الأمم المتحدة في خدمة الإمبريالية

الأمم المتحدة هي المؤسسة الرابعة في خدمة الإمبريالية إلى جانب (المصرف الدولي، وصندوق النقد ومنظمة التجارة العالمية) . خطورتها انها أقل انكشافاً لكنها أخطر لأنها الوحيدة من بين الأربعة...

الأمم المتحدة هي المؤسسة الرابعة في خدمة الإمبريالية إلى جانب (المصرف الدولي، وصندوق النقد ومنظمة التجارة العالمية) . خطورتها انها أقل انكشافاً لكنها أخطر لأنها الوحيدة من بين الأربعة التي لها جهاز تنفيذي عدواني يبرر الغزو والتدمير كما حصل ضد العراق 1991 وليبيا 2011. الآن تلجأ إلى الحرب النفسية على الشعب اليمني كي يضغط على قيادته وجيشه ومقاتليه. لكن هذه الأكذوبة هي الأكثر انكشافا ، فلو كانت هذه الأمم (المتحدة ضدنا) على قدر ولو ضئيل من الإنسانية لوقفت مع الشعب الفلسطيني منذ 70 سنة، ولوقفت ضد العدوان الهمجي السعودي النفطي بقيادة امريكا والكيان على اليمن. ولوقفت ضد 83 دولة عضو فيها تغزو سوريا والعراق. بل إن الأمم المتحدة تقصد تجويع الشعب العربي في اليمن وتركيعه.

(2)

متهمة قديمة…على هامش محاكمة الشهي

غرد فلسطيني إثر هجمة قمع تظاهرة رفض محاكمة الشهيد باسل الأعرج منتقدا المحتجين أن بينهم فتاة كانت في وقت ما تدخن السجائر. تمنيت ولا زلت أن يوكل محامياً لجلبها للمحكمة كي نكشف عن داعشيين وهم كثر وأغلبهم بلا لحى.
أنا أقدم له متهمة أخرى، كانت تدخن لمدة 60 عاما. امرأة فلاحة بالمطلق. حين اعتقلنا يوم 15 ديسمبر 1967 على ذمة الجبهة الشعبية،من قبل جيش الاحتلال، تم اعتقالها كي تسلمهم السلاح الذي كنت متهما باقتنائه. كان جوابها/ (مهيو عندكم). في المساء وضعوها في زنزانة بابها من الصاج. طلبت سجائر، فوجىء الجندي وقال (فلاخ بيدخن) ! قالت له مش شغلك. لم يحضر لها سجائر. فأخذت تضرب باب الزنزانة بقبضتها فيدوي الصوت في المقاطعة. سمع “برين” الحاكم العسكري، فنزل ليرى ما الأمر، فأعطوها سجائر طوال الأسبوع الذي استغرقته عندهم. خلال تلك الأيام قيل لي في التحقيق أمك هنا وسنسمح لك بلقائها. لكن سلمنا جماعتك وما عندك وسنخرجها وسنعيدك لزوجتك (كنت متزوج من اسبوع من زوجتي المرحومة معزوزة)، وسنعيد بناء البيت حيث تم نسفه. قلت لا يوجد عندي لا جماعة ولا أي شيء.ولا بدي لا دار ولا أمي ولا مرتي. رغم كل ما حل بها لم تبك امامنا ابدا. التقطتها مرة واحدة في غرفة النوم منفردة تبكي ابي الذي مات على الرصيف.
واليوم، وقد رحلت هذه الفلاحة، ولكني أقترح على دواعشنا محاكمتها على التدخين بأثر رجعي.
غريب: أين وصلتم بنا!!!

(3)

اليمن

قبل العدوان وخلال العدوان وبعد العدوان، اليمن ليس فقيرا، الغنى في المقاومة والصمود والبطولة. اليمن شعب له تاريخ، بيننما آل سعود بلا تاريخ ، وإن وُجد فهم ذرية مخلفات المخابرات البريطانية، همفري بن عبد الوهاب. الصاروخ اليماني هز ت/رامبو نفسه. يزول الفقر ويبقى الرجال وتبقى النساء ويبقى الطفال،. لا بد من حماية صنعا وإن طال السفر.

عادل سمارة -كنعان أون لاين

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه