نعم للوفاق بين الإخوة والرفاق لا وألف لا للإنشقاق

من الضرورة القصوى للأمم أن تتقصى ألحقائق ، وأن تقف عند كل موقع من مواقع تاريخها لمعرفة كيف وصلت إليه ، وما الذي حصل ، وكيف حصل ، ولماذا...

من الضرورة القصوى للأمم أن تتقصى ألحقائق ، وأن تقف عند كل موقع من مواقع تاريخها لمعرفة كيف وصلت إليه ، وما الذي حصل ، وكيف حصل ، ولماذا حصل . وأن تعلم من أين هي قادمه ، وإلى أين ذاهبه ، وهذا لا يتم إلا بمعرفة الحقيقه التي هي أهم عناصر الإرادة التاريخيه لدى الشعوب .

ألحقيقة ألمأساويه العلقميه ، أن قضيتنا ، القضية العربية الفلسطينيه غدت قضية هامشيه وثانوية للأنظمة العربيه الرجعية المأجورة والعميله ، وإنتشار الخلافات والإنقسامات والإنشقاقات والنزاعات والإنقلابات ، وتعدد الرايات والإنتماءات والإنهزامات والصراعات داخل الساحة الفلسطينيه للهيمنة على السلطه والقيام بالمفاوضات الإستسلامية الانهزاميه الخيانيه مع قادة ألكيان الصهيوني ألإرهابي الإجرامي المحتل والقيام بكثير من التنازلات الجغرافية والأمنيه والمائية .    كل هذه العوامل أدت إلى الوصول لحالة ألتشرذم ألتي نعيشها اليوم في عالم وزمن إندثرت فيه القيم والشيم والإنسانية ومكارم الأخلاق ، زمن يحكمه المال الملوث الفاسد والمفسد والشهوات والغرائز والأنانية ، وأناس تخلوا عن ألقيم الثوريه  التقدميه والوطنية والقوميه والفكرية والسياسيه .

إن التطورات والأحداث على ألساحة ألفلسطينيه بصورة خاصه والعربيه بصورة عامه ، تستدعي  اليقظة والصحوه ، أمام تطورات غير معهودة ومسبوقة ، ومواقف غير عاديه ، لذا علينا جميعا ألإدراك بأن قضايانا ألوطنيه والقوميه والإجتماعيه والإقتصاديه تعيش نقطة تحول خطيره ،وما دام شعبنا العربي ألفلسطيني في صراع وخلاف وإنشقاق فإن الكيان الصهيوني المحتل سيبقى في أمن وأمان مما يؤهله للإستمرار في تهويد وتغيير هوية الأرض. الشعب وإقامة البؤر الإستطانيه في فلسطيننا العربية التاريخيه المحتله .

إن الحق هو الحق العربي الفلسطيني الذي ينقض الباطل الصهيوني اليهودي ،وهو كثافة التاريخ العربي الذي يكسر هشاشة الوجود اليهودي في فلسطين ألعربيه ، والحقيقة هي عروبة فلسطين التي تنفي الادعاءات الصهيونية اليهوديه .

إن الأمم العريقه ترتقي عن خلافاتها الثانويه من أجل قضاياها الرئيسيه ، خاصة التي تتعلق بمصير وجودها أو تهديد حدودها وأمن وسلامة شعبها . فعلينا الْيَوْمَ قبل الغد الإبتعاد فورا عن الإنفعالات اللوقتيه والفئويه والتكتلات ، فنحن بحاجة ماسه إلى وفاق فلسطيني فلسطيني أولا ثم عربي عربي ثانيا ، لا لسلام إستسلامي مع الكيان ألصهيوني  .

بعد عمل دائب ، شاق ومتواصل من بداية الثمانيات في القرن ألماضي ، أصبح ، الشتات الفلسطيني القوة الفعلية والعمليه ألتي تتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينيه تحت سقف منظمة التحرير الفلسطينيه وميثاقها الوطني الأصيل ، ومثلا وقدوة للوحدة الوطنيه والديموقراطية التوافقية  ، مما أقلق أولائك الذين هيمنوا على السلطه واستأثروا بالقرار الفردي الذي يعتمد عليه مصير الأمه حاضرها ومستقبلها ، لذا مدوا أياديهم السوداء لإشعال الفتنة والإنقسام بين إخوة الدم الذين امتزجت دماؤهم في مذبحة الوطن وتعانقت آمالهم وأحلامهم وأهدافهم الوطنية النبيله في الشتات لتحقيق العوده إلى أرض الوطن .

إن الإنقسام في الشتات هو عار على كل واحد منا لأنه لا يخدم إلا مصالح الأعداء والعملاء ، إننا ندعوا إلى الوحدة الوطنية ، فهناك ضرورة قصوى ومستعجلة لتغيير ما هو قائم ،

كما يجب العمل والسعي الصادق بعزيمة الإراده وقوة الإيمان لفرض ما يجب أن يكون لا ترسيخ ما هو گائن

 

.

ما أخذ بالسلاح بصليل السلاح يؤخذ فالخائفون  لا يصنعون الحريه

 

رئيس الأمانة العامة لاتحاد الجاليات والفعاليات والمؤسسات الفلسطينية في الشتات – اوروبا

8 -3 -2017

الدكتور راضي الشعيبي

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه