١٦ عاماً على رحيل فقيد الأمة الشهيد القائد أبو عمَّار

القدس عاصمة فلسطين الأبدية اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة عندما نذكر اسم قائد معركة الكرامة الشهيد الإنسان ” كرامة...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة

عندما نذكر اسم قائد معركة الكرامة الشهيد الإنسان ” كرامة وعزة وشرف الكل الفلسطيني والعربي المسيحي والإسلامي ” نرى لزاماً علينا ووفاءً أَنْ نذكر أسماء إخوته ورفاقه المُؤَسِّسين معه “لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ” فتح ” الشهيدَيْن صلاح خلف ” أبو إياد ” وخليل الوزير ” أبو جهاد ” والمناضل الكبير فاروق القدومي ” أبو اللطف ” ، لأَنَّهُمْ معاً شكَّلوا الخلية الأولى للكفاح المسلح ضد الإحتلال الصهيوني اليهودي العنصري الإرهابي المحتل .

من بين فُوَّهات البنادق وأزيز الرصاص ، وفي الظروف والمآزق الحرجة والصعبة ، كان القائد الشهيد أبو عمار ينطق ويطلق تصريحات ، مليئة بالكلمات والتعبيرات والنَّبرات ، تَنُمُ عن شرف انتمائه ، وحقيقة فكره وإحساسه وشعوره الوطني والقومي العروبي .

تَفَهَّمْنا الدوافع والدواعي والضغوطات الهائلة ، المصحوبة بالتهديدات و الوعود من دول الرجعية العربية و الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية ونصائح كبار القوم في حركة فتح وعلى رأسهم محمود عباس للقائد الشهيد ، للجنوح إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط ، ( وقول الله سبحانه وتعالى : وإِنْ جنحوا للسلم فاجنح لها ) وإقامة الدولة الفلسطينية والعودة للاجئين والمُهجَّرين ، أمنية وحلم الشعب العربي الفلسطيني وكافة الأمة العربية والإسلامية .

لكننا لم نستطع ولم ولن نتفهم حجم التنازلات الكارثية التي قدَّمها الوفد المفاوض برئاسة كبير المفاوضين المرحوم صائب عريقات ولا تعديل الميثاق القومي لمنظمة التحرير الفلسطيني وحذف نقاط روحيَّته النضالية والتحريرية ولا موافقة المجلس الوطني الحاوي لكل القوى السياسية والفصائلية ( الذي تحول بغمضة عَيْنْ إلى المجلس الإنهزامي والإستسلامي). ولكننا للأمانة والحق والتاريخ نُسَجِّلُ الموقف الوطني والقومي الشجاع لنائب رئيس المجلس الوطني الشهيد تيسير قبعه ( جبهة شعبية ) برفضه المطلق لأوسلو وتوابعها ، وتشديده على استمرارية الكفاح المسلح ، وموقف الرئيس القائد الشهيد أبو عمار في اجتماع ” كامب ديفيد ” عندما أدرك حقيقة الموقف الماكر والخداعي والغادر والمماطلة لقادة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري الإرهابي الغاشم المحتل رافضاً التوقيع . وغادر فورا إلى رام الله ليصدر تعليماته إلى أبناء شعبنا قائلاً بغضب ظاهر ( وَلْعوها ) فقامت انتفاضة عارمة . نذكر باعتزاز للقائد الشهيد أوامره وتعليماته بتشكيل كتائب الأقصى للكفاح المسلح .

ومع هذه الذكرى التاريخية السادسة عشر لرحيل القائد الشهيد ، تتناغم معها الذكرى الوطنية والقومية ١٦ لتأسيس إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية  “المستقل” في الشتات – أوروبا – إتحاد الشرعية والصمود والمقاومة – وانعقاد مؤتمره التأسيسي في مدينة برشلونة بحضور ورعاية جميع القيادات الوطنية والفصائلية والسياسية والدينية الفلسطينية ونخص بالذكر  غبطة المطران المناضل المقاوم عطاالله حنا وسماحة شيخ المناضلين عكرمة صبري والمناضلين فاروق القدومي أبو اللطف والشهيد المناضل تيسير قبعة نائب رئيس المجلس الوطني وشخصيات سياسية أوروبية .

   نَعْتَزُّ ونفتخر بأَنَّ الرئيس القائد الشهيد أبو عمّار بارك ودعم تأسيسه وانعقاد مؤتمره التأسيسي وإعطائه الشرعية، بعد مراسلات وثائقية ( نرفق بعضها )

ومحادثات تلفونية نذكر قولاً هاماً للقائد الشهيد :

عندما طلب القائد الشهيد تلفونياً الساعة الواحدة والنصف فجراً وبحضور أحد الإخوة الناشطين الفتحاويين من رئيس الجالية الفلسطينية في مقاطعة كتالونيا ورئيس المركز العربي في برشلونة ورئيس جمعية التعاون الثقافي الفلسطيني – الكتلاني  الدكتور راضي الشعيبي تأجيل عقد المؤتمر لأنه يرغب في حضور المؤتمر وافتتاحه بعد فك الحصار الشاروني والموفازي الإرهابِيَّيْن قائلاً : أخوي الدكتور ، ألا تكرمني بتأجيل المؤتمر ، كان الرد أخي القائد أعدكم بدعوة اللجنة التحضيرية صباحاً لإخبارهم بذلك ، أجاب القائد الشهيد سجل رقم هذا التلفون وهو فاكس أيضا ، وهذا التلفون لا يعرفه أحد فهو مخصص لإتصالات الرؤساء والملوك العرب !!! هل تُصَدِّقْ أنه منذ حصاري لم يكلمني أحد من الجبناء الأنذال !!!  أُصِبْنا بالدهشة وبصدمة نفسية شديدة فكرامة الرئيس الشهيد القائد هي كرامتنا وعِزَّته هي عِزَّتنا . وفي أول ساعة من الصباح تم إرسال فاكس للرئيس القائد المحاصر نعلمه بتأجيل المؤتمر بناءً على طلبه ونزولاً لرغبته.

    من أقوال الرئيس القائد الشهيد المأثورة :

• ” ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف.”

• “لا تهتفوا لي بل اهتفوا لفلسطين والقدس، بالروح بالدم نفديك يا فلسطين على القدس رايحين شهداء بالملايين.”

•  “يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا، شهيدا، شهيدا.”

هذه العبارة المشهورة رددها الشهيد القائد خلال حصاره من قبل إسرائيل في مقر المقاطعة في رام الله.

• “ان ثورتكم هذه وجدت لتنتصر وستنتصر طال الزمن او قصر.”

• “هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى”.

• “هذا الشعب شعب الجبارين لا يدافع عن أرضه فقط بل يدافع عن مقدساته المسيحية والإسلامية، يدافع عن أرض العروبة من المحيط إلى الخليج يدافع عن الأحرار والشرفاء في هذا العالم.”

• “القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية واللي مش عاجبوا يشرب من بحر غزة.”

• “أنتم يا شعبي في الشتات والمخيمات ليس من حق أحدا أن يتنازل عن حقكم في العودة إلى دياركم.”

• “سيأتي يوما ويرفع فيه شبل من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس وأسوار القدس الشريف.”

• “عظيمة هذه الثورة إنها ليست بندقية فلو كانت بندقية لكانت قاطعة طريق ولكنها نبض شاعر وريشة فنان وقلم كاتب ومقبضة جراح وإبرة لفتاة تخيط قميص فدائيها وزوجها”

• ” اننا حتما سننتصر … طال الزمان ام قصر.”

هذه العبارة كررها كثيرا الشهيد “أبو عمار”.

• ” يرونها بعيدة … ونراها قريبة … وانا لصادقون.”

• “لن يكتمل حلمي الا بك يا قدس.”

• ” لن يستطيع أحد ايقافي، لا يمكن لأحد اعتقالي، يمكنهم قتلي فانا قررت ان اكون واحدا من شهداء فلسطين.”

• قال الرئيس الشهيد من على منبر الأمم المتحدة وبصوت حاد “جئتكم يا سيادة الرئيس حاملاً غصن الزيتون بيدي وببندقية الثائر بيدي الأخرى، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي … لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي … لا تسقطوا الغصن الاخضر من يدي.”

ومن العبارات الشهيرة للرئيس القائد “أبو عمار”:

• “يا جبل ما يهزك ريح.”

• “إن الشعب الفلسطيني الذي يواجه هذا العدوان الإسرائيلي اليومي ضد مقدساته الإسلامية والمسيحية وضد مدنه وقراه ومخيماته وبنيته التحتية واقتصاده ومدارسه ومستشفياته، صامد ومرابط حتى تحقيق الأهداف الوطنية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.”

• “إن القضية ليست قضية “أبو عمار” إنما قضية حياة الوطن واستقلاله وكرامة هذا الشعب وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، لن ننحني إلا لله.” سبحانه وتعالى، كما لن ننحني أمام التهديد والوعيد، فحياتي ليست أغلى من حياة أي طفل فلسطيني.”

• “هل هناك أحد في فلسطين لا يتمنى الشهادة، كلنا مشاريع شهادة، فالقصف الإسرائيلي متواصل من الطائرات والمدفعيات والصواريخ ويوميا يسقط شهداء وكل يوم نسمع عن شهيد.”

• “إن حياتي ليست هي القضية بل حياة الوطن والقدس مسرى الرسول ومهد المسيح، هذه هي القضية الكبرى التي قدّم الشعب الفلسطيني من أجلها التضحيات، قدّم التضحيات من أجل عودة الأرض والمقدسات.”

• “أنا إيماني عميق بالله وإيماني عميق بشعبي وإيماني عميق بالأمة العربية والإسلامية وإيماني عميق بكل الأحرار والشرفاء في العالم.”

• “أرى النور في نهاية النفق.”

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا والوحدة غايتنا

الخائفون لا يصنعون الحرية

الأمانة العامة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه