللبنانيه والفلسطينية واليمنية والعراقيه ، يتعرض إلى هجمة حربية تدميرية ودموية بربرية مسعورة ومحمومة وهستيريه وحملة إعلامية شرسة زائفة ومزيفه لم يسبق لهما مثيل ، يقودهما التحالف السعودي الوهابي والقطري الإخوانجي والإماراتي الرجعي وملك شرق الأردن الإنكليزي سليل الخيانه والعماله والتحالف الصهيوأمريكي البريطاني والفرنسي المقيت .
أما الجسد الفلسطيني المعتل المتداعي بسبب الإنقسامات والإنقلابات والخلافات والنزاعات والإتهامات ، سلطة متسلطة همها وشغلها الشاغل المفاوضات مع العدو والمساومات والتنازلات ، فصائل فقدت زمام المبادرة والمقاومه ، أصبحت رهينة للمخصصات والمساعدات والإعانات ، جسد موبوء بنفس هذه الفيروسات والميكروبات والبكتيرياتات الطفيلية الضاره وطحالب المستنقعات وحشراتها اللاسعة والثعالب والضباع من الإنتهازيين والمنتفعين الأغبياء والجهلاء والدخلاء عديمي الأخلاق التي تتهيأ أي فرصة للإنقضاض على المؤسسات وخاصة في الشتات التي حظيت وتحظى بالتقدير
والإحترام لتمسكها بالثوابت الوطنية والقوميه والصمود والمقاومه والرأي الجرئ والصراحه المتناهيه.

الدكتور راضي الشعيبي

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه