في سطور مؤتمر القمه لخونة الأمه

  في عاصمة الإنهزام والإستسلام، ووكر التآمر والإرهاب والإجرام , تجتمع شرذمة الأوغاد اللئام ، التي تنازلت عن الوطن وباعت العروبة وارتدت عن الإسلام ، وأشعلت نار الفتن والحقد...

 

في عاصمة الإنهزام والإستسلام، ووكر التآمر والإرهاب والإجرام , تجتمع شرذمة الأوغاد اللئام ، التي تنازلت عن الوطن وباعت العروبة وارتدت عن الإسلام ، وأشعلت نار الفتن والحقد والإنقسام ، وأطفأت نور المحبة والإخاء ليعم الظلام ، وأقامت منابر التضليل والكذب والتزييف من مختلف وسائل الإعلام ، وابتاعت بالمال السياسي الملوث الضمائر والألسنة والأقلام .

هذه الشرذمة من الطواغيت والطغاة البغاة ، الأجراء والعملاء الحقراء ، من الملوك والأمراء ومشايخ الخليج والرؤساء ، الذين لا يملكون شيئا من مقاديرهم  ، بل هم مجرد دمى على مسرح التاريخ يتقرر مصيرهم دون دخل من إرادتهم .

تجتمع هذه الحفنة من الأنذال أشباه الرجال تحت إشراف ومراقبة أسيادهم الصهاينه اليهود ومندوبي الدول الإستعماريه الإمبرياليه التقليديه والتركية العثمانيه الظلاميه والأمم المتحده المنحازه والمتصهينه ، ليبصم كل منهم بالعشرة على صكوك الخشوع والخنوع والخضوع لدولة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري المحتل ، والإعتراف به والتعامل معه ، وخاصة التنسيق الأمني والتعاون الإقتصادي ، رغم  رفضه تنفيذ كل القرارات الصادرة بحقه من مجلس الأمن والأمم المتحده والمؤسسات الدولية الرسميه ومنظمات حقوق الإنسان من. النكبة والنكسه . وقيام أجهزته الإستخباراتيه بإغتيال قادة الصمود والمقاومه والعلماء والأدباء داخل الوطن العربي وخارجه ، وقيام قواته العسكريه بهدر دماء شعبنا العربي الفلسطيني الأعزل في غزة البطولات ومخيمات الذل والإهانه في جنين وقلنديا وبلاطه والدهيشة وصبرا وشاتيلا . كل هذا الصمت وذلك مقابل حماية عروشهم المهتزه وقصورهم العفنة الملوثه والمليئة بالخمور والفجور والمخدرات والعاهرات .

تجتمع هذه الشرذمة القذرة الجبانه ، الدكتاتورية الفاشيه المجرمه ليبصم كل منهم بالعشرة على صكوك تمليك قوى الشر والعدوان والطغيان مساحات شاسعة وواسعة من التراب العربي المقدس من المحيط  إلى الخليج لإقامة قواعد عسكرية جديده وتوسعة القائمه لإستقدام عشرات الآلاف من الجنود المحاربين للإحتلال في الحرب الناعمه الغير معلنه ، وتكديس وتخزين أسلحة الدمار الشامل فيها وعليها ، كل ذلك مقابل الحفاظ على حياتهم وأعراضهم التي عجزوا عن صَونها ومصالحهم من ثورة وغضب الشعب العربي مسيحييه ومسلميه .

تجتمع هذه البطانة الحاكمة والمتحكمه من  رموز الفساد والإفساد والعمالة والخيانه ، بكل وقاحة وبجاحه في عمان ، مقر الإرهاب وممر الإرهابيين الوهابيين الظلاميين البربريين المطعمين بحبوب الكبتغون ، وملاذ الفارين المتآمرين على قيادة وجيش حماة الديار وشعب  الجمهورية العربية السوريه قلب العروبة ونبضها وحصنها وعزتها وكرامتها وإبائها ، بسبب رفضها القاطع للتطبيع مع الكيان الصهيوني اليهودي العنصري المحتل والإعتراف به تطبيقا لقرارات مؤتمر قمة الخرطوم ولاءاته الثلاثه ” لا مفاوضات ، لا صلح ، لا إعتراف ”

لقد إنتصر أسد سوريا العروبه وحلفاؤه من زعماء وقادة محور المقاومه الأحرار والأبرار ، وهزم الجيش العربي السوري العقائدي جحافلكم من المرتزقة الظلاميين المتوحشين البرابره  وانتصر نصرا عظيما في الحرب الكونيه التي شنت عليه وسطر فيها ملاحم وبطولات والتي بذرتم وهدرتم من أجلها تريليونات الدولارات ، على قرب منكم يقيم وفِي القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين إن لا تعلمون أطفال الحجاره وأبناء الإنتفاضه الذين واجهوا جيش الصهاينة الدولة النوويه وقضوا مضاجعه  وهزوا كيانه أيها الجبناء .

قال سبحانه وتعالى : ” الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت  يخرجهم من النور إلى الظلمات أؤلئك أصحاب النار هم فيها خالدون ”

 

وقال سبحانه وتعالى  ” وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت  إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفىء الى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ” الحجرات  .

 

ابن القدس

 

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه