إرهابيون مجرمون لا معارضون

اﻹنتصار اﻷسطوري التاريخي ﻷشاوس الجيش العربي السوري وحلفائه من إبطال اامقاومه في معركة العزة والكرامه لتحرير مدينة الصمود حلب الشهباء إلعاصمة اﻹقتصاديه لسوريا من رجس جحافل المرتزقه الظلاميين التكفيريين...

اﻹنتصار اﻷسطوري التاريخي ﻷشاوس الجيش العربي السوري وحلفائه من إبطال اامقاومه في معركة العزة والكرامه لتحرير مدينة الصمود حلب الشهباء إلعاصمة اﻹقتصاديه لسوريا من رجس جحافل المرتزقه الظلاميين التكفيريين الوهابيين الخوارج ، هو إسقاط للمشروع الصهيوأمريكي اﻷوروبي  اﻹسرائيلي الخليجي العثماني الهاشمي المسمى ” مشروع الشرق اﻷوسط الجديد ” الخبيث الهادف إلى تمزيق الخارطه الجغرافيه من جديد  لبلاد الشام ، بشابه إلى حد إتفاقية سايس – بيكو اﻷنجلو فرنسيه قبل بدء الحرب العالمية اﻷولى بل أخطر منها . روح هذا المشروع التآمري الخطير هو إنشاء كنتونات عرقيه وطائفيه ودينية ومذهبيه تناحريه ، عميلة وأجيره ، تهيمن عليها عسكريا وإقتصاديا وثقافيا دولة الكيان الصهيوني اليهودي المحتل ،  ولتكون سوقا إستهلاكية لصناعاته ومنتوجاته ومزروعاته . واﻹنتصار في حد ذاته هو هزيمة ساحقة وماحقه وأبديه لشرذمة وحثالة المرتزقة من الخونة والعملاء واﻷجراء زنادقة ومخلفات اﻹستعمار الفرنسي البغيض والبريطاني الخبيث الماكر المتصهين ، ألذين أطلقت عليهم قوى الشر والعدوان والضلال والتضليل ألمعارضة السوريه لتمرر من خلالها مشروعها اﻹجرامي اﻹنقلابي الدموي اﻷساسي الهادف ﻹسقاط الحكم الشرعي الدستوري الوطني والقومي بإمتياز ،  الحامي للوطن واﻷمه والثوابت الوطنيه ، وتحرير اﻷراضي العربية المحتله من قبل الصهاينه اليهود العنصريين وفي طليعتها فلسطين  والمقدسات المسيحية واﻹسلاميه ، ﻹنجاح مشروعها الرئيسي الشرق اﻷوسطي الجديد . لقد استخدمت القوى اﻹستعماريه هذه الحثالة من البغال وسوقتهم إعلاميا ولقنتهنم على إستخدام الشعارات البراقه والدفاع عن الحرية والديموقراطية وحقوق اﻹنسان ، وأنزلتهم في افخم الفنادق البريسيه واللندنيه واﻹستنبوليه والسويسريه ، وأغدقت عليهم اﻷموال الملوثة من سعودية وقطرية وخليجيه ،  ومن الغرابة والوقاحة أنها من أشرس الدول الدكتاتوريه واﻹستعبادية والفاسدة والمفسده . تسميات لا توجد إلا في قواميسها اللغويه وشعاراتها السياسيه ، تستخدمها فقط كحجة ، لقلب وتغيير اﻷنظمة الوطنيه ألتي لا تخضع لتعليماتها ورؤياها ولا تنفذ سياساتها ، ولا تسير في محر فلكها ، كما ترفض بشده المشاركة في تنفيذ مشروعاتها  التآمريه   .     كما أنه إنتصار رائع ومميز ، للقيادة السياسيه والدبلوماسيه العربية السوريه ، على جميع المؤسسات الدولية الرسمية بأروقتها العلنيه وسراديبها الباطنية وتحركاتها السريه ، التي تقع كلها تحت الهيمنة اﻷمريكيه والضغوط الصهيونيه ، بما فيهم ديمستورا المبعوث اﻷممي الماكر والخبيث المنحاز الذي أبدع في اللعب والسير على جميع حبال السيرك الدبلوماسي القذر والسياسة اﻷمريكية واﻷنجلو الفرنسيه والخوف من قدرة الصهيونية العالميه

ان انتصار سوريا العظيمة قيادة وجيشا وشعبا على الغزاة الطغاة وأسيادهم في واشنطن الجائرة وباريس العاهرة ولندن السافرة وتل أبيب وجميع عملائهم في أنقرة وعمان والرياض والدوحة وأبو ظبي ورام الله هو انتصار لفلسطين وانقاذ لها من المشروع الصهيو أميركي الخليجي العباسي , وهو إحياء أمل ودعم للقوى الوطنية والقومية المقاومة وهزيمة للتطبيع والاحباط واليأس والاستسلام والانهزام

 

لم تكتف المجموعات اﻹرهابيه الظلامية التكفيرية الوهابيه والعثمانية الوحشية والبربريه، التي تقودها مجموعة من الخونة الفارين من وجه العداله كرياض حجاب والمرتزق رياض نعسان  الذي لم يكن وفيا للقائد حافظ اﻷسد رحمه الله والذي ستر عليه !!!! ومعاذ الخطيب أعاذنا الله من شره وصبرا والجربا الخ. من اﻷنذال الجبناء والعملاء ، لم يكتفوا كما ذكرنا بالقتل المروع وذبح المواطنين اﻷبرياء لترويع اﻵخرين ، والتعدي على الحرمات ، وإرنكاب أشر الموبقات ، وإغتصاب المعصمات ، وسلب الممتلكات ، وتهجير المواطنين والسكان اﻷبرياء ببالغ العنف والقسوة البربرية والوحشيه ، بل قاموا بما لا يعهده التاريخ البشري ، بهدم المقدسات والبنية التحتيه من طبية وتعليمية ومائية وغذائية وصناعيه وزراعيه وكهربائيه ومواصلاتيه ،  أي كل المرافق اﻷساسية والضروريه للحياة .

.

لقد أذهل جيشنا العربي السوري والمقاومة بإنتصاراته على قوى الشر والعدوان ،  العالم أجمع بثباته وكفاءاته في جميع الميادين إلى جانب إنسانيته وعطفه ، كما انتصرت القيادة الحكيمة الرصينه والشعب العربي العظيم اﻷصيل على كل المؤامرات والمراهنات على إسقاطها  . يجب أن تتم المفاوضات عن طريق صناديق اﻹنتخاب وعلى برنامج سياسي  وإقتصادي وإعماري وتعليمي وعلماني وطني وقومي .

 

تحية الوفاء من نصر إلى نصر

د. راضي الشعيبي

 

 

 

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه