الأجسام المنفوخه والضمائر المسلوخه.

انطلاقا من القول المأثور ” لكل مقام مقال ” نرجوا المعذره عما يرد من بعض التعبيرات اللغوية بحق هذه المجموعة من الانتهازيين المرتدين المرتزقة والانقلابيين على المبادئ الوطنية والقوميه...

انطلاقا من القول المأثور ” لكل مقام مقال ” نرجوا المعذره عما يرد من بعض التعبيرات اللغوية بحق هذه المجموعة من الانتهازيين المرتدين المرتزقة والانقلابيين على المبادئ الوطنية والقوميه  والاخلاقيه ، التي فقدت مراكزها وانحرفت بوصلتها نتيجة تقلباتها وتلونها كالحر باءات ، وقفزها كالجنادب من موقع إلى آخر بحثا عن الجاه والوجاهه والمناصب والرواتب والمكاسب  رغم شيخوخة البعض منها جسديا وعقليا وفكريا .
بكل صفاقة ووقاحة وبجاحة وبلاهة ، دعت هذه المجموعة من ضعاف النفوس التي استطاعت خداع الأمه لمدة طويلة من الزمن ،  لعقد مؤتمر شعبي لفلسطينيي الخارج كما أسمته في مدينة إستنبول التركية العثمانيه وكر الإرهاب والتآمر والحقد على معقل وعاصمة المقاومه ، دمشق الشموخ والاباء العربي والصمود الأسطوري ، وعلى قيادتها الوطنية والقومية العروبية بإمتياز ، وعلى شعبها العربي الأصيل ، الهدف منه تعميق شرخ الانقسام في الصف الفلسطيني وتصفية القضيه المركزيه للأمة والشعب العربي من محيطه إلى خليجه وتجذير                                                                                                                                                                                  .
الاحتلال الصهيوني لفلسطين وباقي الأراضي العربيه المحتله .وإنهاء مشكلة اللاجئين وحق العوده ، والوقوف في وجه الثورة الاسلاميه الايرانيه العظيمه التي تشكل مع دمشق والمقاومه الاسلامية والعربية اللبنانيه أمل الشعوب ألعربيه وحلمها في تحرير القدس المبارك والقضاء على الأنظمة الملكية الدكتاتوريه الفاسده ، وأنظمة الحكم العائلية والعشائرية الرجعية في الخليج ، حليفة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري المحتل وعميلة القوى الاستعمارية الامبرياليه الامريكيه والبريطانيه صانعة الكيان الصهيوني اليهودي المحتل . إن هذه الأنظمة الرجعية الفاسدة والمارقه ، الظالمه والظلاميه التعسفية  ، جعلت من الأراضي ألعربيه التي تحكمها وتتحكم بها وبشعوبها قواعد عسكرية لقوى الشر والعدوان وأوكارا للشبكات الاستخبارية  والجاسوسيه ألتي يديرها الموساد الصهيوني .
تقوم هذه الفئه سيئة النوايا لعقد مؤتمر شعبي لفلسطينيي الخارج كما تسميهم والتي ليس لها أي علاقة بالشتات الفلسطيني ولا أي قاعدة شعبيه ، في الوقت الذي يحتل فيه النظام الأردوغاني الدكتاتوري الإخوانجي أراض عربية في الشمال السوري العربي ، وما زال يحتل لواء الإسكندرونة ، وأراض عربية في العراق المقاوم ، وتقوم الدبلوماسية الاردوغانيه بنشاط محموم وغير مسبوق لتمتين وتكثيف العلاقات التركيه الاسرائيليه بقيام وزراء أردوغان بزيارات رسمية متتابعه إلى الكيان الصهيوني المحتل وعقد الاجتماعات الرسميه في مدينة القدس المبارك التي قطع الكيان المحتل شوطا طويلا في تهويدها ويستعد قطعان مستوطنيه لهدم الأقصى ، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ، وفِي نفس  الوقت الذي يصادق فيه الكنيسيت الاسرائيلي على إضفاء شرعية البؤر ألاستيطانيه ومصادرة الأراضي العربية الفلسطينيه الخاص ،تحت بصر وسمع الحكام العرب الأنذال أشباه الرجال ، وعلم السلطان التركي العثماني أردوغان الذي يحلم بقيادة ألأمه الاسلاميه ، ألذي يقود منذ ست سنوات حربا تدميرية ظلامية داعشية بربرية وحشية قذرة بالتنسيق مع آل سعود الوهابيين الإرهابيين وعائلة آل خليفه  الشريره .
أليست هذه الفئة الزائفة الكاذبه المرتزقة مضللة وتابعة ومنافقة  وخطيرة ، تبا لها ولأسيادها .

 

وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق

 

ابن القدس

 

 

 

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه