الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات ـ أوروبا

اتحاد الصمود والمقاومة من أجل العودة

 

 

اتحاد الصمود والمقاومة من أجل العودة

الأمانة العامة ـ برشلونة

 

         

أكتوبر شهر ذكريات وبطولات وانتصارات

  • فيه حرر الجيش العربي السوري الأبي، حامي الديار، جزءاً هاماً من الأرض العربية المحتلة “القنيطرة وريفها”.
  • وفيه اليوم يحقق انتصارات أسطورية مذهلة بالمعركة المصيرية لحاضر ومستقبل الأمة العربية قاطبة، في الحرب الكونية الشاملة التي شُنت على سوريا العربية قيادة وجيشاً وشعباً وأرضاً بقيادة قوى محور الشر التقليدية العدائية للأمة العربية ومعها الصهيونية العالمية وكل العملاء من الأعراب والأتراك الأرذال الخونة.
  • فيه حطَّم ودمَّر واخترق الجيش العربي المصري خط بارليف الصهيوني الحصين، كما حرر جزءاً كبيراً من سيناء.
  • فيه تم تصفية رمز من رموز الحقد الصيوني اليهودي الإرهابي العنصري اليميني المتطرف، وزير السياحة الإسرائيلي “رحبعام زيفي” على يد مجموعة من الكوماندوس الأبطال، مجموعة القائد الشهيد وديع حداد، التابعين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رداً على اغتيال أمينها العام، القائد الشهيد أبو علي مصطفى.
  • وفيه اليوم يقوم أحفادنا، شبابنا الفلسطيني العربي المقاوم، وارثي وحاملي راية النضال والمقاومة والتحرير، وهم الجيل االرابع للنكبة بقيادة الانتفاضة الثالثة، “انتفاضة القدس”، انتفاضة الكرامة، انتفاضة استرداد الحقوق، وإشعال لهيب ثورة عامة وعارمة، “ثورة السكاكين” في كامل جغرافية فلسطيننا العربية التاريخية. وكذلك يقوم أحفادنا اليوم الذين يمثلون الجيل الرابع من تاريخ النكبة بتفجير بركان الغضب والسخط والرفض للاحتلال واستمرارية العدوان والغطرسة والعنف والظلم والاستيطان وتدمير المنازل والاستيلاء على الأراضي وحرق المزارع وتلويث المياه والعقاب الجماعي العنصري واستباحة حرمة مقدساتنا المسيحية والإسلامية، واستباحة أعراضنا وهدر دماء أهلنا والإرهاب المسلح الذي يقوده قطعان المستوطنين ضد كل ما هو ومن هو عربي. إنهم أبناؤنا الذين وُلدوا حين كانت تُوقَّع اتفاقية أوسلو الاستسلامية. هل تعلم ذلك يا سيادة الرئيس عباس؟؟!!

كل البراهين والشواهد تشير وتدل بوضوح على أن الصهيانة اليهود في طبيعتهم العدوان، وفي ثقافتهم ومخططاتهم واستراتيجيتهم الاحتلال، فهم لا يزالون يحلمون بإسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل، وإلى خيبر، ومواقع بني قيقعاع وقريظة والنضير.

رغم ذلك يستمر سيادة الرئيس عباس المُمدَّد له وبطانته وجامعة الحوش الأعراب بالهرولة الهائلة والهائمة لاستمرارية المفاوضات والتطبيع، بعد التوقيع والتطويع ثقافياً وسياسياً واقتصادياً وعلمياً وسياحياً وأمنياً. وهذا يعني الاعتراف الرسمي بمشروع الشرق الأوسط الجديد الذي وضع خيوطه العريضة الساسة الأمريكيون في عهد الرئيس أيزنهاور، والذي تغنى به شيمون بيريس المراوغ الماكر في عام 1994، في مؤتمر القمة الاقتصادية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي عُقد في الدار البيضاء، وألف كتاباً بعنوان “شرق أوسط جديد”، والهدف الوحيد لهذه المؤتمرات سواء كانت اقتصادية أم تتعلق بحوار الحضارات هو إدماج دولة الكيان الصهيوني العدوانية في النظام الإقليمي الجديد وإدخال تركيا وإيران لإذابة التكتل العربي.

إن اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليالت الفلسطينية في الشتات – أوروبا -، إذ يحيي بفخر واعزاز واعتزاز انتصارات وبطولات شعبنا العربي الفلسطيني المقاوم العظيم يقف قلباً وقالباً وروحاً وفكراً مع شبابنا وشاباتنا من الجيل الرابع للنكبة الذي هزم مع أشقائه من الجيل الثالث والثاني والأول نظرية القادة الصهاينة من مفكرين وسياسيين، القائلة إن الكبار سيموتون والصغار سينسون. هذا الجيل الناشىء الشاب، المناضل والمقاوم، أربك اليوم وأرعب وأفزع قيادات كيان دولة الاحتلال العنصرية وجيشه المرتزق المسلح بأسلحة حديثة وفتاكة، قد حوله شبابنا المقاوم بين ليلة وضحاها إلى مجرد شرطة أمن يفرون كالنعام المفزوعة أمام زخم حجارة وسكاكين شبابنا وشاباتنا. وهذا ما رأيناه وشاهدناه وأكدته شاشات وقنوات التلفزيون العالمية. هل رأيت هذه المشاهد يا سيادة الرئيس المُمدَّد له؟!

في نفس الوقت ندين بشدة وحدة المواقف الجبانة الانهزامية والاستسلامية والخيانية للثوابت الوطنية والقومية العربية الفلسطينية، وللشهداء والجرحى والأسرى للرئيس عباس وطاقمه العميل، المتعفن الجاحد، الذي ما زال مصراً، رغم الانتفاضات على استمرارية المفاوضات. وهنا نسأل سيادة الرئيس ومهندس المفاوضات صائب عريقات: هل بقي شيء من فلسطين لتتفاوضوا عليه؟!

إننا أبناء فلسطين العربية في الشتات، رجالاً ونساء، شباباً وشاتبات، ونُعد بالملايين، نرفض رفضاً قاطعاً السلام الذي وقعتم عليه بمفهوم المنتصر والمهزوم – الإجبار والخضوع – الهيمنة والتبعية. لماذا تعجلتم في الوفاق والعناق، وارتميتم في أحضان الصهاينة واليهود الدافئة، وحلفائهم من الأعراب الأنجاس والأرذال؟! هل لأنه طال شوقكم لهم؟ كما أننا نرفض الاستعمار الأمريكي الأوروبي بوجوهه الجديدة. إن الانتفاضات تعبر بصدق عما يدور في أعماق الوجدان لشعبنا العربي بصورة عامة، والفلسطيني الساخط الرافض بصورة خاصة.

وعليه نرى من الضرورة القصوى رعاية هذه الانتفاضة الجماهيرية العارمة وتشكيل غرفة عمليات وقيادة فلسطينية ميدانية موحدة، تضع استراتيجية وبرنامجاً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً لحماية الانتفاضة وضمان استمراريتها. وهذا يشكل في نفس الوقت أيضاً دعماً عملياً ومعنوياً لدول محور المقاومة الشقيقة والأخوية.

كما ونؤكد أن على السلطة رفض كل الضغوط مهما كان مصدرها، وخاصة من قِبَل كيري. كما ونشدد على ضرورة وقف التنسيق الأمني مع دولة الكيان الصهيوني العدواني.

نقول للعملاء الأغبياء والأجراء إن عزم الإرادة وروح المقاومة هما كالأثير، لا يمكن اعتقالهما ولا القضاء عليهما.

 

النصر قادم

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه